تنصيب السيسي رئيسا لمصر بمشاركة عربية وإسلامية وأجنبية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i105680-تنصيب_السيسي_رئيسا_لمصر_بمشاركة_عربية_وإسلامية_وأجنبية
بالتزامن مع حفل تنصيب الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسى، والذي شارك فيه ممثلو دول عربية وإسلامية وإفريقة وأجنبية، منها الجمهورية الأسلامية الإيرانية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠١٤ ٢١:٣٣ UTC
  • اثار انتخاب السيسي رئيسا لمصر استياءا واسعا في الغرب
    اثار انتخاب السيسي رئيسا لمصر استياءا واسعا في الغرب

بالتزامن مع حفل تنصيب الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسى، والذي شارك فيه ممثلو دول عربية وإسلامية وإفريقة وأجنبية، منها الجمهورية الأسلامية الإيرانية.

وتجري إتصالات مكثفة بين قيادات «التحالف السياسي الانتخابي» الذى يقوده عمرو موسى الامين العام السابق لجامعة الدول العربية واللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة السابق وبين عدد من الشخصيات السياسية ورؤساء الاحزاب المدنية، لتشكيل تحالف، ليكون بمثابة ظهير سياسي للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المرحلة المقبلة.
 
وأكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الاسبق وأحد قيادات التحالف، ان اهم الاهداف، التي سيسعى إليها التحالف ،هو العمل على وحدة صف القوى المدنية خلال الفترة القادمة للمشاركة فى إعادة ما وصفه ببناء مصر من جديد، وحسب ما سربته مصادر، فأن حملات تأييد المشير السيسي، أعدت قائمة موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية،تضم ممثلون لجميع التيارات المدنية، للسيطرة على النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان.

ومن ضمن القرارات التي أتخذتها مصر، والتي يتوقع, أن يكون لها تأثير واضح خلال فترة حكم السيسي، القرار الذي أصدره نبيل فهمي، وزير الخارجية، بتفعيل معاهدة منظمة المؤتمر الإسلامي لمكافحة الإرهاب الدولي، التى أقرها المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية فى دورته السادسة والعشرين، الذى عقد فى بوركينا فاسو، فى الفترة من ٢٨ يونيو إلى ١ يوليو ١٩٩٩.

وعرفت المعاهدة، الإرهاب بأنه كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به، أياً كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذاً لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو أعراضهم أو حريتهم أو أمنهم أو حقوقهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة أو إحتلالها أو الاستيلاء عليها، أو تعرض أحد الموارد الوطنية أو المرافق الدولية للخطر، أو تهديد الاستقرار أو السلامة الإقليمية أو الوحدة السياسية، أو سيادة الدول المستقلة
وعلى صعيد مراسم الإحتفال بتنصيب المشير السيسي رئيسا لمصر، كان اللافت للإنتباه التمثيل الأوروبي الضعيف، فضلا عن مشاركة مستشار وزير الخارجية الأمريكي ممثلاً عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد أنتقدت تقارير الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة الانتخابات، وقالت أنها تناولت عددًا من الحالات المطروحة أمام القضاء المصري أو تتعلق بسياسات عامة للدولة المصرية، وأنه لا يجوز للاتحاد الأوروبي أولغيره من الجهات الخارجية إبداء الرأي بشأنها أوالتعليق عليها.

 وكانت المفاجأة فى مشاركة السفير القطري لدى مصر في مراسم الإحتفال، على الرغم من توتر العلاقات المصرية القطرية، على خلفية، ما تراه القاهرة, إنحياز قطر لجماعة الأخوان المسلمين، والتدخل في الشأن الداخلي المصري.

وجاءت مشاركة الجمهورية الأسلامية الإيرانية في مراسم تنصيب الرئيس السيسي، لتجدد الأمل عند المصريين في فتح أفاق جديدة للتعاون بين القاهرة وطهران، وعودة العلاقات المصرية الإيرانية الى سابق عهدها.