روحاني: إيران لن تقف موقف المتفرج من الأزمة السورية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i97184-روحاني_إيران_لن_تقف_موقف_المتفرج_من_الأزمة_السورية
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى وبكل قدراتها لمنع وقوع الحرب على سوريا، وقال ان دول وشعوب المنطقة لن تتخذ موقف المتفرج من الشأن السوري وان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تقف موقف المتفرج تجاه هذا الموضوع المصيري. 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٦, ٢٠١٣ ٠٠:٣٩ UTC
  • الرئيس الايراني حسن روحاني
    الرئيس الايراني حسن روحاني

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى وبكل قدراتها لمنع وقوع الحرب على سوريا، وقال ان دول وشعوب المنطقة لن تتخذ موقف المتفرج من الشأن السوري وان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تقف موقف المتفرج تجاه هذا الموضوع المصيري. 

واضاف الرئيس روحاني في كلمة ألقاها اليوم الاثنين في الملتقي العام لقادة ومسؤولي الحرس الثوري، بخصوص قضايا المنطقة وسوريا، أن الغرب يخطئ حينما يتصور ان ايران تسعى للهيمنة العسكرية على المنطقة.

وقال: اذا كانت ايران اليوم قوة مهمة في المنطقة، فهذا يعود الى قوة الخطاب الذي تمتلكه.

وحول الدور الهام للحرس الثوري في إقرار وحفظ السلام والاستقرار في المنطقة، قال ان قوات حرس الثورة، ليست قوات حرب في المنطقة بل قوات سلام وامن.

ووصف الرئيس روحاني، خطاب الجمهورية الاسلامية الايرانية بانه خطاب سيادة الشعب والاستقرار والوحدة والاخوة، وقال ان خطاب ايران هو خطاب مكافحة الارهاب في كل المنطقة وايران من اكبر ضحايا الارهاب واسلحة الدمار الشامل.

الرئيس روحاني وجه كلامه للدول التي لديها تواجد عسكري في بعض دول المنطقة، ان تواجدهم في المنطقة غير مرغوب فيه وعليهم ان يغادروا منطقتنا وعندها ستنعم المنطقة بالامن والاستقرار.

وأوضح أن المنطقة ليست بحاجة للتدخل الاجنبي فيها، لافتاً إلى أن طهران تدعم اصوات واراء الشعوب في سوريا والعراق وكل مكان وكذلك في فلسطين. وقال إنها تبذل ما في وسعها لإحلال الاستقرار والامن في سوريا وتوافق على قرار الشعب السوري بمنح صوته لأي شخص لإدارة بلده.

واكد رئيس الجمهورية ضرورة التحلي بالحذر والوعي في مواجهة مؤامرات الاعداء، وقال ان معرفة التهديدات هي الخطوة الاولى التصدي لها، مضيفاً ان التهديدات تتغير يوماً بعد يوم.

واشار الرئيس روحاني الى سنوات الحرب الثماني المفروضة على ايران وكذلك مؤامرات القوى الاستكبارية في المنطقة والتهديدات التي تطلق ضد ايران والمنطقة، وقال اليوم يوم حساس بالنسبة للمنطقة وكذلك للجمهورية الاسلامية الايرانية.

ولفت الى اهمية دور الحرس الثوري في احباط المؤامرات، وقال: أقول وبكل قوة ان القوات التي تقف في الصف الامامي لمواجهة المؤامرات هي قوات حرس الثورة الاسلامية.

وتطرق رئيس الجمهورية الى الاوضاع في المنطقة وحساسية الموضوع السوري وقال لو ارتكبنا أي خطأ في التصدي للتهديدات المختلفة التي تحيط بنا فان هذا الخطأ ستكون عواقبه وخيمة جدا.

وقال ان سوريا تمر ببرهة حساسة جداً، ونحن نعلم جيداً ان النزاعات لا تدور حول شخص بالتحديد او رئيس جمهورية او تولي طائفة خاصة لزمام الامور في سوريا؛ الموضوع اخطر من ذلك وواضح جدا، الغرب يخطط للهيمنة على كل المنطقة، ولا يستسيغ المنطقة بشكلها الحالي.

وأضاف أن ما "يحدث في ليبيا وتونس ومصر واليمن والبحرين، هو حلقة من تيار واحد للتأثير على المنطقة واضعاف محور المقاومة".

واعتبر الرئيس روحاني، ان اثارة موضوع الاسلحة الكيمياوية من قبل الغرب، ما هو الا ذريعة لتبرير الاجراء العسكري المحتمل ضد سوريا، وقال ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذا الخصوص كان واضحاً منذ البداية حيث انها ترفض اي استخدام لاسلحة الدمار الشامل والاسلحة الكيمياوية وتسعى الى احلال الاستقرار والامن ومنع وقوع الحرب في سوريا.