قائد الثورة: رسالة الثورة الاسلامية هي عدم الرضوخ للظلم
Sep ١٧, ٢٠١٣ ٠٨:٠٩ UTC
-
قائد الثورة لدى استقباله قادة وكوادر قوات حرس الثورة الاسلامية
إعتبر قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي ان السجل الحافل للحرس الثوري مؤشر على عمق هوية الشعب وشخصيته وتجاربه الناجحة واكد ان الرسالة الرئيسية والملفتة للثورة الاسلامية تتمثل في الامتناع عن الظلم وعدم الرضوخ للظلم وان جميع المسائل بما فيها اقوال وافعال السلطويين، يمكن تحليلها وتفسيرها في اطار التحدي الاساسي الذي يخوضه نظام الهمينة مع هذه الرسالة.
واعتبر سماحة القائد ان الحكومات المتجبرة والحكومات التابعة لنظام الهيمنة والشبكات الدولية الناهبة هم من معارضي رسالة ثورة الشعب الايراني وقال ان نظام الهيمنة والتابعين له يتابعون ثلاث سياسات رئيسية هي اثارة الحروب ونشر الفقر وبث الفساد مؤكدا ان الاسلام يعارض جميع هذه السياسات وان هذه المعارضة تشكل اساس التحدي الاساسي مع الثورة الاسلامية.
واكد سماحته انه يجب تحليل جميع تحركات ومؤامرات الاعداء على مدى الاعوام ال۳۴ الاخيرة في اطار هذا التحدي الاساسي مضيفا ان الموضوع النووي يجب تقييمه في ظل هذه الرؤية.
وقال سماحته اننا نرفض السلاح النووي ورفضنا هذا لا ياتي من اجل امريكا او غيرها بل ان معتقداتنا تملي علينا ذلك وعندما نقول ان اي احد لا يجب ان يملك السلاح النووي فاننا لا نسعى اليه حتما لكن الهدف الحقيقي لمن يعارضون ايران في هذا المجال هو شي اخر.
واضاف اية الله الخامنئي ان هذه الدول المعدودة لا تريد كسر احتكارها للطاقة النووية لكنها لا تثير ضجة من اجل ذلك. لذلك فانه يجب درك وتحليل اثارة امريكا والغرب والتيارات التابعة والمنتمية لهم، للجلبة والصخب في الموضوع النووي في اطار التحدي العميق القائم بين نظام الهيمنة والثورة الاسلامية.
واشار سماحته الى تعقيدات العالم الدبلوماسي قائلا ان الميدان الدبلوماسي هو ميدان الابتسامة وطلب المحادثات والمباحثات لكن جميع هذه السلوكيات يجب فهمها ودركها في اطار التحدي الرئيسي.
واعلن القائد عن موافقته على الحركات الصحيحة والمنطقية في السياسات الخارجية والداخلية قائلا: انني اوافق على القضية التي سميتها قبل اعوام بالمرونة البطولية لان هذه الخطوة جيدة وضرورية في بعض الاحيان لكن مع التقيد بشرط رئيسي.
واعتبر سماحته ان درك طبيعة الطرف الاخر والفهم الصحيح لما يصبو اليه من اهداف، يعد الشرط الرئيسي لاعتماد تكتيك المرونة البطولية مضيفا ان مصارعا ما يجب ان يستخدم المرونة في بعض الاحيان لاسباب فنية لكنه لا ينسى من هو منافسه وما هو هدفه الرئيسي.
واثنى قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من حديثه على السجل الحافل لحرس الثورة الاسلامية وقال ان الحرس الثوري دخل ساحة المجاهدة والمقاومة منطلقا من عمق الايمان وعمل على اعداد اكثر القادة والاستراتيجيين العسكريين ذكاء وقوة فضلا عن اعداد افضل المدراء واكثرهم تدبرا.
وفي مستهل اللقاء قدم القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري تقريرا عن الانجازات الحافلة للحرس الثوري في المجالات العسكرية والثقافية وقال ان الحرس الثوري وفي ظل تمتعه بخبرات الثورة الاسلامية قادر على تجاوز جميع التحديات التي تواجه الثورة والمضي قدما على طريق التقدم وعيناه على تطلعات واهداف الثورة.