طالبان تقتل رئيس لجنة الانتخابات في شمال أفغانستان
Sep ١٨, ٢٠١٣ ٠٠:٥٩ UTC
-
الانتخابات ستجري في ابريل/ نيسان 2014
قتل مسلحان من حركة طالبان رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات بالرصاص في إقليم قندوز بشمال أفغانستان اليوم الاربعاء. وكان المقتول حذر قبل يوم من اغتياله من ان الوضع الامني المتدهور يهدد انتخابات الرئاسة التي ستجري العام القادم.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية. وبعث الملا محمد عمر زعيم طالبان رسالة الى الشعب الافغاني في اغسطس/ اب رفض فيها الانتخابات وتوعد بالقتال حتى انسحاب القوات الاجنبية. ومن المقرر ان تنسحب معظم القوات بنهاية العام القادم.
وقال سيد سروار حسيني المتحدث باسم شرطة قندوز "فتح مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على المهندس أمان صباح اليوم. كان أمان في طريقه الى العمل عندما هوجم في مدينة قندوز".
وتوفي أمان متأثراً بجراحه في المستشفى.
وقبل يوم من إطلاق النار عليه أبلغ رئيس اللجنة أن الوضع الامني المتدهور يجعل التزوير مثل حشو صناديق الاقتراع تهديدا خطراً للعملية.
وبدأت يوم الاثنين فترة الثلاثة اسابيع لتسجيل المرشحين للانتخابات التي ستجري في ابريل/ نيسان 2014 لكن لم يتقدم أحد حتى الان.
وستكون هذه الانتخابات اختباراً رئيساً لافغانستان وهي تستعد لانسحاب القوات الغربية وسط تمرد متزايد من جانب طالبان.
والخوف من الهجمات ربما يردع العديد من الناخبين عن الذهاب الى مراكز الاقتراع بينما في المناطق النائية التي يوجد بها معاقل التمرد من المستحيل لمسؤولي الانتخابات الوصول الى هناك.
وعدم وجود ضباط أمن من النساء قد يمنع الأفغانيات من التصويت.
وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات الشهر الماضي انه يتوفر 2000 امرأة فقط - من بين 12 الف امرأة مطلوبة - للقيام بأعمال التفتيش خارج مراكز الاقتراع المخصصة للنساء.