تصعيد صهيوني ضد غزة والإحتلال يتخوف من إنزلاق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i100480-تصعيد_صهيوني_ضد_غزة_والإحتلال_يتخوف_من_إنزلاق
صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من عدوانها على الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك من خلال سلسلة غارات شنتها طائرات الحرب الصهيونية على مواقع عدة في مختلف مناطق قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد طفلة في الرابعة من عمرها وإصابة سبعة عشر فلسطينياً بجروح وصفت المصادر الطبية الفلسطينية جراح بعضهم بالخطرة، فيما قتل صهيوني بنيران قناص فلسطيني على الحدود الشرقية لمدينة غزة حيث بررت قوات الاحتلال غاراتها.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٥, ٢٠١٣ ٠٢:٤٨ UTC
  • أسفرت الغارة الصهيونية في غزة عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة آخرين بجروح
    أسفرت الغارة الصهيونية في غزة عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة آخرين بجروح

صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من عدوانها على الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك من خلال سلسلة غارات شنتها طائرات الحرب الصهيونية على مواقع عدة في مختلف مناطق قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد طفلة في الرابعة من عمرها وإصابة سبعة عشر فلسطينياً بجروح وصفت المصادر الطبية الفلسطينية جراح بعضهم بالخطرة، فيما قتل صهيوني بنيران قناص فلسطيني على الحدود الشرقية لمدينة غزة حيث بررت قوات الاحتلال غاراتها.


هذا فيما بقيت المخاوف الصهيونية ورغم تهديدات قادة الاحتلال لغزة مخيمة، خشية انزلاق الأمور إلى مواجهة جديدة تقول حكومة الاحتلال إنها لا تسعى إليها وإنها تتطلع لاستمرار الهدوء على طرفي الحدود.
وقد شنت طائرات الاحتلال أكثر من 15 غارة على مواقع يقول الاحتلال إنها تتبع المقاومة الفلسطينية على امتداد القطاع في حين قصفت المدفعية الصهيونية الأحياء السكنية الفلسطينية الواقعة إلى الشرق من مخيم البريج وسط القطاع، وهو الأمر الذي أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة آخرين بجروح، كما أصيب مواطن بجراح قرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما أصيب خمسة فلسطينيين، بينهم احد رجال الدفاع المدني، في الغارات التي استهدفت جنوب القطاع.
وحملت حكومة غزة على لسان طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيسها حكومة الاحتلال تبعات التصعيد داعياً الاحتلال إلى وقف تصعيده وأن لا يختبر صبر المقاومة، لأنها تدرك جيداً كيف تتعامل مع هذه الاعتداءات. وقال نائب رئيس حكومة غزة زياد الظاظا، إن الاحتلال وجه بتصعيد غاراته تجاه قطاع غزة صفعة قوية واختراقاً كبيراً لاتفاقية التهدئة المبرمة بين الجانب الصهيوني والمقاومة الفلسطينية برعاية مصرية، مشيراً إلى أن حكومته تجري اتصالات حثيثة في إطار إبلاغ الجانب المصري حول خروقات التهدئة المتكررة، وإمكانية لجم اعتداءات الاحتلال وتفويت الفرصة عليه في النيل من أبناء الشعب الفلسطيني في ظل انشغال العرب بشؤونهم الداخلية.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن الاحتلال الصهيوني ومن خلال تصعيده يريد اختبار صلابة رجال المقاومة الفلسطينية من خلال التصعيد المتواصل على قطاع غزة، مشيراً إلى أن المواجهة مع المحتل لم تنته، كما حمل النائب مشير المصري القيادي في حماس الاحتلال مسؤولية التصعيد، مضيفاً أن الفصائل الفلسطينية ستكون في حالة تشاور لتحديد طبيعة التعامل مع كيان الاحتلال.
وتسعى حكومة الاحتلال الصهيوني من وراء غاراتها هذه إلى الاحتفاظ بقوة ردع على جبهة غزة وهي قوة باتت مستنزفة في ظل استمرار هجمات الفلسطينيين بين الفينة والأخرى، ورغم محاولات الاحتلال هذه إلا أن الخشية تبقى تخيم على المنظومتين الأمنية والسياسية في كيان الاحتلال من انزلاق الأوضاع على جبهة غزة نحو مواجهة جديدة، وهو ما يفهم من تصريحات قادة الاحتلال وفي مقدمتهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والذي وصف حادثة مقتل الجندي بالخطرة وان حكومته لن تسلم بمواصلة الهجمات.
ووفقاً للقناة الصهيونية الأولى فإن حكومة الاحتلال ستكتفي بالهجمات التي شنتها على غزة لترى إذا استوعبت حماس الرسالة على حد زعمها، فيما قالت القناة العاشرة الصهيونية أن لا مصلحة لكيان الاحتلال في تدهور الأوضاع على جبهة غزة، وذلك رغم التهديدات والتوعدات التي تسمع بين الحين والآخر. وهو ما ذهب إليه وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون الذي قال إن الهدوء في كيان الاحتلال سيقابله هدوء في غزة، وأوعز لجيشه بإغلاق معبر كرم أبو سالم الوحيد مع غزة، فيما قام جيش الاحتلال بنشر منظومة القبة الفولاذية تحسباً لتصيعد الوضع الميداني مع غزة، محملاً حركة حماس مسؤولية ما يجري على حدود غزة.
وشدد يعلون على أن حكومة الاحتلال لن تسمح بتغير الوضع في الجنوب، مؤكدًا أن جيشه سيرد بقوة وبشكل مؤلم، لأن ما جرى كان مؤلماً على حد زعمه.
ونقل موقع «والا» الصهيوني عن ضابط في جيش الاحتلال وصفه بالكبير قوله، إن الجيش يستعد لاحتمال التصعيد على جبهة غزة. وقال مصدر عسكري ان جيش الاحتلال يدرس حالياً خطواته القادمة بعد الضربات الجوية التي وجهها لقطاع غزة وذلك وفقاً للتطورات الميدانية، مضيفاً أن جيش الاحتلال يسعى إلى احتواء الأحداث دون الانجرار إلى التدهور، إلا أن القوات في حالة من التأهب والاستعداد لأي احتمال حسب قوله.
وحظر جيش الاحتلال وفقاً لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، على المستوطنين في المستوطنات المتاخمة لغزة التحرك والتنقل عبر الطريق العام المطل على الحدود وعدم الاقتراب مسافة كيلومتر منها تخوفاً من القناصة الفلسطينيين.
وفي ردود الفعل الدولية على التصعيد الصهيوني على جبهة غزة، طالب الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون بعودة الهدوء على الحدود بين قطاع غزة وكيان الاحتلال واحترام اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعت في نوفمبر 2012 بين الجانبين. ودعا الأمين العام بتجنيب المدنيين دورة جديدة من التصعيد الدموي، مطالباً الجانب الصهيوني والفلسطيني بمواصلة المحادثات لتحقيق حل الدولتين وإنهاء العنف للأبد.