الجيش السوري يواصل تقدمه في منطقة القلمون
-
قوات من الجيش السوري
حقق الجيش السوري مزيدا من التقدم اليوم الاثنين في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال العاصمة، في وقت استبعدت فرنسا ان يحقق مؤتمر جنيف المرتقب "نتائج سريعة" على صعيد حل الازمة.
في غضون ذلك، طالبت دمشق مجلس الامن الدولي بإجراءات "فورية" ضد السعودية لدعمها "الفكر التكفيري".
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "القوات النظامية سيطرت تقريبا على كامل مدينة النبك، وان الاشتباكات مستمرة في بعض المناطق التي يقاتل فيها مسلحو الكتائب".
وبذلك، تمكنت القوات السورية من "استعادة السيطرة على طريق حمص دمشق الدولي" الذي يمر بمحاذاة النبك، بحسب المرصد الذي اشار الى ان هذه الطريق ليست آمنة بعد، الا انها لم تعد في مرمى مسلحي المعارضة.
في المقابل، نقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري ان قوات الجيش "بسطت سيطرتها على كامل مدينة النبك (...) وما زالت تلاحق فلول التنظيمات الارهابية في المزارع المحيطة".
وقالت صحيفة "الوطن" القريبة من السلطات ان الجيش قام "بتأمين مزارع ريما المحيطة بالنبك وصولاً إلى دير عطية ما يعني أن الطريق الدولي بات أيضا آمنا ومتوقع إعادة فتحه خلال فترة قصيرة وفقاً للمعطيات العسكرية".
دبلوماسيا، عبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين عن شكه في ان يؤدي مؤتمر السلام حول سوريا المقرر في 22 كانون الثاني/ يناير في جنيف الى نتائج سريعة.
وقال لاذاعة "فرانس انتر" الفرنسية "اعتقد انه (المؤتمر) سيعقد، لكن يجب الا يكون مجرد محادثات، يجب ان يؤدي الى نتيجة"، مستدركا "من الصعب جدا تصور ان يؤدي الى نتيجة سريعة".
واضاف ان مؤتمر جنيف "يعقد في ظروف صعبة جدا".