الصحافة المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i108178-الصحافة_المصرية
طالعتنا الصحف المصرية، الصادرة اليوم في القاهرة بالعناوين التالية: "مصر تودع شهداء هجوم الفرافرة"، "الجيش يبدأ عملية -الثأر 1"، "جهود مصرية متواصلة لإنقاذ غزة"، و"موسى: جرائم إسرائيل لن تمر دون عقاب".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٠, ٢٠١٤ ١٩:٠٧ UTC
  • السيسي شارك في تشييع ضحايا الجيش المصري
    السيسي شارك في تشييع ضحايا الجيش المصري

طالعتنا الصحف المصرية، الصادرة اليوم في القاهرة بالعناوين التالية: "مصر تودع شهداء هجوم الفرافرة"، "الجيش يبدأ عملية -الثأر 1"، "جهود مصرية متواصلة لإنقاذ غزة"، و"موسى: جرائم إسرائيل لن تمر دون عقاب".

مصر تودع شهداء هجوم الفرافرة

نبدأ بصحيفة (الأهرام) التي تناولت تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء مشاركته في الجنازة العسكرية التي أقيمت بمطار ألماظة لــ 22 من شهداء القوات المسلحة الذين سقطوا خلال الهجوم الإرهابي على إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة بالوادي الجديد، حيث كتبت تحت عنوان "مصر تودع شهداء هجوم الفرافرة": قدم الرئيس التعزية لأسر الشهداء، وأكد أن مثل هذه العمليات الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار الشعب المصري وقواته المسلحة على اقتلاع جذور التطرف والإرهاب وتعهد بالقصاص من القتلة، مشدداً على أن "دماء الشهداء في رقابنا جميعاً، وأن الأزمة الحالية هي أكبر أزمة تواجهها مصر، حيث إنه لأول مرة تكون مستهدفة بهذه الطريقة". وقال الرئيس: نحن الآن في حرب تشن على مصر"، مؤكداً أن مصر مستهدفة والجيش يبدأ عملية "الثأر 1".

وتناولت (الوطن) القضية ذاتها، فكتبت تحت عنوان "الجيش يبدأ عملية - الثأر 1" تحت إشراف "صبحي" و"حجازي".. والرئيس: "محدش هينام قبل ضبط الجناة": كشفت مصادر عسكرية لـ(الوطن)، أن القوات المسلحة بدأت تنفيذ أكبر عملية عسكرية في واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، تحت شعار «الثأر 1»، بمشاركة الأفرع الرئيسة للجيش، بهدف القبض على المتورطين في الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته 22 شهيداً، أمس الأول، من ضباط ومجندي القوات المسلحة.

وأضافت المصادر، أن الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع، يتولى مباشرة الإشراف على العملية العسكرية، وشكل غرفة عمليات مصغرة تحت رئاسته، برفقة الفريق محمود حجازي، رئيس أركان القوات المسلحة، ومشاركة الأجهزة السيادية، وأصدر تعليمات بوقف الإجازات في المنطقة الجنوبية، وإجراء عمليات تمشيط مستمر للحدود، ورفع الطوارئ على الحدود المصرية - الليبية والسودانية، والدفع بقوات حرس حدود إضافية.

وأشارت المصادر إلى أن القوات المسلحة ستدفع بقوات مكافحة الإرهاب الدولي في المنطقة، بجانب قوات من مجموعات قتالية سيتم توزيعها تحت غطاء جوي بطائرات مزودة بالتعامل المباشر، وأن هناك تعليمات مباشرة للضباط بالتعامل الفوري، وتم وضع مجسات للحركة، وأجهزة تصوير ليلي، ورفع درجة الطوارئ إلى الدرجة القصوى على الحدود المصرية بطول الخط مع ليبيا، والسودان.

جهود مصرية متواصلة لإنقاذ غزة

صحيفة (الجمهورية) تناولت أحداث العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فتحت عنوان "جهود مصرية متواصلة لإنقاذ غزة" كتبت الصحيفة: تواصل مصر جهودها لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وقال بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية انه جرت اتصالات هاتفية بين سامح شكري وزير الخارجية وعدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب شملت كلاً من يوسف بن علوي وزير خارجية عمان، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، وصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفرانك شتاينماير وزير خارجية ألمانيا، وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي وذلك في إطار متابعة الاتصالات التي تجريها مصر مع الأطراف العربية والدولية لوقف نزيف الدم الفلسطيني عبر المبادرة المصرية التي تحظي بدعم عربي ودولي.

وفي اطار هذه الجهود يزور بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة القاهرة اليوم حيث يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري وكبار المسؤولين. وتتركز مباحثات بان كي مون في مصر حول الأوضاع المتدهورة في غزة والمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار هناك.

موسى: جرائم إسرائيل لن تمر دون عقاب

وجاء في صحيفة (الوفد) أيضاً، تحت عنوان "موسى: جرائم إسرائيل لن تمر دون عقاب": طالب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بتحقيق دولي فوري في ما اقترفته "إسرائيل" من جرائم في حي الشجاعية بقطاع غزة، مؤكداً أنها ارتكبت جريمة مكتملة الأركان. وأوضح موسى، أن الجرائم التي ترتكبها آلة الحرب "الإسرائيلية" كل يوم لا يجب أن تمر دون عقاب، مشيراً إلى وجوب أن يعلم الجميع مغبة اتخاذ قرارات إراقة دماء العزل والمدنيين. وأكد موسى أن القضية الفلسطينية أصبحت قضية الجميع، موضحاً أن إسرائيل هي الخاسر الأكبر من المماطلة وتضييع فرص السلام حتى لا يبقى إلا اليأس والعنف.