الصحف المصرية: محلب يتعهد بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i102678-الصحف_المصرية_محلب_يتعهد_بفرض_الأمن_ومكافحة_الإرهاب
طالعتنا الصحف المصرية الصادرة في العاصمة المصرية بالعناوين التالية: محلب يتعهد للشعب بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب. خير الله: السيسي سيترشح للرئاسة. قانون انتخابات الرئاسة أمام منصور غداً.اشتباكات بين الشرطة والجيش بقسم إمبابة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٣, ٢٠١٤ ٠١:١٣ UTC
  • الصحف المصرية
    الصحف المصرية

طالعتنا الصحف المصرية الصادرة في العاصمة المصرية بالعناوين التالية: محلب يتعهد للشعب بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب. خير الله: السيسي سيترشح للرئاسة. قانون انتخابات الرئاسة أمام منصور غداً.اشتباكات بين الشرطة والجيش بقسم إمبابة.



تعهد بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب

نبدأ بصحيفة (الجمهورية)، والتي تناولت تصريحات رئيس الوزراء المكلف إبراهيم محلب. فتحت عنوان "محلب يتعهد للشعب بفرض الأمن ومكافحة الإرهاب" كتبت الصحيفة: كعادته بدأ المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء بتصريحات وردية ووعود براقة أعلن فيها تحدي حكومته للصعاب من أجل الوصول لبر الأمان، بالمصالحة والشفافية والوضوح والعمل من أجل تحقيق أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وأضاف محلب في كلمة للشعب: انه سيتم استكمال خارطة الطريق، داعياً كافة أبناء الشعب للإسهام في بناء الوطن. وتعهد رئيس الوزراء بفرض الأمن والالتزام بالحفاظ على حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والسعي لتحقيق الحد الأدنى من المعيشة الكريمة للشعب والحفاظ على اصول الدولة والقطاع العام والقضاء على أي بقايا للفساد والفاسدين.

وقال محلب: إن الدولة تعمل على دعم كل ما يسهم على نشر التسامح، مجدداً تأكيده على دور الأزهر الشريف والكنيسة في مواجهة الإرهاب.

السيسي سيترشح للرئاسة

صحيفة (الأهرام) تناولت تصريحات للفريق حسام خير الله وكيل المخابرات العامة سابقاً، والمرشح للرئاسة في 2012، بشأن ترشح وزير الدفاع المشير السيسي لانتخابات الرئاسة المقبلة، حيث كتبت تحت عنوان "خير الله: السيسي سيترشح للرئاسة" تقول: خرج حسام خير الله وكيل المخابرات العامة سابقاً عن صمته، مؤكداً وعلى مسؤوليته الشخصية، أن المشير عبد الفتاح السيسي سيترشح للرئاسة، وأن الجماهير واعداد برنامج انتخابي وراء تأخر إعلان ترشحه، وأنه سيفوز بالمنصب بسهولة.

ويرى خير الله أن ثورة 30 يونيو أسقطت المشروع الأمريكي في المنطقة، وكشفت عن زيف وكذب أسطورة الإخوان، وأن مصر في عهد الإخوان كانت جزءاً من المشروع التركي، مشيراً إلى أن حمد بن جاسم هو سبب توتر العلاقات مع قطر، في الوقت نفسه الذي يخشى فيه على حركة تمرد من الانقسام، كاشفاً أن اثنين من رجال الأعمال تراجعا عن دعم حملته الانتخابية للرئاسة في 2012، وأن المال كان سبباً في وصول مرسي إلى الحكم، ومعزياً سقوط مرسي والإخوان إلى الكذب والخداع.

قانون انتخابات الرئاسة أمام منصور غداً

في نفس السياق، تناولت صحيفة (المصري اليوم) الإستعدادات للانتخابات الرئاسية، فتحت عنوان "قانون انتخابات الرئاسة أمام منصور غداً" كتبت الصحيفة: قال المستشار محمد صلاح أبو رجب، المتحدث الرسمي لقسم التشريع بمجلس الدولة، إن مشروع قانون الانتخابات الرئاسية سيكون على مكتب المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، صباح غدٍ، وإن القسم انتهى منه بالكامل بعد الاتفاق على كل النصوص، وحسم ما كان على بعضها من ملاحظات خلال لقاءين جمعا القسم وأعضاءه بالمستشار علي عوض، مستشار الرئيس للشؤون الدستورية والقانونية.
 
وقال أبو رجب: إن ما أجّل إرسال المشروع إلى رئاسة الجمهورية هو انتظار موافقة المجلس الخاص، أعلى سلطة إدارية بمجلس الدولة، على الطلب المقدم من قسم التشريع بشأن تعديل قانون مجلس الدولة فيما يخص نظر الطعون على قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أمام المحكمة الإدارية العليا، وليس محكمة القضاء الإداري، على أن تفصل المحكمة الإدارية العليا في هذه الطعون خلال أسبوع من تقديمها.

في سياق متصل، قالت مصادر قضائية في اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية: إن إجراء الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، وارد في ضوء الدستور الجديد.

اشتباكات بين الشرطة والجيش بقسم إمبابة

وأخيراً تناولت صحيفة (الوفد) واقعة غريبة، فتحت عنوان "اشتباكات بين الشرطة والجيش بقسم إمبابة" كتبت الصحيفة: نشبت مشاجرة بالأيدي بين 4 أفراد من الشرطة والجيش المكلفين بتأمين قسم إمبابة بسبب رفض أحد أفراد الجيش قيام أحد أمناء الشرطة بوضع موتورسيكل (دراجة نارية) أمام مدرعة.

واضطر أفراد القوات المسلحة لإطلاق قنابل مسيلة للدموع للسيطرة على الموقف وفض التشابك خشية تطوره، وتدخل المقدم علاء بشير رئيس مباحث القسم، وتمكن من تهدئة الأمور، وحُرر محضر بالتصالح بين الطرفين.
وعلى الفور أرسلت مديرية أمن الجيزة دعماً لقسم الشرطة للسيطرة على الموقف خشية من استغلال بعض العناصر للمشاجرة لاقتحام القسم.

وأوضح مصدر أمني بالقسم، أن أفراد الجيش والشرطة لم يطلقوا أي رصاص حي خلال المشاجرة وتم إلقاء الأسلحة والتشاجر بالأيدي، لافتاً إلى أن الهدوء عاد إلى محيط القسم وتم إبلاغ مديرية الأمن بتفاصيل الواقعة.