الحكومة المصرية تتهم الاخوان برفض المصالحة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i97672-الحكومة_المصرية_تتهم_الاخوان_برفض_المصالحة

قالت مصر الأربعاء إنها ملتزمة بالمصالحة واتهمت جماعة الاخوان المسلمين التي سيمثل قادتها أمام المحكمة الاسبوع المقبل بتقويض جهود حل الأزمة السياسية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣٠, ٢٠١٣ ٢٣:٢٦ UTC
  • زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء المصري
    زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء المصري

قالت مصر الأربعاء إنها ملتزمة بالمصالحة واتهمت جماعة الاخوان المسلمين التي سيمثل قادتها أمام المحكمة الاسبوع المقبل بتقويض جهود حل الأزمة السياسية.

وقال زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء في بيان "ان الحكومة تعي من طرفها أهمية المصالحة."

واضاف "ان من يرفض أو يماطل في اي تفاهمات من شأنها تحقيق المصالحة والاستقرار للشعب المصري حتى الآن هي قيادات جماعة الاخوان المسلمين."

وعزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي للاخوان في تموز الماضي بعد احتجاجات حاشدة تطالب بعزله. وقتلت قوات الأمن المئات من أفراد الجماعة وسجنت الألوف منهم مرسي وغيره من القيادات البارزة.

ومن المقرر أن يمثل مرسي أول رئيس مصري يأتي بانتخابات حرة أمام المحكمة يوم الإثنين المقبل مع 14 آخرين من الشخصيات البارزة بالجماعة بسبب اتهامات بالتحريض على العنف.

وسعى بهاء الدين لإيجاد طريق لإخراج مصر من الأزمة السياسية منذ ان طرح مبادرة على الحكومة في أغسطس آب الماضي تضمنت إنهاء حالة الطوارئ والمشاركة السياسية لكل الأحزاب وضمان حقوق الإنسان ومن بينها حرية التجمع.

وأثارت وسائل الإعلام التي تملكها أو توجهها الدولة الرأي العام على جماعة الإخوان المسلمين وساعدت في خلق مناخ لا يوجد فيه تسامح يذكر مع الجماعة التي فازت في كل الانتخابات التي أجريت منذ الإطاحة بالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عام 2011.

وتضررت السياحة والاستثمار في مصر من احتجاجات الشوارع شبه اليومية والاشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي وتصاعد الهجمات من قبل مسلحين يقول مسؤولون امنيون انهم مرتبطون بجماعة الاخوان.

وقال بهاء الدين إنه يتعين على الاخوان تحديد المسار الذي سينتهجونه في مصر.

وأضاف "ان على جماعة الاخوان المسلمين أن تحدد هل تريد فعلا البقاء في الساحة السياسية والاجتماعية المصرية أم تواصل عمليات الاستنزاف المجتمعي التي تتواصل منذ 30 يونيو الماضي."

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين بالجماعة وأغلبهم في السجن أو فارون. وتتهم الجماعة الجيش بالانقلاب على مرسي وتقويض مكاسب الديمقراطية التي تحققت منذ الإطاحة بحكم مبارك. لكن الجيش يقول انه تحرك استجابة لطلب الجماهير ولمنع انزلاق البلاد الى حرب اهلية.

وفي بيان قال المكتب الصحفي للإخوان في لندن "إن الحوار والمصالحة يمثلان آمالا غير واقعية بالنظر الى ان الاغلبية الساحقة من قيادات الاخوان المسلمين إما مسجونون وإما يلاحقون قضائيا لأسباب زائفة."

وقال بهاء الدين إن الاجراءات الأمنية ضرورية لكن يجب ان "يتواكب معها حل في إطار سياسي."