قتلى في تفجيرات اربيل وبغداد تربط الهجوم باحداث سوريا
Sep ٢٩, ٢٠١٣ ٠٦:٢٠ UTC
-
خمسة تفجيرات استهدف المقر الامني في اربيل
قتل ستة اشخاص في سلسلة التفجيرات التي استهدفت مديرية الامن في وسط مدينة اربيل شمال العراق الاحد، بحسب ما افاد محافظ اربيل نوزاد هادي، فيما لم تستبعد بغداد ان يكون هجوم اربيل "احد شظايا" ازمة سوريا.
وادانت الحكومة العراقية في بغداد الاحد الهجوم، من دون ان تستبعد ان يكون الهجوم مرتبطا بالازمة السورية، بحسب ما افاد متحدث.
وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء "ندين بشدة هذا الهجوم"، مضيفا ان "سوريا اثرت علينا جميعا وليس ببعيد ان يكون (الهجوم) احد شظايا الازمة السورية".
وأكد مسؤول امني كردي ان "انتحاريا كان يقود السيارة المفخخة"، بينما ذكر مسؤول امني اخر ان سيارة اسعاف مفخخة استهدفت عناصر الامن الذين تجمعوا في موقع الهجوم بعد الانفجار الاول.
وسمع دوي ثلاثة انفجارات على الاقل، بينها انفجاران قويان، وصوت اطلاق نار كثيف في موقع الهجوم الذي تتصاعد منه حاليا اعمدة دخان كثيف.
واغلقت قوات الامن الكردية الطرق المؤدية الى المكان الذي تتوافد اليه سيارات الاسعاف.
وهذا اول هجوم من نوعه يستهدف عاصمة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي والمستقر امنيا، منذ ايار 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل فيه 14 شخصا.
ووقع الهجوم بعد يوم من اعلان نتائج انتخابات البرلمان المحلي في الاقليم عقب فرز 95 بالمئة من الاصوات، والتي فاز حزب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني باكبر عدد من الاصوات فيها.
وحلت حركة التغيير "غوران" خلفه متفوقة للمرة الاولى على حزب الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يتلقى العلاج في المانيا من جلطة دماغية اصيب بها نهاية العام الماضي.