قوى مصرية تعلن مقاطعتها للإنتخابات الرئاسية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i104852-قوى_مصرية_تعلن_مقاطعتها_للإنتخابات_الرئاسية

مع بدء عملية تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية والتي تبدأ من اليوم" الخميس" وتستمر لمدة 4 أيام، لإختيار رئيس جديد لمصرلفترة رئاسية تستمر لمدة 4 سنوات يتنافس عليها المرشحان عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، وحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، أعلنت حركة شباب 6 إبريل عن مقاطعتها الانتخابات الرئاسية بشكل نهائي ورسمي وعدم دعمها للمرشح حمدين صباحي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٤ ٠١:١١ UTC
  • انتخابات الرئاسة في مصر
    انتخابات الرئاسة في مصر

مع بدء عملية تصويت المصريين بالخارج في الانتخابات الرئاسية والتي تبدأ من اليوم" الخميس" وتستمر لمدة 4 أيام، لإختيار رئيس جديد لمصرلفترة رئاسية تستمر لمدة 4 سنوات يتنافس عليها المرشحان عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، وحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، أعلنت حركة شباب 6 إبريل عن مقاطعتها الانتخابات الرئاسية بشكل نهائي ورسمي وعدم دعمها للمرشح حمدين صباحي.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته، اكدت الحركة، أن الانتخابات الرئاسية، التي ستشهدها مصر يومي 26 و27 ايار/ مايو الجاري، تحولت إلى مسرحية ولن تشارك فيها وتعد مقدمة لقدوم ما وصفته بالديكتاتور.

وذكرت الحركة في بيان أصدرته، بوعود قيادات القوات المسلحة فى مرحلة ما بعد 30 يونيو بعدم التدخل في السياسة وتلبية رغبات الشعب والجماهير الغفيرة فقط ثم العودة للثكنات، مشيرة إلى أن الجيش يحمي ولا يحكم.

كما أعلن أيضا حزب "مصر القوية"، الذي يرأسه المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، إنه لن يشارك أيضا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال أحمد إمام المتحدث بأسم الحزب"أن المشهد السياسي، لم يتغير منذ إعلان الحزب موقفه بعدم ترشيح أحد من أعضائه للانتخابات الرئاسية، وهو ما دفع الحزب إلى اتخاذ قرار المقاطعة.

من جانبها، وضعت الحكومة المصرية خطة لمواجهة جماعة "الإخوان المسلمين" قبل الموعد الرسمي للإنتخابات الرئاسية، وأكدت مصادر بوزارتي الخارجية والداخلية، أن هناك إتصالات تجرى مع دول إفريقية من أجل مراقبة الانتخابات الرئاسية، كما تسعى وزارة الداخلية إلى ترجمة نصوص تتضمن ما وصفته المصادر " جرائم الإخوان المسلمين" للغات أجنبية من أجل إرسالها إلى دول العالم خاصة التي تتخذ موقفًا معارضًا للإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

وقالت المصادر، أن الحكومة المصرية تهدف من وراء تلك الخطة توضيح خطورة جماعة الإخوان، موضحا أن هذا يأتي في إطار منظومة تطوير الأداء لمخاطبة الرأي العام الخارجي، وتعريف العالم بالمخططات الإرهابية التي تخطط لها الجماعة و تستهدف إسقاط مصر (حسب قوله).

يأتي ذلك، فيما تتعرض  بعض المقار الإنتخابية التابعة للمشير عبد الفتاح السيسي، للحرق، في عدة محافظات، وإتهم أنصار المشير "الإخوان" بإلقاء زجاجات مولوتوف على المقار محاولين إشعال النيران بها، وأعلنوا تشكيلهم لجان شعبية ودوريات أمنية شعبية لمواجهة ما وصفوه بالخطر.

فيما نجح العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، من إقتحام ميدان رابعة العدوية بمنطقة مدينة نصر -شرق القاهرة- مرددين هتافات مُنددة بما وصفوه بالحكم العسكري، تزامنا مع مرور تسعة أشهر على فض الإعتصام في الميدان ذاته وقام المتظاهرون بإضرام النيران في الأخشاب المحيطة بالنصب التذكاري لضحايا الجيش والشرطة بمنتصف الميدان، وقاموا بتشويه النصب التذكاري.

من جانبه أكد رئيس الوزراء المؤقت ابراهيم محلب، أن الحكومة مستعدة للانتخابات الرئاسية القادمة إداريا ولوجيستيا والشرطة والجيش ستقوم بتأمين الإنتخابات، التي وصفها  بالعرس الديمقراطي.

وقال محلب، إنه يثق في خطط القوات المسلحة ووزارة الداخلية في تأمين إرادة المصريين، لافتا إلى أن الأمن في تحسن مستمر وان الارهاب قد إنكسرت شوكته، مطالبا المواطنين الذهاب والأدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده أن الحكومة ستلتزم الحياد حيال المرشحين خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.