المصريون يخشون عودة «الإرهاب الأسود»
Oct ١٦, ٢٠١٤ ٠٣:٢٧ UTC
-
موقع انفجار قنبلة أمام محطة مترو بجوار دار القضاء العالي بوسط القاهرة
حالة من الخوف والهلع إنتابت المصريين في أعقاب إنفجار قنبلة بدائية الصنع زرعها مجهولون أمام محطة مترو أنفاق (جمال عبدالناصر) بالقرب من دار القضاء العالي بشارع رمسيس بوسط القاهرة وهو الحادث الذي أسفر عن إصابة 13 شخصا.
وقوع الحادث في منطقة عامة مزدحمة بالمارة والمحال التجارية أعاد للمصريين شبح الإرهاب الأسود الذي عاشته مصر خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي.
وهي الفترة التي كانت تركز فيها الجماعة الإسلامية جهودها المسلحة على السياح الأجانب والأماكن السياحية في مصر وراح ضحية تلك الأعمال الإرهابية عشرات السياح، إضافة إلى مدنيين مصريين تصادف وجودهم في أماكن التفجيرات. وكانت أبرز تلك العمليات الإرهابية مذبحة "الدير البحري" بالأقصر، والتي إغتال فيها الجناح العسكري للجماعة 58 شخصا معظمهم من السياح، في نوفمبر 1997، كما شهد العام ذاته إغتيال تسعة ألمانيين وسائقهم المصري، بعد أن تم تفجير حافلتهم خارج المتحف المصري وسط القاهرة.
وعلى الرغم من إعلان الجماعة عن "مبادرة لوقف العنف" عام 1997 عادت الجماعة إلى فكرها التكفيري مرة أخرى، بعد مقتل عشرات الأشخاص في سلسلة انفجارات استهدفت مدينة ذهب و منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر.
فترة صعبة جدا عاشها المصريون في خوف وفزع وترقب حيثُ كانت تُزرع العبوات الناسفة في الأماكن العامة والسياحية لإستهداف السياح وبالطبع كان يسقط ضحايا مصريون.
وعبرت مواقع التواصل الإجتماعية عن مخاوف المصريين من عودة إرهاب التسعينيات و دشن مصريون هاشتاج عبر مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر بعنوان " احذروا الإرهاب" فيما نشر آخرون صورا لموقع إنفجار محطة المترو مصحوبة بتعليق "التفجير وصل لقلب العاصمة".
يأتي ذلك في موقع أصدرت فيه ما تُسمى بجماعة «أنصار بيت المقدس» التكفيرية أمس الأربعاء، بيانًا طالبت فيه أهالي محافظة شمال سيناء بالتعاون معهم.
وزعم البيان الذي جرى توزيعه بمناطق «رفح والشيخ زويد» بمحافظة شمال سيناء أن «6 أشخاص قامت قوات الجيش بتصفيتهم خلال الأيام الماضية، ليسوا من أنصار التنظيم، وأنهم مواطنون عاديون»، كما ورد في البيان.
وسبق وأن أعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تُعد من الجماعات المتشددة، في سيناء، مسؤوليتها عن العديد من الهجمات الإرهابية التي إستهدفت الجنود المصريين وتفجيرات مديرية أمن الدقهلية ومديرية أمن القاهرة.
كلمات دليلية