غضب فلسطيني قد يشعل الضفة والاحتلال يمعن في انتهاكاته
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i104569-غضب_فلسطيني_قد_يشعل_الضفة_والاحتلال_يمعن_في_انتهاكاته

ودع الفلسطينيون شهداء احياء يوم النكبة الفلسطينية والتي احيوا ذكراها الخميس الماضي في ظل استمرار المواجهات بينهم وبين قوات الاحتلال الصهيوني التي تواصل إراقة المزيد من الدم الفلسطيني منذ لحظات النكبة الأولى في العام 48 وحتى اليوم.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٦, ٢٠١٤ ٢١:٤٠ UTC
  • الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الفلسطينيين رغم كل الضغوط الدولية
    الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الفلسطينيين رغم كل الضغوط الدولية

ودع الفلسطينيون شهداء احياء يوم النكبة الفلسطينية والتي احيوا ذكراها الخميس الماضي في ظل استمرار المواجهات بينهم وبين قوات الاحتلال الصهيوني التي تواصل إراقة المزيد من الدم الفلسطيني منذ لحظات النكبة الأولى في العام 48 وحتى اليوم.

وفي رام الله، إنتفض الفلسطينيون الغاضبين في وجه المحتل الذي كان اختطف برصاصه لتوه اثنين من ابنائهم هما الشهيدان نديم نوراة ومحمد ابو ظاهر، في اطار ممارسة هوايته المفضلة في القتل واراقة المزيد من الدم، مؤكدين ان سياسة القتل التي تنتهجها قوات الاحتلال لن تولد سوى مزيد من الانفجار والذي لابد قادم وهو ما عبر عن مخاوفه من وقوعه حتى من قبل وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي اعلن قلقه لاستشهاد الفتيين ليس حفاظاً على الدم الفلسطيني ولكن خشية من انفجار لا تحمد عقباه، انفجار يقول الفلسطينيون ان ثمنه لن يقتصر عليهم فحسب بل ستكتوي بناره دويلة الكيان.

وتحسباً لمزيد من المواجهات التي تجددت في محيط سجن عوفر الصهيوني القريب من رام الله حيث استشهد الشابان الفلسطينيان، شددت قوات الاحتلال من اجراءاتها الامنية التي لم تقتصر هذه المرة على مدينة القدس بل امتدت لتطال الضفة الغربية بأكملها والتي تقر مصادر امنية صهيونية انها تعيش حالة من الغليان خصوصاً في ظل انسداد افق التسوية، ومهاجمة فلسطينيين غاضبين لصحفيين صهاينة في رام الله ربما يكون تعبيراً واضحاً عن حالة الغضب التي تعتري الفلسطينيين جراء استمرار الانتهاكات الصهيونية، ولولا تدخل الامن الفلسطيني لكن الموقف على غير ما انتهى.

ولطالما حذرت المؤسسة الامنية الصهيونية من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في وجه الاحتلال وترى هذه المؤسسة في أن المواجهات المتواصلة قد تقود لتلك الانتفاضة.

وفي مدينة القدس المحتلة والتي لاتزال تئن تحت وطأة الاستفراد الصهيوني بمقدساتها وساكنيها، استمرت الاجراءات الامنية الصهيونية المشددة والتي اعاقت وصول الفلسطينيين إليها لتأدية صلاة الجمعة، وقال المقدسيون أن شرطة الاحتلال نصبت متاريس وحواجز عسكرية وشرطية للتدقيق في بطاقات الشبان خلال توجههم إلى المسجد الاقصى المبارك.

غليان الاوضاع في الاراضي الفلسطينية قد يزيد من حدة ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني حيث يخوضون المزيد من معارك الامعاء الخاوية من خلال الاضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأوه في الثالث والعشرين سعياً للإفراج عنهم وإلغاء سياسة الاعتقال الاداري التي تتهددهم، ورغم ما يحمله الاضراب ممن مخاطر على حياتهم إلا أن المضربين يصرون على مواصلة اضرابهم وخطواتهم التصعيدية التي قد تعم كافة السجون.
وحذرت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين من ارتقاء أسرى شهداء بين صفوف الأسرى المضربين، مشيرة إلى أن ما يزيد على 90% من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام هم من كبار السن والمرضى الذين تجاوزوا عقدهم الخامس مما يفاقم الأزمة ويضاعف المعاناة.
وكانت الهيئة القيادية العليا للحركة الاسيرة في السجون الصهيونية قد دعت الشارع الفلسطيني إلى توسيع نطاق الفعاليات الاسنادية للأسرى لتمكينهم من تحقيق مطالبهم.

على صعيد اخر، وفي اطار ما جلبته المفاوضات من كوارث على الشعب الفلسطيني، قالت مصادر حقوقية، إن جولة المفاوضات الأخيرة والتي تمت في ظل وعود أمريكية بأن تتوج بإقامة دولة للفلسطينيين، شهدت إمعاناً من قبل سلطات الاحتلال التي كثفت مصادرة الأراضي وهدم المنازل واقتلاع الأشجار وتهجير أصحابها.

وقال مركز أبحاث الأراضي التابع لـ"جمعية الدراسات العربية" في بيان له، إن سلطات الاحتلال نفذت عمليات هدم استهدفت 567 مسكناً ومنشأة فلسطينية خلال أشهر المفاوضات التسعة، كما صادرت أكثر من 14 ألف دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين وسجلت بعضها رسمياً بأسماء شركات استيطانية صهيونية.

وأوضحت المعطيات، أن حكومة الاحتلال أعلنت عن 46 مخطط تنظيم تفصيلي وهيكلي للمستوطنات خلال فترة المفاوضات، وأودعت عطاءات لبناء نحو 13851 وحدة استيطانية، وهو رقم يوازي حوالي أربعة أضعاف ما كان يعلن عنه من عمليات بناء استيطاني قبل المفاوضات.