الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i106106-الصحافة_الجزائرية
"حزب السلطة في مفترق الطرق" و "المعارضة تحقق انتصارا جديدا" و "تساؤلات عن غياب قضاة المجلس المحاسبة عن الاستشارة الدستورية" و"خطر داهم"، هي أهم عناوين الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠١٤ ٠٣:٢٠ UTC
  • الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

"حزب السلطة في مفترق الطرق" و "المعارضة تحقق انتصارا جديدا" و "تساؤلات عن غياب قضاة المجلس المحاسبة عن الاستشارة الدستورية" و"خطر داهم"، هي أهم عناوين الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء.

التجمع يفقد بريقه

طالعتنا صحيفة (وقت الجزائر) التي يملكها رجل الأعمال المعروف، علي حداد، بمقال عنوانه "حزب السلطة في مفترق الطرق"، أن "التجمع الوطني الديمقراطي"، المقرَب من رئاسة الجمهورية، يعقد الأسبوع المقبل دورة عادية لمجلسه الوطني، في وقت يعرف فيه الحزب "تصفية منظمة" لكل أثر للأمين العام السابق أحمد أويحيى، بدء بالمكان الذي اعتاد فيه الحزب تنظيم اجتماعات مجلسه الوطني. فقد نقله الأمين العام الحالي عبد القادر بن صالح من تعاضدية البناء بزرالدة، إلى فندق سيدي فرج بالضاحية الغربية للعاصمة، بحسب الصحيفة التي أضافت ان بن صالح "وضع حدا للعادة التي جرت عليها أشغال المجلس الوطني.فالنقاش ضيق إلى أبعد الحدود، بحكم أن الإجتماع محصور في يوم واحد، بعد أن كان يومان وبجدول أعمال مدته لا تتجاوز ثلاث ساعات. وربما يجد بن صالح ، هذه المرة، مبررا لاختصار الدورة في يوم واحد، بحكم أنه يستضيف رئيس مجلس الشيوخ الاسباني، من موقعه رئيسا لمجلس الأمة".

وتابعت الصحيفة أن "المؤتمرات الصحفية التي درج الأمين العام السابق على عقدها، في نهاية اجتماعات المجلس الوطني، زالت.وكانت في الماضي فرصة لتسجيل مواقف الحزب حيال عدة قضايا محلية ودولية، وفي كثير من الأحيان كانت تصريحات الأمين العام تأخذ صفة مواقف دولة بحكم ارتباط الحزب بالسلطة.وهذا الجانب غاب منذ تولي بن صالح القيادة، وحلَ محله مواقف باهتة معبَر عنها في بيانات لا تثير الانتباه."
.السلطة تواجه معارضة قوية

المعارضة تحقق انتصارا جديدا

وقالت صحيفة (النصر) الحكومية أن رئيس الحزب الإسلامي "حركة مجتمع السلم" ، عبد الرزاق مقري رجح بأن تأخذ الأرضية المتمخضة عن ندوة الإنتقال الديمقراطي التي عقدتها المعارضة الاسبوع الماضي، شكل "وثيقة نقاش مجتمعي".واقترح تشكيل وفد يتكون من 3 إلى 5 أشخاص، لتسيلمها إلى جهة نظامية في الرئاسة، أو في الحكومة.

وقال مقري للصحيفة في مقال عنوانه "المعارضة تحقق انتصارا جديدا"، أن التوصيات التي خرجت بها الندوة ستخضع للإثراء والتعديل بناء على الاقتراحات التي جاءت على ألسنة المشاركين فيها. وأبدى مقري، حسب الصحيفة"، تحفظا على مقارنة أرضية ندوة "الانتقال الديمقراطي" بأرضية عقد روما ، قائلا أن الأولى "أوسع" من الثانية من حيث عدد المنخرطين فيها.وقال أن الاجتماع وما تمخض عنه من نتائج "رسالة قوية للسلطة..فقد حصل إجماع غير مسبوق على تشخيص الأزمة وعلى ضرورة التغيير، أقصد أن أمام السلطة اليوم توافق إستثنائي على أنها ماضية بالبلاد إلى الهاوية وهو ما لا يمكن أن تتهرَب منه".

وأوضح مقري أن نشطاء "تنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطي"، سيتصلون بالشخصيات والأحزاب الأساسية لتشكيل هيئة التشاور والمتابعة المتفق عليها.وستتكفل هذه الهيئة ذات الصفة التنفيذية، حسبه، بإدخال التعديلات على الأرضية وفق الأراء والأفكار والاقتراحات التي تم تداولها في الاجتماع الكبير للأحزاب والشخصيات من مختلف التوجهات.

مناقشة الدستور الجديد بدون إشراك مجلس المحاسبة

من جهتها كتبت صحيفة (النهار)، بأن النقابة الوطنية لقضاة مجلس المحاسبة، رفعت مقترحا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتعلق بإضافة مادة في الدستور، تمنح للهيئة المكلفة بالرقابة على المال العام، صلاحية مراقبة عمل الحكومة في الجوانب ذات الصلة بالإنفاق. وأشارت في مقال عنوانه "تساؤلات عن غياب قضاة المجلس المحاسبة عن الاستشارة الدستورية"، إلى أن رئاسة الجمهورية "غيَبت قضاة مجلس المحاسبة من المشاورات الجارية حول تعديل الدستور، رغم أنهم طرف فاعل في محاربة الفساد الذي تريد الرئاسة تخصيص مادة له في الدستور الجديد".

وذكرت النقابة في رسالة مرفوعة إلى بوتفليقة، حيب الصحيفة، أنها "تثمن المقترحات المتعلقة بمحاربة الفساد، التي تضمنها مشروع الوثيقة (مقترحات تعديل الدستور) المقترحة للنقاش، ويشرفنا أن نقترح إضافة مادة في الدستور المقبل تنص على: يساعد مجلس المحاسبة البرلمان في رقابة عمل الحكومة ، و في الرقابة على تنفيذ قوانين المالية و تقييم السياسات العمومية ، و يساهم في إعلام المواطن من خلال التقارير التي ينجزها".

كورونا يقتل بالجزائر

وكتبت صحيفة (الأحداث) في مقال عنوانه "خطر داهم" عن فيروس كورونا القاتل، حيث كشفت عن وفاة شخص، جراء الإصابة به. فيما يبقى شخص آخر مصاب بنفس المرض ، تحت الرعاية الطبية. وكان وزير الصحة قد أبدى ارتياحا، في وقت سابق، لـ"تطور حالة المصابين نحو الأحسن".

وقال مصدر طبي للصحيفة أن المتوفى يسمى بن عمر بن محمد يبلغ من العمر 59 سنة ،متقاعد من جهاز الشرطة ويقيم بمدينة تلمسان (550 كيلومتر غرب العاصمة).وخضع المصاب للعلاج بالمستشفى المحلي، منذ 23 مايو (أيار) الماضي، تاريخ عودته من السعودية حيث أدى مناسك العمرة رفقة والدته التي لم تصب بالفيروس. وظهرت على بن عمر أعراض المرض في اليوم الموالي لعودته، حيث أصيب بحمى وزكام شديدين مما استدعى دخوله للمستشفى.وأثبتت التحاليل أنه مصاب بفيروس كورونا القاتل، ثم تم وضعه في جناح معزول.وذكر المصدر الطبي أنه بن عمر تعرض لمضاعفات قبل ساعتين من وفاته، وأنه كان يعاني من صعوبات في التنفس قبل السفر إلى العمرة، وكان ذلك سببا غير مباشر في تدهور صحته بعد الإصابة بالفيروس. ولايزال شخص آخر (66 سنة) تحت العناية المركَزة بمستشفى بولاية تيبازة، (70 كيلومتر غرب العاصمة).وقد عاد مع بن محمد في نفس الرحلة من السعودية.