اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i103400-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
"عودة الرئيس زروال إلى الواجهة" و"حنون متخوفة من عزوف انتخابي"، و"الأغلبية الصامتة" و"دعاية محتشمة" "فعلها الرئيس!"، هي أبرز عناوين الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٤, ٢٠١٤ ٢٠:٣٧ UTC
  • الصحف الجزائرية
    الصحف الجزائرية

"عودة الرئيس زروال إلى الواجهة" و"حنون متخوفة من عزوف انتخابي"، و"الأغلبية الصامتة" و"دعاية محتشمة" "فعلها الرئيس!"، هي أبرز عناوين الصحافة الجزائرية الصادرة الثلاثاء.


 
الرئيس السابق ينتقد الرئيس الحالي

طالعتنا صحيفة (المجاهد) الحكومية بمقال عنوانه "عودة الرئيس زروال إلى الواجهة"، ذكرت فيه أن الرئيس السابق اليمين زروال "ظل ثابتا على موقفه من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مدة 15 سنة. وقد أكد نظرته السلبية إزاء ممارسة خليفته للسلطة، في بيان أصدره الاسبوع الماضي".

وقالت الصحيفة: أن "ملاحظات زروال بخصوص ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة والانتقادات التي تعرض لها الجيش من طرف حزب الأغلبية والاضطرابات التي تعرفها بعض المناطق، تفيد بأن الرجل قرر الخروج عن صمته لشعوره بأن الافق في البلاد أضحى مسدوداً اكثر من أي وقت مضى".

وأضافت الصحيفة، "لم تكن انتقادات زروال للرئيس بوتفليقة ورؤيته السلبية لحصيلة حكمه أمرا غريبا. فقد سبق أن أبدى امتعاضا من رغبة الخلود في الحكم لدى بوتفليقة، في بيان عشية انتخابات 2009 التي ترشح لها بوتفليقة، بعد أن أزاح ما يمنع الترشح لأكثر من ولايتين ولكن الذي دفع الرئيس السابق إلى الخروج عن صمته، بعد ان ظل يرفض طويلا المشاركة برأيه في الحياة العامة، تصرفات وممارسات نظام حكم داس على القانون والاخلاق، وأخطرها ترشح واجهة هذا النظام للانتخابات وهو عاجز عن آداء مهامه".

يسارية تعتبر إصلاحات بوتفليقة فاشلة

ونقلت صحيفة (الشروق) عن زعيمة حزب العمال، لويزة حنون قولها: ان "الشّعب الجزائري لا بد أن يشارك بقوة في الانتخابات الرئاسية المنتظرة في 17 من الشهر المقبل، حتى يسمح للجزائر بتجاوز مرحلة الخطر التي تعيشها، والأخطار الأجنبية التي تحدق بها من كل جانب".

وأضافت بحسب المقال الذي حمل عنوان "حنون متخوفة من عزوف انتخابي"، وذلك في تجمع بشرق البلاد في إطار حلمة انتخابات الرئاسة: "هناك عدة أطراف تسعى لإغراق الجزائر في مستنقع الفوضى وجرها لما يسمى بالربيع العربي، وعلينا أن نتفطن جميعا لهذه المؤامرة".

واعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال والمرشحة لانتخابات الرئاسة، الإصلاحات السياسية الأخيرة التي عرفتها البلاد "فاشلة كونها ساهمت في انتشار ثقافة المال الفاسد بين الأحزاب السياسية".
 
العزوف الانتخابي يقلق السلطة

كما تناولت صحيفة (الشروق) في مقال بعنوان "الأغلبية الصامتة"، قالت فيه: ان "مصطلح سياسي عادة ما يطلق على نسبة الغائبين أو المتخلفين عن المشاركة السياسية.. وغالبا ما يحدد عددهم بالنظر إلى نسبة الممتنعين عن الانتخاب في استحقاق ما، لكن لا يمكن الجزم بأنهم يشكلون كتلة بشرية منسجمة سياسيا، تعبر عن موقف سياسي معين أو أنها استقالة جماعية من متابعة الشأن السياسي لأسباب سياسية وممارسات غير ديمقراطية، أو أنها كم بشري هائل لا يهتم بالسياسة ولا يمارسها ولا علاقة له بتداعياتها.. الأكيد في كل ذلك أنها مظهر اجتماعي له علاقة وطيدة بالعمل السياسي بطريقة أو بأخرى في مختلف دول العالم".

وقال صاحب المقال: "إذا كان تفسير الظاهرة في الدول الديمقراطية الغربية على أنه عزوف اطمئنان لا عزوف احتجاج، فإنه في الجزائر وبالنظر لتطورات هذه الظاهرة لا يمكن الحديث إطلاقا أنه تعبير عن اطمئنان، فهو موقف سياسي عموما أكثر منه عدم اهتمام بالشأن السياسي... وهو في كلتا الحالتين مسؤولية يتحملها النظام لأنه يعكس عجزا سياسيا من لدن السلطة".
 
حملة انتخابية فاترة
 
أما صحيفة (البلاد) فتوقفت عند الأيام الأولى من الحملة الانتخابية، بمقال عنوانه "دعاية محتشمة"، ذكرت فيه ان خطاب المترشحين للرئاسة في الميدان "اتسم بالاحتشام والفتور بعيدا عن الصخب المعتاد في مثل هذه المواعيد الهامة، واقتصرت الملصقات الإشهارية للمرشحين الستة لهذا الاستحقاق الرئاسي، على صورتي عبد العزيز بوتفليقة والمتنافس الحر علي بن فليس كما هو الحال في ولايات الشلف، غليزان، تيسمسيلت وعين الدفلى بغرب البلاد، فيما غابت تماما صور باقي الفرسان، مما جعل الشارع الجزائري يطرح تساؤلات عديدة بشأن أسباب ضعف هذه الحملة".

وأضافت الصحيفة: "باستثناء اللوحات الدعائية والصور المكبرة المعلقة على ملتقيات الطرق، وفي الشوارع الرئيسية وعلى الجسور والعمارات المختلفة بالشلف على سبيل المثال، لا يلحظ زائر هذه الولاية التي تعتبر همزة وصل بين وسط وغرب الوطن، أي مظهر دال على أن هناك حملة انتخابية لموعد رئاسي، وقد اقتصرت الحملة الدعائية للمتنافسين الستة في مداوماتهم الانتخابية التي تم استئجارها بمبالغ خيالية، وصلت حدود 10 آلاف دولار".
 
رسالة تثير جدلا

ومن جهتها، كتبت مديرة صحيفة (الفجر)، مقالا تحليليا عنوانه "فعلها الرئيس!"، قالت فيه: "ها هو الرئيس المرشح عبد العزيز بوتفليقة يوجه صفعة مدوية لرئيس المجلس الدستوري ويعترف بأنه مريض، وبالتالي يوقع مدلسي في خطأ فادح بقبوله ملف رجل عجوز مريض، غيبه المرض عن أداء مهامه الدستورية شهورا طوال".

وأضافت:"كان بالإمكان ألا نعير أدنى اهتمام لرسالة بوتفليقة التي وجهها عشية انطلاق الحملة الانتخابية، لولا أنها أوقعت صاحبها، أو بالأحرى المنسوبة إليه، في تناقضات وعرت الوجه الحقيقي لمحيطه الذي أمضى شهورا يقسم بأغلظ الأيمان بأن الرئيس بصحة جيدة وبأنه قادر على قيادة البلاد".

وأضافت: "الرسالة لم تكن موجهة للجزائريين بقدر ما هي رد على رسالة الرئيس السابق اليامين زروال التي أربكت محيط الرئيس، وأخلطت أوراقهم، لأنهم يدركون وزن الرجل، ومكانة كلمته وسط دوائر القرار"، موضحة "أدرك أن بوتفليقة لم يقرأ وربما لم يسمع حتى بالرسالة التي وجهها زروال إلى الشعب الجزائري، ومن خلاله إلى الرئيس المرشح الذي شكك في قدرته على تحمل مسؤولية البلاد، بسبب حالته الصحية، ولذلك خص كاتب الرسالة زروال بقوله إن مرضه لا يقف حاجزا أمام أداء مهامه. فلو قرأ بوتفليقة رسالة زروال لأعاد حساباته وربما لانسحب من سباق مكشوف تحيز الإدارة فيه لصالحه، فقد كشفت رسالة زروال مفارقات واسعة بين الرجلين، وبوتفليقة لا يقبل أن يخرج صغيرا من هكذا مقارنة".