مقتل أربعة مع دخول الاحتجاجات يومها السادس في السودان
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i97568-مقتل_أربعة_مع_دخول_الاحتجاجات_يومها_السادس_في_السودان
قتل أربعة متظاهرين الجمعة برصاص مسلحين، كما أعلنت الأجهزة الأمنية السبت، فيما يستعد السودانيون ليوم سادس من تظاهرات الاحتجاج ضد الحكومة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠١٣ ٠٣:٣٨ UTC
  • المتظاهرون اغلقوا طريقا رئيسية قبل ان تفرقهم الشرطة
    المتظاهرون اغلقوا طريقا رئيسية قبل ان تفرقهم الشرطة

قتل أربعة متظاهرين الجمعة برصاص مسلحين، كما أعلنت الأجهزة الأمنية السبت، فيما يستعد السودانيون ليوم سادس من تظاهرات الاحتجاج ضد الحكومة.

ونقلت وكالة الانباء السودانية عن الاجهزة الامنية قولها ان "مسلحين لم تعرف هوياتهم أطلقوا النار الجمعة على متظاهرين في الخرطوم بحري وفي الخرطوم وأم درمان وقتلوا اربعة متظاهرين".

والجمعة خرج الاف السودانيين رغم قنابل الغاز المسيلة للدموع التي القتها الشرطة، وعبروا في الشارع عن غضبهم من الحكومة في يوم الجمعة، اليوم الخامس على التوالي من موجة احتجاجات قتل خلالها عشرات الاشخاص واعتقل 600 آخرون.

واذا كان الجمعة اكثر هدوءاً من الايام السابقة التي اتسمت بمواجهات دامية وعمليات نهب بعد الاعلان عن رفع اسعار المحروقات، تواصلت التظاهرات في المساء في عدد كبير من احياء الخرطوم.

وفي شرق العاصمة، القى مئات المتظاهرين حجارة على سيارات الشرطة واغلقوا طريقاً رئيسة قبل ان تفرقهم الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع.

وفي حي خرطوم بحري (شمال) تم تفريق تظاهرة صغيرة ايضاً بقنابل الغاز المسيلة للدموع التي القتها الشرطة.

وخلال النهار، ردد الفا متظاهر "يسقط حكم الجيش" و"لا لرفع الاسعار" في ام درمان المدينة التوأم للخرطوم، ولم يتفرقوا عندما القت الشرطة قنابل مسيلة للدموع، وانشد بعض منهم النشيد الوطني ورفعوا علماً كبيراً للسودان.

وانتشر عناصر من الشرطة والجنود بأعداد كبيرة في العاصمة تحسباً لهذه التظاهرات التي دعا اليها صادق المهدي ابرز شخصيات المعارضة وناشطون يطالبون باستقالة الرئيس عمر البشير.

ودعا هؤلاء الناشطون الى تظاهرات جديدة السبت.

ومنذ القرار الذي اتخذته الحكومة الاثنين برفع الدعم عن المحروقات، تظاهر السودانيون بأعداد كثيفة في عدد كبير من المناطق وتحولت التظاهرات في بعض المناطق صدامات وتعرضت ممتلكات عامة وخاصة للتخريب.

واعلنت وزارة الداخلية مساء الجمعة ان 600 شخص قد اوقفوا "لمشاركتهم في احداث تخريب" وانهم سيحاكمون الاسبوع المقبل.

وتستمر الحكومة في لزوم الصمت بشأن حركة الاحتجاج غير المسبوقة في اتساعها منذ تولي الرئيس عمر البشير الحكم في 1989.

وقالت منظمة المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام ومنظمة العفو الدولية ان خمسين شخصاً قتلوا في هذه التظاهرات برصاص في الرأس أو الصدر الثلاثاء والاربعاء.

وعبرت المنظمتان عن "القلق البالغ" لمعلومات اشارت الى توقيف مئات المتظاهرين.

وقالت العفو الدولية "اطلاق النار بهدف القتل من خلال التصويب خصوصاً على الرأس والصدر، انتهاك فاضح للحق في الحياة، وعلى السودان ان يتوقف على الفور عن هذا القمع العنيف".

لكن مصادر طبية والشرطة قالت ان 29 شخصاً لقوا حتفهم. ومعظمهم مدنيون قتلوا بيد الشرطة، حسبما نقل شهود.

ويشهد السودان منذ 2012 تظاهرات بين الحين والاخر ضد النظام لكن دون ان تجتذب حشوداً كما حدث في بعض دول المنطقة التي اطيح ببعض قادتها في السنوات الاخيرة.

وقد وقعت تظاهرات عنيفة ضد نظام البشير في 2012 بعد إعلان اجراءات تقشف منها زيادة الضرائب وزيادة سعر النفط.

وقد خسر السودان، وهو من البلدان الافريقية الفقيرة، مليارات الدولارات من موارده النفطية منذ استقلال جنوب السودان قبل سنتين، ومن حينها يعاني من تضخم كبير ومن صعوبات لتمويل ايراداته.