شهر ايلول الاكثر دموية في العراق في 2013
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i97676-شهر_ايلول_الاكثر_دموية_في_العراق_في_2013
قتل 47 شخصا واصيب اكثر من 140 اخرين بجروح في سلسلة هجمات بنحو 12 سيارة مفخخة في بغداد الاثنين، فيما قتل خمسة اشخاص اخرون بهجمات متفرقة، في اكثر الاشهر دموية في العراق منذ بداية 2013 حيث قتل اكثر من 880 شخصا.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٣٠, ٢٠١٣ ٢١:٤٥ UTC
  • اكثر من 880 قتيل في شهر واحد
    اكثر من 880 قتيل في شهر واحد

قتل 47 شخصا واصيب اكثر من 140 اخرين بجروح في سلسلة هجمات بنحو 12 سيارة مفخخة في بغداد الاثنين، فيما قتل خمسة اشخاص اخرون بهجمات متفرقة، في اكثر الاشهر دموية في العراق منذ بداية 2013 حيث قتل اكثر من 880 شخصا.

وقالت مصادر امنية وطبية ان التفجيرات بالسيارات المفخخة استهدفت صباح الاثنين تسع مناطق، بعد مقتل 47 شخصا في هجوم استهدف مساء الاحد مسجدا في مدينة المسيب جنوب بغداد.

كما استهدف هجوم الاحد مبنى مديرية الامن التابعة لقوات الامن الكردية "الاسايش" وسط مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان الشمالي مخلفا سبعة قتلى واكثر من ستين جريحا، وفقا لمصادر مسؤولة.

وكان هذا اول هجوم من نوعه يستهدف عاصمة اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي والمستقر امنيا، منذ ايار/مايو 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل فيه 14 شخصا.

ومساء الاثنين، قتل ثلاثة اشخاص واصيب 12 بجروح في انفجار عبوة ناسفة اثناء خروج مصلين من مسجد المصطفى في منطقة الدورة جنوب بغداد، فيما قتل شخص بهجوم قرب بعقوبة (60 كيلومتر شمال شرق بغداد) وشخص اخر في الموصل (350 كيلومتر شمال بغداد).

ويشهد العراق منذ اشهر تصاعدا كبيرا في اعمال العنف اليومية المتواصلة منذ العام 2003، يحمل بعضها طابعا طائفيا في بلاد عاشت نزاعا داميا بين عامي 2006 و2008 قتل فيه الالاف.

ومنذ بداية ايلول، قتل في العراق نحو 880 شخصا في اعمال العنف المتفرقة، وفقا لحصيلة استنادا الى مصادر رسمية، ما يجعله الشهر الاكثر دموية في العام 2013.

وفيما تتواصل اعمال العنف في العراق، اعربت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان قبل ايام عن "قلقها المتزايد ازاء الاوضاع بسبب موجة الهجمات الاخيرة من العنف الطائفي التي تهدد بوقوع شرارة تهجير داخلي للعراقيين الفارين من التفجيرات والهجمات الاخرى".

ففي هذا العام "نزح حوالي خمسة الاف عراقي بسبب التفجيرات وتصاعد التوترات الطائفية، واغلب هؤلاء فروا من بغداد باتجاه محافظات الانبار وصلاح الدين" بحسب ما نقل البيان عن متحدثة باسم المنظمة.