اهتمامات الصحف السورية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i102832-اهتمامات_الصحف_السورية

تناولت الصحف السورية الصادرة اليوم آثار الانتصار الذي حققته دمشق باستعادة السيطرة الكاملة على حمص القديمة ما يعنيه ذلك من طي صفحة مؤلمة في حياة السوريين والقضاء على جزء مهم من مشروع الحرب على وحدة البلاد. وانتقدت بشدة محاولات الائتلاف المعارض الحصول على دعم دبلوماسي وعسكري من واشنطن.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٠, ٢٠١٤ ٢١:٥٧ UTC
  • سيطر الجيش سيطرة كاملة على حمص القديمة بعد خروج المسلحين
    سيطر الجيش سيطرة كاملة على حمص القديمة بعد خروج المسلحين

تناولت الصحف السورية الصادرة اليوم آثار الانتصار الذي حققته دمشق باستعادة السيطرة الكاملة على حمص القديمة ما يعنيه ذلك من طي صفحة مؤلمة في حياة السوريين والقضاء على جزء مهم من مشروع الحرب على وحدة البلاد. وانتقدت بشدة محاولات الائتلاف المعارض الحصول على دعم دبلوماسي وعسكري من واشنطن.

- على أبواب أوروبا

وقالت صحيفة " تشرين" الحكومية في مقال إفتتاحي إن الذي لم يحسبوا حسابه في حربهم على سورية هو مدى قدرة سورية، شعبا وقيادة وجيشا على الصمود والتحدي في وجه الصهيونية العالمية التي قدمت أدواتها المرتزقة واستدعت عصابات التكفير الوهابية المأجورة الى الداخل السوري. وعملت بكل قوة النفوذ والسيطرة للحصول على إمتيازات الدمار الذي خلفته عصاباتها وراءها بعد سقوطها المريع.

وتابعت "تشرين" إن قدرة السوريين تجلت في حمص وسط سورية ، التي ضربت فيها كل الخطوط الهادفة على مدى سنتين الى تغييرات في الواقع الميداني، لكن عصابات التدمير لم تفلح مع رعاتها من دول، وبكل ما أوتيت من إمكانات وطاقات إرهابية وفوضاها الخلاقة بأن تحصد شيئا مما خططت له.

- جنيف وحمص

بدورها قالت صحيفة الوطن السورية الخاصة أنجزت مصالحة .. وخرج المسلحون وأفرج عن رهائن ودخلت المساعدات الى نبل والزهراء في تسوية ليست الأولى غنما الأكبر في تاريخ الحرب على سوريا.

وتابعت في مقال لها تحت عنوان جنيف وحمص..من فشل الى نجاح..إن البعض يتساءل عن مستقبل جنيف. ولهؤلاء نقول: لم يكن جنيف يوما مؤتمرا بين السورييين بل كان حالة تفاوض بين سوريا والغرب وسيبقى كذلك ولن يثمر إلا حين يعترف الغرب بهزيمته في سوريا ويطرق أبوابها لإستعادة ما خسره من مصالح في سوريا وفي المنطقة. وآنذاك سيكون القرار للشعب السوري في فتح الأبواب أو إحكام فهو صاحب القرار الأول والأخير في تقرير مصيره ورسم مستقبله.

- ثورة وشعب فقط!!

وتناولت صحيفة "الثورة" الرسمية محاولات الائتلاف المعارض التحرك في الخارج بحثا عن شرعية لا يتمتع بها في سورية. وقالت في تعليق سياسي..لا نظن ومثلنا كل ائتلاف الدوحة أن رفع تمثيلهم الدبلوماسي في أمريكا ولا في غيرها من الدول هو ما يحتاجونه اليوم.

ولا نعتقد ان من مصلحة أمريكا ان تزود فصائل الإرهابيين في سورية بسلاح نوعي إلا ما تمرره عبر السعودية وقطر وتركيا..فأمريكا ترعف أن ائتلافهم لا يمون على مقاتل واحد ، وبالتالي لا يحتاجون أي سلاح.

وخلصت الى أن الحقيقة أن الائتلاف لا يحتاج الى السلاح والتسول السياسي والعسكري والدبلوماسي باستثناء المالي ..إنهم بحاجة الى أشياء في غاية البساطة والتواضع ثورة وشعب فقط.