المؤسسات الاسلامية بالقدس تندد بمخططات الاحتلال لتقسيم الأقصى
Nov ٠٦, ٢٠١٣ ٠٩:٠١ UTC
-
مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين
ندد رؤساء المؤسسات الدينية الاسلامية في مدينة القدس الاربعاء بالمخططات الصهيونية لتقسيم الأقصى، وذلك في مؤتمر صحافي عقدوه في القدس الشرقية المحتلة محذرين من التداعيات الخطيرة لهذه الاعمال.
وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في المؤتمر الذي عقد في احد فنادق القدس الشرقية "ان المسجد الاقصى هو مسجد اسلامي لا يشارك به احد هكذا قرر الله، وحملنا عقيدته وشريعته وتاريخه وأرضه".
وتابع "لا يجوز بحال من الاحوال ان تتدخل فيه سلطات الاحتلال، ولا يمكن بحال من الاحوال ان نسمح بالتفريط بأي جزء من المسجد".
واضاف المفتي "هم واهمون إذا أرادوا أن يعتدوا على العقيدة فإن الحدود ستكسر وقتها. كفاهم لعباً بالنار (...) اذا ارادوا ان يشعلوا حريقا في المنطقة فممكن التنبوء ببدايته ولا يمكن التنبوء بنهايته".
وكانت عضو الكنيست الصهيوني اليمينية من حزب الليكود ميري ريغيف اعلنت الاثنين خلال اجتماع للجنة الداخلية في الكنيست لمناقشة موضوع السماح لليهود بالصلاة في باحة المسجد الاقصى "اذا توصلنا الى وضع في جبل الهيكل على غرار تقسيم المسجد الابراهيمي (في الخليل) فسيكون الامر مثاليا ومرتبا ومنظما"، على حد قولها.
ومن جهته قال مدير عام اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب "إننا ننظر بخطورة بالغة نحو الإستراتيجية الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى"، مشيرا إلى أن السلطات الصهيونية "المتطرفة تدعو في هذه اللحظات إلى عدة أمور منها نزع السيادة الإسلامية عن المسجد الأقصى بنزع صلاحيات الأوقاف الإسلامية عن كامل مساحة المسجد البالغة 144 دونما، ليتم تحويل السيطرة إلى وزارة الأديان الصهيونية لتعيين مفوض خاص من وزارة الأديان لوضع اللوائح والقوانين التي تسمح بتقسيم المسجد الأقصى".
الى ذلك طالب رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري باعادة مفاتيح باب المغاربة الموجود بيد سلطات الاحتلال، لانه من خلال هذا الباب يسمح للمستوطنين الصهاينة بالدخول الى ساحات المسجد الاقصى.
وطالب الشيخ عكرمة صبري "باعادة المدرسة التنكيزية من العهد المملوكي والتي صادرها الكيان الغاصب عام 1969 الى دائرة الاوقاف الاسلامية.
اما رئيس مجلس الاوقاف الاسلامية الاعلى الشيخ عبد العظيم سلهب فقال "نحن لا نؤمن ولن نسلم بتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا، والاحتلال بالقوة لا يعطي الحق للمحتل بتقسيمه".
ولفت الى ان الاحتلال يمنع ممثلي منظمة اليونسكو من الدخول الى الاقصى الذي اعتبره مستهدفا.
وحاول نحو عشرين شرطيا صهيونيا الدخول الى داخل المسجد الاقصى لكن تظاهرة نسائية لنحو 100إمراة من المرابطات في الاقصى تصدين لهم ومنعوهم من الدخول وهم يكبرون ويهتفون "بالروح بالدم نفديك يا اقصى" بحسب مراسلة فرانس برس.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
كلمات دليلية