انصار الله يحكمون السيطرة بشكل كامل على مديرية همدان بصنعاء
Mar ١٠, ٢٠١٤ ٢٣:٣٣ UTC
-
انصار الله يحكمون السيطرة بشكل كامل على مديرية همدان
لم تنجح الوساطة الرئاسية في ايقاف فتيل المواجهات المسلحة بين انصار الله ومسلحي حزب الاصلاح في منطقة همدان احدى مديريات العاصمة صنعاء، والتي امتدت حتى منطقة ثلا التابعة لمحافظة عمران، الا ان قبائل همدان الموالون لانصار الله تمكنوا من حسم تلك المواجهات بعد تمكنهم من تطهير تلك المناطق من الجماعات المسلحة التابعة لحزب الاصلاح التي يتهمها انصار الله بالقيام باعمال التقطعات في الطرق والاعتداء على المواطنين.
مصادر محلية كشفت "لاذاعة طهران"، بان انصار الله تمكنوا من تطهير ﺑﻼﺩ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻻﻫﺠﺮ ﻏﺮﺑﺎً ﻭﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻠﻜﻤﺔ ﺷﺮﻗﺎ،ً مؤكدة ان ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍلله حسموا ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺫﺭﺣﺎﻥ وقاموا بدك ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍلذي يعمل لصالح الجنرال علي ﻣﺤﺴﻦا لاحمر.
واضافت المصادر، انه وعقب سيطرة القبائل الموالية لانصار الله على معظم المناطق، فان ﺣﻤﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ قام باخراجها الجنرال ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ في المنطقة ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺃﻃﻘﻢ ﻭﻣﺼﻔﺤﺎﺕ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ، ﺗﺤﺖ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﻭﺑﻴﻦ مسلحي حزب ﺍﻻﺻﻼﺡ، مضيفة اﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﺮﻓﻊ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻘﻄﻊ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ لمسلحي ﺍﻻﺻﻼﺡ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺎﻁ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ "ﺑﻴﺖ ﻧﻌﻢ" ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻟﻴﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ مسلحي ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﻗﻄﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﻭﺍﻻﺣﺘﺸﺎﺩ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻫﻤﺪﺍﻥ.
ﻭتابعت المصادر تقول: اﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻏﺮﺑﺎً ﺻﻮﺏ ﻗﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﻘﺐ. ﻭبحسب ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ "لاذاعة طهران" رفض الكشف عن اسمه: اﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦقبل الجنرال ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻻﺣﻤﺮ، ﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ مقاتلي ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺿﺒﺎﻁ ﻭﻋﺴﺎﻛﺮ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺰﻋﻤﻬﻢ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ، مؤكدا ان ﺗﺒﺮﻳﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺪاً ﻣﺴﺒﻘﺎً ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺃﻥ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻫﻤﺪﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺠﺎﻭﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ.
وكان الناشط السياسي والإعلامي اليمني عبد الكريم الخيواني وممثل انصار الله في الحوار الوطني، قد اتهم مستشار رئيس الجمهورية للشؤون العسكرية والأمنية، اللواء علي محسن الأحمر، بتوجيه ألوية عسكرية من قوات الفرقة الأولى ومجاميع مسلحة إلى منطقة همدان بصنعاء، للقتال في صف محسن القحيط ضد الحوثيين، محملاً رئيس الجمهورية المسؤولية عن إقحام جيش الدولة في صراعات أهلية بين مواطنيه.
وكشف الخيواني، في منشور بصفحته الشخصية على فيسبوك، عن إخراج ألوية من الفرقة الأولى إلى همدان، وقال: "موَّل هادي عيال الاحمر بخمسة ملايين دولار بالحرب في حاشد ووافق على خروج لواء القشيبي يقاتل معهم". وأضاف: "اليوم مستشاره العسكري، الجنرال علي محسن، يخرج ألوية من الفرقة وعصافير جنة جامعة الإيمان للقتال في همدان، انتصاراً لقاطع الطريق وناهب الأراضي التابع لمحسن القحيط".
وكانت الاشتباكات المسلحة قد تجددت بين انصار الله والجماعات المسلحة الموالية لحزب الاصلاح بمديرية همدان التابعة لمحافظة صنعاء بعد توقفها لساعات عقب تواصل رئيس لجنة الوساطة الرئاسية المشتركة في عمران وأرحب اللواء الركن علي بن علي الجائفي مع طرفي المواجهات. وأوضحت المصادر ان عشرات القتلى والجرحى قد سقطوا جراء المواجهات بين الطرفين.
جدير بالذكر ان الاشتباكات عادت بعد فشل الوساطة القبلية، وان المواجهات استخدمت فيها مختلف الأسلحة ومضاد الطيران، واتسعت منطقة المواجهات الى منطقة حبابة بثلا التابعة لمحافظة عمران بعد تمكن انصار الله من السيطرة على مناطق واسعة بمديرية همدان التي تعتبر إحدى مديريات محافظة صنعاء.
وفي حين لا توجد حصيلة مؤكدة لاعداد القتلى الا ان مصادر ذكرت إن ما لا يقل عن 40 شخصا قتلوا على مدى ثلاثة أيام في الاشتباكات التي دارت في منطقة همدان من الطرفين، وذلك بعد ايام قليلة من سقوط ما لا يقل عن 30 قتيلا من الطرفين في محافظة الجوف شمال شرق العاصمة صنعاء قبل ان تتمكن اللجنة الرئاسية من ايقاف اطلاق النار.
وفي سياق متصل بالتطورات الامنية، قتل شخص يعتقد انتماؤه لتنظيم القاعدة، وجرح آخرين في غارة جوية لطائرة بدون طيار، بوادي عبيدة في مأرب مساء الاثنين. وأكد مصدر قبلي أن طائرة بدون طيار قصفت بثلاثة صواريخ، سيارة تقل مسلحين بوادي عبيدة في مأرب. وأوضح المصدر أن العنصر الذي لقي مصرعه في الغارة الأمريكية مساء الاثنين، هو عباد بن مبارك الشبواني.
وتتزامن هذه التطورا وسط مخاض عسير تمر به التسوية السياسية باليمن في ظل خلافات كبيرة بين مختلف المكونات السياسية حول تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وما يستلزمه الامر من متطلبات خصوصا في المرحلة الراهنة التي تمر بها اليمن حيث لازالت الكثير من القوى السياسية تعترض على التعديل الحكومي المحدود الذي اجراه الرئيس هادي والذي ركز على الجانب الامني باقالة وزير الداخلية ورئيس المخابرات اليمنية فضلا عن اقالة وزير النفط، وسط مطالبات بتعديل حكومي شامل، اضافة الى وجود خلافات اخرى بما يتعلق بلجنة صياغة الدستور التي تم تشكيلها مؤخراً.
كلمات دليلية