إهتمامات الصحافة اليمنية
-
تصدر الجانب الامني عناوين الصحف عناوين الصحف اليمنية
أولت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الاربعاء اهتماماً واسعاً بمختلف التطورات التي تشهدها الساحة، لعل أبرزها التطورات الامنية وعلى وجه الخصوص مستجدات الحملة العسكرية التي بدأت منذ اسبوع ضد معاقل تنظيم القاعدة في مدينتي شبوة وأبين جنوبي اليمن حيث تصدر الجانب الأمني عناوين الصحف واحتل حيزاً كبيراً منها.
لا هدنة مع الإرهاب
البداية من صحيقة "الجمهورية" الرسمية اليومية حيث ذكرت أن مصدراً عسكرياً مسؤول نفى صحة أنباء تناولتها قنوات فضائية وصحف ومواقع اخبارية والتي تتحدث عن هدنة محتملة أو حوار لأي جهة رسمية مدنية أو عسكرية مع عناصر وقيادات الإرهاب القاعدي.
وقال المصدر إن هذه الأنباء ليست سوى مجرد إشاعات وفبركات وتسريبات إعلامية كاذبة ومضللة وليس لها مطلقاً أي أساس من الصحة. واضافت الصحيفة أن المصدر شدد على أنه ليس هناك أي خيار أمام المقاتلين الأبطال في القوات المسلحة والأمن ومن خلفهم جماهير الشعب، غير المضي قدماً في القضاء على قوى الارهاب والتطرف اينما وجدت وتخليص اليمن من شرور الارهاب الذي اضر كثيراً بمقومات ومقدرات الشعب والوطن.
مساعدات عاجلة
صحيفة "الصحوة" الاسبوعية التابعة لحزب التجمع اليمني للاصلاح افادت بأن مسؤولاً كبيراً بصندوق النقد الدولي، قال إن اليمن يحتاج إلى مساعدات مالية عاجلة في 2014 لتمويل الإنفاق في ميزانيته مع تقلص احتياطيات البلد من النقد الأجنبي وتباطؤ وصول مساعدات المانحين.
وتلقى البلد العربي الفقير الذي اقترب من انهيار اقتصادي في أعقاب انتفاضة شعبية في 2011 تعهدات من مانحين دوليين بمساعدات قدرها 7.9 بليون دولار في 2012.
واضافت الصحيفة نقلاً عن مسعود أحمد، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصندوق النقد الدولي بعد عرض توقعات الصندوق للمنطقة إن اليمن لم يتلق سوى ثلث حزمة المساعدات. مؤكداً ان "لديهم هذا العام حاجة أكبر إلى التمويل ويتضمن ذلك تمويل الميزانية. لا أقول إنهم يواجهون أزمة لكن حاجاتهم تزيد بالتأكيد هذا العام".
الاستيلاء على معدات
قالت الأجهزة الأمنية بمحافظة أبين إن قوة متقدمة من اللواء 119 مشاة التابعة لمحور أبين العسكري قامت بمهاجمة أحد الأوكار الإرهابية لتنظيم القاعدة في منطقة المعجلة بمديرية المحفد. واوضحت أن منتسبي اللواء 119 مشاة استولوا على 7 أحزمة ناسفة و 10 عبوات ناسفة و 1089 طلقة بندقية آلية بالإضافة إلى آلة طباعة وجهاز اتصال لاسلكي وأسلاك كهربائية و 9 قرون ذخيرة بندقية آلية، بعد فرار العناصر الإرهابية. كان هذا اهم ما تناولته صحيفة "الثورة" اليومية الرسمية التي أضافت، وبحسب مركز الإعلام الأمني، أن الوحدات العسكرية والأمنية ومعهم بواسل القوات الشعبية يقومون بعملية تمشيط واسعة للأوكار الإرهابية في مديرية المحفد من أجل تطهيرها وبشكل كامل من رجس الإرهاب وشروره الشيطانية.
تجفيف الارهاب
اما صحيفة "مأرب برس" اليومية المستقلة فقد ذكرت ان اللجنة الأمنية العليا، وجهت في اجتماعها لمناقشة سير العمليات العسكرية ضد العناصر الإرهابية بمحافظتي أبين وشبوة رسالتين الأولى الى عناصر تنظيم القاعدة التي وصفتهم بالمغرر بهم، والاخرى للمواطنين، مؤكدة الإصرار القوي والجاد للقضاء على هذه العصابة الضالة وتجفيف منابع الإرهاب ومصادره. واضافت الصحيفة أن اللجنة الامنية دعت العناصر المغرر بها للعودة الى رشدهم والرجوع عن غيهم والمبادرة بتسليم انفسهم، مشيرة الى انه سيتم أخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم على اعتبار أن معظم من غرر بهم هم من فئة الشباب والذين يمكن أن يعيدوا تسخير طاقاتهم في بناء الوطن في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والفكرية وحمايته من كافة المخاطر والتحديات التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي.
تفجير انبوب النفط
صحيفة "المصدر اون لاين" اليومية والمحسوبة على جماعة الاخوان (حزب الاصلاح) قالت: إن مسلحين قبليين اقدموا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على تفجير أنبوب النفط في الكيلو 39 بمديرية عبيدة التابعة لمحافظة مأرب ما تسبب في وقف ضخ النفط الخام تماماً إلى ميناء رأس عيسى للتصدير الواقع على ساحل البحر الأحمر. واضافت الصحيفة أن هذا التفجير الذي نفذته عناصر من قبيلة «آل حتيك» بعد أقل من اثني عشر ساعة على تفجير سابق قام به مسلحون في الساعة الأولى من صباح الثلاثاء. حيث فجر مسلحون قبليون أنبوب نفط يصل بين مصفاة صافر ورأس عيسى في بلدة حباب بمحافظة مارب. واضافت الصحيفة إن تفجير أنبوب النفط في وادي عبيدة هو الأعنف منذ أشهر.
تصفية حسابات
واخيراً صحيفة "أخبار اليوم" المحسوبة على الجنرال علي محسن الاحمر، ذكرت أن القيادي الجنوبي علي سالم البيض اعتبر ما يجري في محافظتي شبوة وأبين ومناطق جنوبية أخرى من حرب دائرة بين قوات الجيش وتنظيم القاعدة ما هو إلا تصفية حسابات يراد أن تكون أرض الجنوب ساحة لها واستهداف واضح لساحات النضال السلمي للحراك الجنوبي، على حد قوله.
وأشار- في بيان له- إلى أن هذه الحرب من ناحية أخرى تهدف لمضاعفة معاناة شعب الجنوب من قتل للأبرياء الآمنين من أطفال ونساء وشيوخ وإضرار بمصالحهم اليومية وتعطيل التحصيل العلمي في الجامعات والمدارس وتدمير ممنهج للمدن والقرى وتشريد الأهالي على غرار ما حصل في عام 2011 و2012 في محافظتي أبين وشبوة.