هزيمة ساحقة لمسلحي الاصلاح باليمن وانتصار كبير للحوثيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i107603-هزيمة_ساحقة_لمسلحي_الاصلاح_باليمن_وانتصار_كبير_للحوثيين
في ظل استمرار التقدم الميداني الذي يحرزه انصار الله على ارض المعركة في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء فجر القبائل الموالون لانصار الله منزل الشيخ الأحمر الكائن في منطقة "الجنات" بمحافظة عمران، وكذا مدرسة "الزهراء" التابعة لحزب الإصلاح وجاء تفجير هذه المباني بعد السيطرة عليها بعد ان كانت تحوي مخازن اسلحة واماكن تجمع لمسلحي الاصلاح ومع اقتراب الحسم
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٨, ٢٠١٤ ٠١:٤٥ UTC
  • مقاتلو انصار الله الحوثيين
    مقاتلو انصار الله الحوثيين

في ظل استمرار التقدم الميداني الذي يحرزه انصار الله على ارض المعركة في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء فجر القبائل الموالون لانصار الله منزل الشيخ الأحمر الكائن في منطقة "الجنات" بمحافظة عمران، وكذا مدرسة "الزهراء" التابعة لحزب الإصلاح وجاء تفجير هذه المباني بعد السيطرة عليها بعد ان كانت تحوي مخازن اسلحة واماكن تجمع لمسلحي الاصلاح ومع اقتراب الحسم

قالت مصادر اعلامية إن أنباء متواترة تؤكد مغادرة قائد اللواء 310 مدرع العميد حميد القشيبي، على متن مروحية عسكرية هبطت في اللواء قبيل المغرب، وأقلعت بعد نحو نصف ساعة.

الى ذلك قالت مصادر ميدانية خاصة في عمران لاذاعة طهران بأن القبائل الموالية لانصار الله تمكنت من دخول أغلب شوارع واحياء منطقة الجنات كما تمكنوا من دخول قصر الجنات التابع لأولاد الاحمر وطرد مسلحي الاصلاح منه بعد معارك ضارية خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف التكفيرين، واضاف المصدر بأن المجاهدين تمكنوا من تطهير نقطة قهال والورك وتفجير مدرعة وإعطاب أخرى ولا تزال المواجهات مستمرة خصوصا في محيط نقطة الضبر وجبل ضبر حيث يقوم انصار الله بمحاصرة النقطة ودك المواقع التي استحدثها التكفيريين حولها، واكد المصدر بان افراد الجيش يريدون تسليم انفسهم لولا منع التكفيريين لهم من ذلك وتهديدهم بالقتل كما تمكن انصار الله من السيطرة على مستشفى عمران العام وغيره من المباني الحكومية في حين سقط عشرات القتلى والجرحى معظمهم من الأهالي جراء المعارك التي تشهدها عاصمة المحافظة منذ مساء الخميس الماضي.

اجمالا فان أغلب أحياء وشوارع مدينة عمران اصبحت تحت سيطرة انصار الله  حيث اصبح تمركز مسلحي الاصلاح  المدعومة بعناصر من اللواء 310 مقتصرا على موقع الجميمة والمرحة ونقطة الضبر ومبنى معسكر اللواء 310 في مدينة عمران.

الى ذلك ذكر الموقع الرسمي لانصار الله بانه تم تخريج ما يقارب 900 تكفيري من الفرقة المنحلة وتوزيعهم في مناطق داخل العاصمة صنعاء. وقالت المصادر بأن معلومات تفيد بأن الهدف من توزيعهم في صنعاء هو القيام باستهداف مقرات أنصار الله هناك وعلى نفس الصعيد لكن في إتجاه عمران خرجت ظهر اليوم 10 دبابات من اللواء 33 المتمركز في منقطة النهدين بصنعاء باتجاه منطقة الجايف بغية تعزيز جبهة ملسحي الإصلاح.

حمامات الدم في عمران التي تشهد معارك هي الاعنف منذ ثلاثة ايام دفعت باللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في محافظة عمران والمناطق المحيطة بها الى عقد اجتماعاً طارئاً للوقوف أمام تطورات الأحداث في محافظة عمران والمناطق المجاورة لها بحضور ممثلي أنصار الله وكبير مستشاري مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

وبحسب الموقع الرسمي لوزارة الدفاع  اليمنية فقد رفض رئيس حزب الاصلاح بعمران أحمد حسين البكري عضو اللجنة الجلوس مع اللجنة وانسحب بعد حضوره مباشرة دون إبداء الأسباب حيال هذه التطورات دعت اللجنة كافة الأطراف إلى ضبط النفس ووقف التدهور الأمني وعدم الاعتداء على مؤسسات ومنشآت الدولة الرسمية والمواطنين الأبرياء في مدينة عمران، وتعتبر أي تجاوز أو محاولات لاستهداف المدينة أو ترويع أهلها خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.

في هذه الاثناء أكد الناطق الرسمي لجماعة أنصار الله "الحوثيين" محمد عبدالسلام تمكن مقاتلي جماعته من توجيه ضربات وصفها بـ"الموجعة" ضد "التكفيرين وأعوانهم من ميليشيات القشيبي" في عمران. وقال عبدالسلام في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "إن تلك الضربات جاءت بعد رفضهم وتعنتهم لكل دعوات الصلح والإلتزام بالإتفاق بعد أن وقعوا عليه فنكثوا المواثيق وخانوا العهود فاستحقوا اللعنة والنكال."وأضاف ناطق الحوثيين: "ومع هذا يصر حزب الإصلاح على الإستمرار في غوايته وغطرسته وكبريائه غير معترفا بالواقع ومتغيراته وأن المجتمع في عمران لم يعد قابلا أن يظل منفذا لتوجيهات حزبية ضيقة تحافظ على مصالح شخصيات نافذة وقد أدرك أبناء عمران أن القشيبي والإصلاح وعلي محسن ممكن أن يدمروا مدينة عمران في سبيل بقائهم في مواقع النفوذ والهيمنة ."وأردف عبدالسلام: "هذه المرة لم يستطع أولاد الأحمر تهريب الخيول فالمعركة كانت سريعة فوق ما توقعوا والنصر بفضل الله كان كبيرا.

من جهته عبر المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، جمال بنعمر، عن بالغ القلق إزاء العنف المستمر في عمران ومناطق أخرى من شمال اليمن، حيث يتقاتل الحوثيون ومجموعات مسلحة أخرى ووحدات من الجيش. كما أعرب بنعمر- في تصريح صحفي نشره على صفحته في فيسبوك- عن عميق أسفه للخسائر الكبيرة في الأرواح التي حدثت في الأيام الماضية كما جدد بنعمر تأكيده على ضرورة إعداد خطة سلام للشمال من خلال مفاوضات مباشرة تستند على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تدعو إلى "نزع واستعادة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من كافة الأطراف والجماعات والأحزاب والأفراد.