مصر تشهد مجزرة جديدة على حدودها الغربية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i105895-مصر_تشهد_مجزرة_جديدة_على_حدودها_الغربية
بالتزامن مع مرور عامين على ذكرى مذبحة رفح الأولى، التي وقعت في 17 رمضان عام 2012، والتي راح ضحيتها 16 قتيلاً من جنود القوات المسلحة أثناء تناولهم وجبة الإفطار داخل نقطة حدودية بمدينة رفح، بشمال سيناء شهدت منطقة حدود مصر الغربية مذبحة جديدة، قتل على أثرها عدد من جنود قوات حرس الحدود، منهم عدد من ضباط صف قُتلوا في تبادل لإطلاق نار مع مهربين بمنطقة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد الواقعة على حدود مصر الغربية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٩, ٢٠١٤ ٢٣:٢٥ UTC
  • الارهاب يكرر مجزرة رفح ويستهدف جنود مصر في الوادي الجديد
    الارهاب يكرر مجزرة رفح ويستهدف جنود مصر في الوادي الجديد

بالتزامن مع مرور عامين على ذكرى مذبحة رفح الأولى، التي وقعت في 17 رمضان عام 2012، والتي راح ضحيتها 16 قتيلاً من جنود القوات المسلحة أثناء تناولهم وجبة الإفطار داخل نقطة حدودية بمدينة رفح، بشمال سيناء شهدت منطقة حدود مصر الغربية مذبحة جديدة، قتل على أثرها عدد من جنود قوات حرس الحدود، منهم عدد من ضباط صف قُتلوا في تبادل لإطلاق نار مع مهربين بمنطقة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد الواقعة على حدود مصر الغربية.


 
وقالت مصادر أمنية: إن  بعض مُرتكبي الحادث، قتلوا في الهجوم الذي أُستخدم فيه الأسلحة الثقيلة وصواريخ أر بي جي.

وقالت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري العميد محمد سمير: ان مجموعة إرهابية قامت (عصر أمس السبت،) بإستهداف إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة، حيث تم تبادل إطلاق النيران مع تلك العناصر مما أدى لإنفجار مخزن للذخيرة على إثر إستهدافه بطلقة آر بى جى، وهو ما أسفر عن سقوط 21 قتيلاً و4 مصابين فضلاً عن مقتل بعض العناصر الإرهابية وضبط عربتين مجهزة للتفجير (أمكن إبطال مفعولهما) وتم العثور بداخلهما على كمية من الأسلحة والذخائر.

فيما أشارت مصادر إلى أن عدد القتلى من الجنود المصريين إرتفع عن العدد الذي ذكره المتحدث العسكري، وأكدت القوات المسلحة أن هذا الحادث لن يثنيها عن تحمل مسؤوليتها الوطنية لحماية وتأمين البلاد وضرب بؤر الإرهاب والتطرف مهما كلفها ذلك من تضحيات.

ويأتي هذا الحادث بعد مرور 3 أشهر على تعرض نفس السرية لهجوم من قبل المهربين، حيث أسفرت المرة السابقة عن مقتل 5 جنود وضابط قوات مسلحة.

مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد إجتماعا طارئا فور وقوع  الحادث، نعى خلاله الجنود القتلى الذين سقطوا بنيران قوى الإرهاب، وأكد المجلس في بيان له أنه سيثأر لدمائهم.

وناقش المجلس، مستجدات الأوضاع الداخلية والموقف الأمني في مصر والتهديدات الموجهة للأمن القومي المصري داخلياً وخارجياً، والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب ومحاصرته وتجفيف منابعه.

كما أكدت وزارة الداخلية المصرية مواصلة رجال الشرطة بالتعاون مع رجال القوات المسلحة حربهم لإجتثاث الإرهاب من كل أراضيها وربوعها.

من جانبه، أكد اللواء محمد العشماوي محافظ الوادي الجديد، أن محاولات الإرهابيين لضرب استقرار مصر وزعزعة ثقة المصريين بأنفسهم، لن تزيد الجميع إلا إصراراً، مشدداً على ضرورة أن يكون الشعب أكثر حذراً ضد المخططات الإرهابية التي تستهدف البلاد،
فيما وصف مفتي مصر الدكتور شوقي علام، حادث الهجوم على قوة حرس الحدود بمدينة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، بـ "الحادث الإجرامي الغادر"، وطالب بسرعة ضبط الجناة الآثمين ومحاكمتهم حتى يكونوا عبرة لكل من يحاول نشر الفوضى والعبث بأمن مصر.

في المقابل، حمّلت حركة 6 أبريل في بيان لها، المسؤولين والسلطات الأمنية مسؤولية عدم تأمين الجنود، في المناطق الحدودية. وناشد محمد كمال عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، قيادات المؤسسة العسكرية، بالتركيز في المهام الأساسية الموكل إليها، وهي حماية الحدود المصرية وترك الساحة الداخلية لرجال السياسة والاقتصاد، مطالباً الدولة بإعلان الحداد الرسمي وفتح تحقيق مستقل وعاجل، وإعلان نتائجه في أسرع وقت.
 
من جانبها، طالبت قوى سياسية وثورية بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة وإتخاذ إجراءات تحول دون تكرار هذه العمليات الارهابية مرة أخرى، لا سيما وقد تكررت أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة.