الصحافة الجزائرية: بوادر فشل مساعي الجزائر تفكيك القنبلة الليبية
Sep ٣٠, ٢٠١٤ ٠٠:١٥ UTC
-
صحف جزائرية
ابرز ما نطالعه في الصحف الجزائرية اليوم الثلاثاء العناوين التالية: بوادر فشل مساعي الجزائر تفكيك القنبلة الليبية. الدرس الداعشي. ضرائب جديدة تثقل كاهل المواطنين. ياباني يتغنى بجمال الجزائر.
تنظيم ليبي ينتقد مبادرة الجزائر
طالعتنا صحيفة "الخبر" واسعة الانتشار بمقال عنوانه "بوادر فشل مساعي الجزائر تفكيك القنبلة الليبية"، جاء فيه: "أعلن فجر ليبيا، وهو تحالف مليشيات مسلحة، رفضه المبادرة الجزائرية المتعلقة بتنظيم حوار بين أطراف الأزمة الليبية بالجزائر، شهر أكتوبر المقبل. فيما ذكر إخوان ليبيا أنهم لم يتلقوا دعوة للمشاركة في لقاء الجزائر المرتقب الذي يحظى بدعم الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية".
ونقلت الصحيفة عن ذكر المكتب الإعلامي لـ"فجر ليبيا" بصفحته الرسمية بـ"فيس بوك"، أن "الليبيين الأحرار ينبغي أن يعلموا بأن الهدف مما يسمونه حوار الجزائر، الذي دعت إليه القوى الغربية العالمية، هو إنقاذ الخونة و إيجاد موطئ قدم لعملائهم القدماء، بحيث أصبحت الوسيلة هي شق صف الثوار و المدن الثائرة بعدما اتحدت مرة أخرى و بقوة في فجر ليبيا، واستطاعوا عن طريق العميل الخائن علي زيدان شق صفوف الثوار فيما سبق". في إشارة إلى رئيس الوزراء الليبي السابق، الذي أعلن دعمه للواء خليفة حفتر في حربه ضد الجماعات المسلحة الموصوفة بالتطرف.
ووصف "فجر ليبيا" المبادرة الجزائرية بانها "تأتي في إطار سياسة فرق تسد المدونة في سياسات حكماء صهيون و عملائهم". وهاجم الدول الغربية التي تشكك حسبه، في هوية الثوار. وأضاف المكتب الإعلامي لتحالف المليشيات الإسلامية: "نؤكد للجميع مرارا و تكرارا بأن ثورة 17 فبراير 2011، و ثورتها التصحيحية فجر ليبيا،ّ لها مبادئ و أهداف و ثوابت لن تتغير و لن نحيد عليها، و من خالفها و خرق ثوابتها فلا يمثل إلا نفسه.
حرب بين "داعش الجزائري" والقاعدة المغاربية
أما صحيفة "النصر" الحكومية فكتبت في مقال بعنوان "الدرس الداعشي"، بأن "مجموعة المتشددين الجزائريين التي قتلت سائحا فرنسيا الأسبوع الماضي، لم تكن وهي تفعل ذلك لتنتقم من الغرب فحسب بل كانت تؤكد وجودها على خريطة القوى المتشددة التي تتغير معالمها".
وقالت الصحيفة:" كان مقتل بيير هيرفي غورديل بأيدي التنظيم المسمى جند الخلافة، في ظاهره لمعاقبة فرنسا على المشاركة في الضربات الجوية الغربية ضد داعش في العراق لكنه كان أيضا شهادة على نفوذ الجماعة التي خرجت من عباءة تنظيم القاعدة، في معركة كسب ولاء المتشددين".
وأضافت:"قبل أسبوع من خطف غورديل انفصل عبد المالك قوري، القائد الجزائري لـجند الخلافة المعروف بخالد أبو سليمان، عن جناح القاعدة في شمال أفريقيا معلنا دعم داعش الذي سرق الأضواء من القاعدة بما حققه من نجاح في ساحة القتال وإعلانه دولة الخلافة، في الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا. وبإعدام مواطن غربي تحت «الدرع الجديد» لتنظيم داعش كان قوري يتحدى قيادة تنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهري، وبصفة خاصة زعيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال سعيا لجذب مجندين وكسب التأييد".
ونقلت "النصر" عن المحلل الأمني الجزائري خليفة الركيبي "كانت تلك رسالة إلى دروكدال مفادها أن مجال نفوذك وعملياتك سيصبح لنا من الآن".
مطالب بترشيد تسيير ميزانية الدولة
من جهتها قالت صحيفة "الشروق" في مقال بعنوان "ضرائب جديدة تثقل كاهل المواطنين"، ان مضمون قانون المالية والميزانية الجزائري لسنة 2015، يثير مخاوف المواطنين في جوانبه المتعلقة بفرض ضرائب جديدة، ورفع ومضاعفة بعض الرسوم الأخرى. ويلقى قانون المالية الجديد، حسب الصحيفة، تحفظات خبراء الاقتصاد الذين يطالبون بترشيد تسيير ميزانية الدولة، وتطهير التجارة الخارجية، ومكافحة التهرب الجبائي لكبار المتعاملين، بدلا من إثقال كاهل المواطن بضرائب جديدة "لن تحقق أية قيمة مضافة للاقتصاد الوطني".
ومن بين حزمة الإجراءات الضريبية الجديدة، التي تقترحها مسودة قانون المالية، رفع دمغة جواز السفر البيومتري من 2000 إلى 10 ألاف دينار، وإخضاع اقتناء عقارات أو ممتلكات أخرى قديمة للرسم على القيمة المضافة المقدر عادة بـ17 في المائة، وضرائب أخرى كزيادة الضريبة على استهلاك التبغ، وضريبة العقود التوثيقية، التي هي موضوع تهرب وتزوير في الكثير من العقود بسبب ارتفاعها حتى قبل تطبيق الزيادات الواردة القانون صلب الموضوع.
قراءة في رسالة سفير اليابان
وكتبت صحيفة "الفجر" في افتتاحيتها بعنوان "ياباني يتغنى بجمال الجزائر"، أن "رسالة السفير الياباني في الجزائر تسوكادا كاوادا التي تركها للجزائريين، وهو يغادر بلادنا بعد ثلاث سنوات قضاها بيننا، والتي حمّلها الكثير من المعاني العميقة لعلنا ننتبه إليها، تزامنت مع رسالة أخرى مؤلمة وبشعة، حتى أنها غطت على الأولى بكل ما تحمله من جمال وأمل وما رآه صاحبها من جوانب إيجابية في بلادنا".
وأضافت الصحيفة:"السفير الياباني في رسالته عدَد تنوع وجمال الطبيعة في الجزائر، وثرواتها وكنوزها وخصوبة تربتها. وقال إنه لو تزاوجت الأرض الخصبة مع نور الشمس الساطع في الجزائر، وهو ما لا يتوفر بكثرة في بلادنا، مع أنها تسمى بلاد الشمس الساطعة، لأصبحت الجزائر مطمورة العالم، الذي يعاني من أزمة غذاء وهي التي كانت تسمى مطمورة روما. ودلّل على ما يقوله، بأنه جرب زراعة نباتات حمل بذورها من اليابان فنمت بسرعة".
وتابعت الصحيفة:"نعم، الجزائر كانت مطمورة روما، فقد احتلتنا روما بناء على سلة تين حملها بحارة إلى قيصرها، فقرر أن يحتل هذه الأرض التي تنتج فاكهة لذيذة كهذه. واحتلتنا فرنسا بسبب القمح".
كلمات دليلية