صحف سوريا..الانتصارات من حلب الى نوى جنوبا
May ٢٤, ٢٠١٤ ٢٢:١٨ UTC
-
قوات الجيش السوري تواصل تقدمها في عدة محاور
انتقدت الصحف السورية السياسة الفرنسية تجاه دمشق مشيرة الى ان التعاون الروسي الصيني لإفشال القرار الفرنسي في مجلس الأمن خطوة كبيرة في التصدي للمشاريع الاستعمارية بلبوسها الجديد. وتناولت الصحف ايضا تقدم الجيش السوري من حلب شمالا الى درعا جنوبا.
سوريا أسقطت العدوان
وقالت صحيفة " تشرين" الحكومية في مقال إفتتاحي إن المشروع الاستعماري الذي تواجهه سورية بدأ يتدرج ظهوره بكشف دبلوماسي روسي لصيغة مشروع قرار فرنسي في شأن الوضع الإنساني في سوريا عقب التقرير الذي سيصدره الأمين العام للأمم المتحدة.
واضافت، إن المتتبع الى الوضع السوري الداخلي يرى أن سوريا أسقطت بأبنائها قاطبة وعلى امتداد الجغرافية السورية المشاريع التي تستهدفها. مشيرة إلى أن السوريين سيمارسون حقهم الدستوري بالانتخاب في مشهد ديمقراطي يقولون لكل المتربّصين به: هذه هي الديمقراطية النابعة من سوريا وإليها، وليست ديمقراطيتكم الجديدة التي ابتليت بها دول دخلت من خلالها مرحلة الغيبوبة التاريخية.
وتابعت الصحيفة، ان سوريا تستحق بجدارة أن تكون قلبَ العروبة، ورأس العالم الديمقراطي المتفتح.. فما جرى على أرضها، لا يحمله، ولا يحتمله إلا الجبابرة.. وها هم الجبابرة ماضون في الثالث من حزيران إلى صناديق الانتخاب..
الفيتو الروسي الصيني
وركزت صحيفة " الوطن" الخاصة على تضافر التعاون الروسي والصيني في منع قرار فرنسي يستهدف دمشق في مجلس الأمن.
وتابعت إن "سوا" بات عنوانا لما أنجزه الحليفان الروسي والصيني من استخدامٍ لحق النقض "فيتو" من جديد، حال دون وصول مشروع قرار فرنسي تبنته الدول الغربية لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية في "لاهاي"، للتحقيقِ في انتهاكاتٍ مزعومة قامت بها الحكومة السورية. الهدف الغربي الذي لم يعد خافياً على أحد هو تبرير التدخل العسكري فيما بعد، بدواعٍ إنسانية.
وقالت الصحيفة إن إصرار الغرب وبدعم عربي على تقديم المشاريع المتتابعة في مجلس الأمن ربما يكون تهيئة لتبرير عملٍ ما، قد لا يكون هذا الأمر مرتبطاً بتدخل عسكري مباشر، لكنه قد يحمل الكثير من التبدلات في آلية التعاطي مع العصابات الإرهابية المسلحة ونوعية السلاح المهرَّب لها، وعلينا أن نتذكر أن فتح أبواب سجن حلب المركزي، لم يكن بالنسبة للقيادة السورية بدافع فك الحصار عن المحاصَرين فحسب، لكن هناك رمزية أهم متعلقة بإدخال المؤامرة إلى خلف القضبان بشكلٍ نهائي.
من حلب الى نوى
وتناولت صحيفة "الثورة" تقدم الجيش السوري في عمليته ضد المسلحين من شمال البلاد حيث فك الحصار عن سجن حلب وصولا الى نوى جنوبا قرب الحدود مع فلسطين المحتلة.
وقالت إن الجيش السوري يخوض حربا ضد المجموعات الإرهابية المرتزقة والدول الداعمة لها.. فكانت حربا ضد إرهاب كوني لم يشهد له التاريخ مثيلا.
وتابعت، في حلب ومن سجنها انطلقت مفاهيم جديدة للسجون، مفاهيم خط أحرفها الأولى وقواعدها الأساسية حين حولت حاميته ومن آزرها من الخارج سجن حلب إلى مركز للحرية، بعد أن حرروه من سطوة شراذمة الإرهابيين المرتزقة، لتتوحد للمرة الأولى يد السجين والسجان في خندق واحد ضد عدو يحاول النيل من كرامة وطن. من حلب انطلق قطار الحرية الذي سيجول على ما تبقى من مناطق دنسها الإرهاب والإرهابيون، إلى نوى حيث سقط حلم "الإسرائيلي" ومن لف لفيفه من أعراب و"ملوك مستعربين" في إقامة جنوب لبنان جديد وتشكيل قوة "لحديه قاعدية تكفيرية" جديدة، ليصبح الحلم على يد قوات الجيش السوري كابوسا، استنفرت له قوى الاستخبارات التآمرية، فأطلقت نفير التداعي لعقد اجتماعات لبحث ما هم فاعلون، ولترتفع في الحين ذاته أصوات وتحذيرات أطلقت قبلا في حمص القديمة والقصير ويبرود وريف دمشق سقوط حلب يعني سقوط "الثورة".
وخلصت " الثورة" الى أن الجيش السوري قلب الطاولة بانتصاراته على أعضاء التآمر ومرتزقتهم، وبدل بانجازاته الأسطورية في حلب والمليحة ونوى الأدوار من المُحاصَر إلى المُحاصِر، وتابعت هي ارض الميدان كتاب مفتوح، فقد فاز ونجا من أحسن القراءة، فنجا بنفسه وفر من سفينة الإرهاب قبل ان تغرق بالكامل في البحر السوري، واللبيب من قرأ المستقبل من كتب الحاضر واستفاد من أخطاء الآخرين، هذه سوريا لن تمروا، وياسمينها لن يكون الا دمشقيا ابيض حال قلوب من عشق الياسمين.
كلمات دليلية