الصحف السورية: "سي آي إيه" تنسق بين النازيين والمسلحين
انتقدت الصحف السورية الضغوط الغربية على دمشق عبر منع السوريين على أراضي الدول الغربية من ممارسة حقهم الانتخابي مع إتهامات وجهتها الى سي أي آيه بالتنسيق بين النازيين والمسلحين القادمين الى سوريا.
استراتيجية الحرية الناخبة
وقالت صحيفة (تشرين) الحكومية إن ماهية الديمقراطية الحقة، لا تخيف من يمارس هذه الديمقراطية، فلماذا تتبارى حكومات الغرب لتخنق حق الانتخاب على الأرض السورية وتقطع نفسه، وتنكر حق ممارسته على الأهل السوريين في المغترب؟ وتالياً، كيف يمكن لها ان تغطي وجهها القبيح أم أن الأمر لا يهمها، بل المهم هو استمرار القتل والتدمير تحت ستار ما تروج له من مطالب ديمقراطية؟
وخلصت الصحيفة في افتتاحيتها التي كتبتها رئيسة التحرير الدكتورة رغداء مارديني الى أن سوريا... اختارت طريقها، وشعبها الأصيل العريق عراقة التاريخ تحدّى الإرهاب وداعميه وأدواته والغرب الصهيوني المخطط له... وهذا التحدي سيتجلى واضحا عندما يتوجه أبناء الشعب الى صناديق الاقتراع لانتخاب الرئيس، ولأن يصنع إستراتيجية الحرية الناخبة.
العنزة... الجربا...
وقالت صحيفة (الثورة) الحكومية إن أمريكا ستندم وسيندم الأمريكيون يوما، ليس لأن رأسماليتهم كادت ان تحرق العالم، وليس لأنهم أول وآخر من استخدم أسلحة الدمار الشامل في التاريخ، وليس لأن فلاديمير بوتين يجلس على صدورهم بعدما رقصوا طربا لإنهيار الاتحاد السوفييتي... بل سيندمون لأنهم عرفوا يوما آل سعود والآلات الخليجية الأخرى، فحموها ودللوها وأجلسوها على عروش لم يجلسوا هم ولا قادتهم عليها... ثم ماذا؟
وتابعت تقول: أول امس خفف الجربا... هو الآخر من مخاوف الرئيس أوباما ، فوعده بدولة مدنية تعددية ديمقراطية في سوريا، وبأن جيشه " الحر" سيبيد الإرهابيين المتطرفين قريبا جدا... وبسلاح سعودي!
وتساءلت... ماذا جرى للعالم؟ ولماذا لا تزال العنزة الجربا تصر على الشرب من رأس العين؟
"سي آي إيه" تنسق بين النازيين والمسلحين
وقالت صحيفة (الوطن) الخاصة إنه من المؤكد قدوم عشرات المسلحين التتار من شبه جزيرة القرم للقتال في سوريا، غير أنه تم نقلهم لاحقا من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية التركي الى كييف للمشاركة في أحداث الميدان والانقلاب على الدولة في 22 شباط الى جانب قوات ديمتري ياروش.
وتابعت في مقال إفتتاحي كتبه المحلل الفرنسي تيري ميسان إن التدابير التي اتخذتها أوروبا، بناء على طلب من جيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأمريكي ، الرامية الى منع عودة الجهاديين الى مواطنهم الأصلية، تشير الى أن وكالة سي أي أيه تنوي استخدام هؤلاء في جبهة قتال أخرى.
وأضافت أنه لعل الاستقالة الإجبارية للأمير بندر بن سلطان في 15 نيسان / أبريل الماضي بناء على طلب وزير الخارجية جون كيري، وقبلها بيوم واحد اضطرار شقيقه سلمان بن سلطان على تقديم استقالته إثر ضغوط من وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل، دليل على نية الولايات المتحدة حل الجهاز الجهادي .
وختمت بالتساؤل: هل سيعرف المقاومون العرب وفي أوروبا كيف ينشئون تحالفات فيما بينهم؟