المصريون يحرقون العلم الصهيوني ويطالبون بطرد السفير تضامناً مع غزة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i106252-المصريون_يحرقون_العلم_الصهيوني_ويطالبون_بطرد_السفير_تضامناً_مع_غزة
تصدرت الهتافات المنددة بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، الإحتجاجات الشعبية، التي خرجت فى القاهرة وعدة محافظات مصرية عقب صلاة الجمعة، وهو اليوم المخصص لتظاهرات أنصار جماعة الأخوان المسلمين للتنديد بما أسموه بالانقلاب العسكري على الرئيس المصري محمد مرسي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١١, ٢٠١٤ ٢٠:٥٧ UTC
  • احراق العلم الصهيوني في مصر
    احراق العلم الصهيوني في مصر

تصدرت الهتافات المنددة بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، الإحتجاجات الشعبية، التي خرجت فى القاهرة وعدة محافظات مصرية عقب صلاة الجمعة، وهو اليوم المخصص لتظاهرات أنصار جماعة الأخوان المسلمين للتنديد بما أسموه بالانقلاب العسكري على الرئيس المصري محمد مرسي.

وألقت الأحداث الدموية التي تشهدها غزة، بظلالها على تلك التظاهرات، وخرجت حشود شعبية من المساجد عقب صلاة الجمعة، للتنديد بما وصفه المتظاهرون بالصمت العربي تجاه العدوان الصهيوني لغزة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين المدنيين.

وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية المصرية، دانت في بيانات متتالية لها، العدوان الصهيوني على الفلسطينيين فى غزة، مطالبة الكيان الصهيوني بوقف تصعيده ضد الفلسطينيين، إلا أن المتظاهرين، إعتبروا موقف الحكومة المصرية، ضعيفاً، ولا يرقى بمكانة مصر، ودورها في دعم القضية الفلسطينية.

وأمام السفارة الفلسطينية بالقاهرة، إحتشد المصريون، منددين بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، وقام المتظاهرون بحرق العلم الصهيوني مرددين هتافات مناهضة للكيان الصهيوني، وطالبوا السلطات المصرية بطرد الصهيوني من مصر، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب كل مصري، حتى تتحرر فلسطين من قبضة الإحتلال الصهيوني.

كما نظم متظاهرون أيضاً، وقفة احتجاجية أمام منزل السفير الصهيوني بمنطقة المعادي بالقاهرة للمطالبة بطرده، وحرق المتظاهرون أيضاً العلم الصهيوني، مرددين هتافات منددة بالعدوان الصهيوني على غزة، مطالبين بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ومقاطعة شركات ومنتجات الدول الداعمة له.

وبينما دانت كافة القوى السياسية والإسلامية العدوان الصهيوني على غزة، طالب التيارالشعبي، الحكومات العربية بطرد سفراء الكيان الصهيوني فوراً، وقطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب، وفرض حصار اقتصادي على دولة الاحتلال إستناداً إلى قرارات الشرعية الدولية في التعامل مع الدول المحتلة. وأعرب التيار الشعبي المصري، في بيان له عن خيبة أمله من غياب الموقف العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص حيال التجاوزات الصهيونية المستمرة، داعياً الخارجية المصرية لطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لوقف الهجمات العسكرية الصهيونية ضد قطاع غزة، لا أن تستجدي من المحتل "ضبط النفس".

وعلى المستوى الرسمي، أصدر وزير الدفاع المصري، الفريق أول صدقي صبحي، أوامره بإرسال 500 طن من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكانت السلطات المصرية، قد فتحت معبر رفح البري بشكل إستثنائي لإستقبال الجرحى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة نتيجة العدوان الصهيوني لعلاجهم بالمستشفيات المصرية، وقالت مصادر ان القرار صدر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان السيسي قد تلقى إتصالاً هاتفياً من بان كي مون أمين عام الأمم المُتحدة، تناول آخر المستجدت على الساحة الفلسطينية والتدهور الحالي في الموقف على الجانبين الفلسطيني والصهيوني.
 
وأكد الجانبان على خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، وضرورة وقف كافة الإجراءات العسكرية، والعمل على منع الانزلاق إلى حلقة مفرغة من العنف، لن تزيد الأمور إلا اشتعالاً ولن تؤدي سوى إلى إزهاق المزيد من الأرواح.

وأكد بيان لرئاسة الجمهورية إن السيسي ومون إتفقا على بذل الجهود مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني بما يُحقق التهدئة المنشودة للأوضاع، وبما يُتيح إتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السكان المدنيين في قطاع غزة.

وأشار بيان الرئاسة إلى ان مصر تُجري اتصالات مكثفة مع كافة الاطراف المعنية الفاعلة بهدف تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات ومخاطر العمليات العسكرية الصهيونية، والعمل على تحميل الجانب الصهيوني مسؤلياته كاملةً عن تأمين ارواح المدنيين الفلسطينيين بوصف الكيان الصهيوني، قوة إحتلال، طبقاً لاتفاقيات جنيف الاربع وقواعد القانون الدولي، وهو ما تنتظر مصر إالتزام الجانب الصهيوني به، ووقف الاجراءات الاسفزازية بهدف خلق الظروف المواتية لسرعة استئناف مفاوضات التسوية طبقاً لمرجعياتها بهدف التوصل الى تسوية سلمية عادلة وشاملة ونهائية للقضية الفلسطينية استناداً الى حل الدولتين وبما يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.