التظاهرات تشتعل في مصر ومواجهات دامية بين الأمن والتكفيريين
Mar ٢٠, ٢٠١٤ ٠١:٢١ UTC
-
تظاهرات طلابية للتنديد بالقمع والمطالبة للافراج عن المعتقلين
استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية، المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، شارك الألاف في التظاهرات التي انطلقت في القاهرة وعدة محافظات وجامعات مصرية، للتنديد بما أسماه المتظاهرون بالانقلاب العسكري.
وشهدت التظاهرات إشتباكات عنيفة بين الطلاب وقوات الأمن التي اقتحمت عدة جامعات منها الأزهر والأسكندرية وبني سويف، واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيلة للدموع والخرطوش، لتفريق المتظاهرين، وسادت حالة من الكر والفر بين الطلاب وقوات الأمن، مما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين في صفوف الطلاب.
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، قد دعا إلى موجة ثورية جديدة تحت شعار (الشارع لنا.. معا للخلاص) اعتبارا من أمس الأربعاء 19 مارس وحتى 1 إبريل المقبل، تزامنا مع الذكرى الثالثة على أول تعديلات دستورية بعد ثورة 25 يناير.
ويُطالب التحالف بعودة الشرعية الدستورية والقصاص من قتلة الشهداء والأفراج عن المعتقلين الطلبة والسياسيين.
ومما أشعل التظاهرات، أنها جاءت في اعقاب الحكم القضائي، الذي أصدرته محكمة جنح الخانكة في قضية مقتل 37 متظاهرا داخل سيارة ترحيلات سجن أبو زعبل، وقضت المحكمة بسجن نائب مأمور قسم شرطة مصر الجديدة 10 سنوات، وحبس 3 ضباط آخرين بالقسم، سنة مع وقف التنفيذ، وهو الحكم الذي وصفه حقوقيون بأنه صادما، وأثار غضباً شديداً لدى أهالي الضحايا، الذين طالبوا بالقصاص لذويهم.
في حين أيدت محكمة جنايات القاهرة، الحكم بإعدام 26 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بخلية السويس، بعد إتهامهم بعدة تُهم منها، إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص، والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحي لقناة السويس ورصد المقار الأمنية لاستهدافها، وتصنيع المواد المتفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية ومفرقعات وذخائر.
وصدر الحكم في غياب المتهمين ومحاميهم، ومن ضمن المتهمين، الطالب بكلية صيدلة جامعة المنصورة إبراهيم عزب، والذي اشتعلت صفحات التواصل الإجتماعيبة (فيسبوك وتويتر) من أجل الدفاع عنه، وقال مقربون له، انه أدلى بإعترافات في تلك القضية تحت ضغط التعذيب.
وبالتزامن مع تلك الأحداث، قُتل ضابطين من الجيش المصري، أثناء مشاركتهما في حملة أمنية لمداهمة وكرا إرهابيا بمحافظة القليوبية- شمال القاهرة - وقالت وزارة الداخلية، إن ضابطين من القوات المسلحة قتلا، و5 من جماعة أنصار بيت المقدس، وإلقاء القبض على 4 آخرين، خلال مداهمة لإحدى البؤر الإرهابية بالقليوبية، على حد قولها.
وذكر بيان صادر عن وزارة الداخلية، أن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية، أكدتها التحريات السرية، مفادها قيام مجموعة من العناصر التكفيرية لما تسمى بجماعة أنصار بيت المقدس بتشكيل بؤرة إرهابية، واتخاذهم من احدى ورش تصنيع الأخشاب بقرية عرب شركس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية مكانا لاختبائها وإخفاء المواد المتفجرة والأسلحة النارية، وقيامهم بارتكاب العديد من الحوادث الإرهابية في الفترة الأخيرة، من بينها التعدي على حافلة القوات المسلحة بالمطرية، ونقطة الشرطة العسكرية بمسطرد، وتفجير مديرية أمن القاهرة، واستشهاد اللواء محمد السعيد مدير الإدارة العامة للمكتب الفني لوزير الداخلية، بحسب البيان.
كلمات دليلية