33 قتيلا في زلزال قوي يضرب منطقة فقيرة في باكستان
Sep ٢٤, ٢٠١٣ ٠٩:٣٠ UTC
-
التلفزة الباكستانية: منازل من الطين مدمرة بالكامل
اسفر زلزال عنيف بلغت قوته 7,7 درجات عن سقوط 33 قتيلا على الاقل وتدمير العديد من المنازل الثلاثاء في منطقة فقيرة ونائية في جنوب غرب باكستان حيث اعلنت السلطات حالة الطوارئ.
واظهرت مشاهد بثتها شبكات التلفزة الباكستانية منازل من الطين مدمرة بالكامل وسكانا يائسين يقفون عاجزين امام هذه الحطام.
وقال المسؤول عن عمليات الهيئة الباكستانية لادارة الكوارث قمران ضيا "احصينا 33 قتيلا على الاقل و24 جريحا".
وكانت مصادر امنية اشارت في وقت سابق الى خمسة قتلى على الاقل بسبب هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات، وفق المعهد الجيوفيزيائي الامريكي.
واعلنت حالة الطوارئ في منطقة اوران، كما اعلن جان محمد بلدي المتحدث باسم حكومة بلوشستان. وقال "نخشى سقوط العديد من القتلى. لا يوجد اطباء كثر في هذه المنطقة لكننا نحاول تقديم اقصى مساعدة ممكنة للمتضررين".
وقال مسؤول عسكري كبير ان "حوالى 200 جندي ارسلوا الى منطقتي اوران وخوزدار"المدينة التي تقع على بعد نحو 100 كلم شمال اوران.
وقدم رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الموجود حاليا في نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة، تعازيه لعائلات الضحايا وطلب من الجيش والهيئة الباكستانية لادارة الكوارث عدم ادخار اي جهد لمساعدة السكان المصابين، بحسب بيان لمكتبه الصحافي.
ووجه المعهد الجيوفيزيائي الامريكي "انذارا احمر" على اثر هذا الزلال متحدثا عن احتمال سقوط "عدد كبير من الضحايا" وان "الكارثة ستتسع على الارجح".
وحذر رئيس اجهزة الارصاد الجوية الباكستانية زاهد رافي قائلا "انه زلزال كبير، نتوقع ترددات". وقال ان "المنطقة المتضررة قليلة السكان من دون ابنية شاهقة".
وبلوشستان هي المنطقة الاوسع لكنها الاقل عددا للسكان والاكثر فقرا في باكستان. وخارج العاصمة الاقليمية كويتا ومرفأ غوادار، يعيش السكان المحليون في مدن صغيرة حيث البنى التحتية بدائية او في قرى نائية.
وشعر بالزلزال ايضا سكان المدن الكبرى في جنوب باكستان مثل مدينة كراتشي الاقتصادية وهي اكبر تجمع مدني مع قرابة 20 مليون نسمة وحيث سارع موظفون للخروج من مكاتبهم.