الصحافة الجزائرية: إنفصالي جزائري يعلن تعاطفه مع الكيان الصهيوني!
Oct ٠٧, ٢٠١٤ ٠٣:٠١ UTC
-
رئيس "حركة الحكم الذاتي بمنطقة القبائل" الإنفصالية فرحات مهني
"كلام استفزازي" و"صايفي يعود إلى الواجهة" و"استمرار نفوذ الجيش في الحياة السياسية"، و"الجيش يحاصر الارهابيين بالحدود مع تونس"، هي أبرز عناوين الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء.
إنفصالي جزائري يعلن تعاطفه مع الكيان الصهيوني!
طالعتنا صحيفة "أخبار المساء" الناطقة بالفرنسية، بخبر مفاده أن تصريحات لمسؤول تنظيم انفصالي جزائري أثارت سخطا كبيرا محليا بسبب إعلان تعاطفه مع "إسرائيل". ونشرت مقالا عنوانه "كلام استفزازي"، جاء فيه ان رئيس "حركة الحكم الذاتي بمنطقة القبائل" الإنفصالية فرحات مهني، ذكر في تجمع بفرنسا، بأن سكان منطقة القبائل (شرق الجزائر) الناطقين باللغة الأمازيغية "كانوا دائما متعاطفين مع دولة إسرائيل". وأفاد مهني بأن "شعب القبائل يتحدى القوانين الجزائرية التي تأمر بمقاطعة إسرائيل". مشيرا إلى أنه "يأمل في تعزيز العلاقات بين منطقة القبائل وإسرائيل".
وقالت الصحيفة :"لقد تحدث مهني، وهو مطرب أمازيغي يملك الجنسية الفرنسية إلى جانب الجنسية الجزائرية، عن زيارته الكيان الاسرائيلي العام الماضي ولقائه بمسؤولين بالحكومة الاسرائيلية، إذ قال أن تلك الزيارة كانت بمثابة حلم وتحقق وأنه مقتنع بأن إسرائيل ستحتضن أختها منطقة القبائل. ووصف الدولة الصهيونية بأنها شريك هام للقبائل.
وأضاف مهني، الذي يتعرض لسخط واسع من طرف قطاع كبير من سكان ولايات القبائل، أنه "يتمنى لو ان البلدان العربية تتراجع عن رفضها الاعتراف بحكومة منطقة القبائل"، التي أنشأها بفرنسا عام 2012.
وأضافت "أخبار المساء":"في إطار مساعي حشد التأييد لحكومته المزعومة، التقى مهني في العامين الماضيين مسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية والبرلمان الكندي والبرلمان الأوروبي، والبرلمان الفرنسي. غير أنه عجز عن تحقيق أي شيء، فيما تتجاهل الحكومة الجزائرية نشاطاته وتصريحاته". وتابعت الصحيفة:"لم يسبق لأي مسؤول أن خاض في موضوع الحكم الذاتي القبائلي، كما أن السلطات لم تمارس ضده ولا أي أحد من نشطاء الحكم الذاتي، أي نوع من المضايقات لا في تيزي وزو وهي كبرى ولايات القبائل، ولا في بجاية وهي عاصمة القبائل الصغرى.
وطلب مهني من أمين عام هيئة الأمم المتحدة بان كي مون، مطلع العام الجاري، إيفاد القبعات الزرق "لحماية شعبنا الأمازيغي الميزابي من العنف والإرهاب الذي يتعرض له"، في إشارة إلى اقتتال طائفي يجري في غرداية (600 كم جنوب الجزائر) منذ أكثر من عام، بين "الشعانبة" الناطقين بالعربية و"الميزابيين" الذين يتحدثون بالأمازيغية. وخلفت المواجهات قتلى وجرحى وتخريب ممتلكات خاصة.
أشهر قادة الإرهاب يعتزم الاضراب عن الطعام في سجنه
وذكرت صحيفة "المساء" الحكومية في مقال بعنوان "صايفي يعود إلى الواجهة" ان أمين سيدهم محامي عماري صايفي، وهو من أشهر قادة العمل المسلح، أعلن عن دخوله في إضراب عن الطعام في سجنه الأسبوع المقبل، احتجاجا على طول مدة سجنه بدون محاكمة. ويوجد صايفي الشهير بـ"أبي حيدرة الأوراسي"، في السجن منذ ان تسلمته السلطات الأمنية من ليبيا في خريف 2004، والتي تسلمته بدورها من جماعة تشادية معارضة احتجزته مدة تزيد على خمسة أشهر شمالي تشاد.
ووقع صايفي (48 سنة)، حسب الصحيفة، في أسر الجماعة شهورا قليلة بعد حصوله على فدية من الحكومة الألمانية، قيمتها 5 ملايين يورو نظير الإفراج عن 32 سائحا أغلبهم ألمان، اختطفهم بصحراء الجزائر مطلع 2003. وتمت إدانة العديد من المسلحين الذين شاركوا في الاختطاف بالسجن.
جدل حول دور الجيش في السياسة
من جهتها، قالت صحيفة "ليبرتيه" المملوكة من طرف أشهر رجال الأعمال الجزائريين، أن جدلا كبيرا يحتدم حاليا حول "الدور الحقيقي للجيش في الحياة السياسية"، على خلفية قرارات اتخذها رئيس الجمهورية تتعلق بإنهاء مهام ضباط كبار في الجيش، أبرزهم الجنرال محمد تواتي الشهير بـ"المخَ". وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان "استمرار نفوذ الجيش في الحياة السياسية"، ان المعارضة منقسمة بين فريق يرغب في رؤية الجيش يؤدي دورا حاسما في مرحلة انتقالية، تبدأ بإزاحة الرئيس الحالي على أساس أنه مريض مصاب بشلل نصفي، و غير قادر على أداء مهامه، وفريق آخر يرفض إقحام العسكر في اللعبة السياسية.
وكشفت الحكومة مؤخرا عن قرارات رئاسية تركت انطباعا قويا بأن بوتفليقة يسعى إلى تقليص نفوذ المؤسسة العسكرية، في تسيير شؤون الدولة. فقد تم إنهاء مهام العميد عبد القادر بن زخروفة، بصفته رئيسا لأركان الناحية العسكرية الأولى (غرب البلاد ومركزها ولاية وهران)، وتعيين العميد نور الدين حداد بدلا منه. كما أنهى الرئيس مهام العميد السعيد زياد، بصفته رئيسا لأركان الناحية العسكرية الخامسة (شرق البلاد ومركزها ولاية قسنطينة) وعين مكانه العميد خليفة غوار. وأنهى بوتفليقة أيضا مهام العميد عبد القادر عوالي، بصفته رئيسا لأركان الحرس الجمهوري.
الخناق يشتد على الارهابيين بأقصى شرق الجزائر
وكشفت صحيفة "الجمهورية" التي تصدر بغرب البلاد، في مقال بعنوان "الجيش يحاصر الارهابيين بالحدود مع تونس"، بأن الطيران الحربي الجزائري كثَف في الـ48 ساعة الماضية، من طلعاته بالمناطق الحدودية المشتركة مع تونس بعد أن حذَرت تقارير استخبارية من خطر تواجد إرهابيين، هربوا من جبل الشعانبي في تونس، يحتمل أنهم يريدون التسلل إلى التراب الجزائري تحت ضغط الملاحقة الأمنية للجيش التونسي. ويتزامن ذلك مع قتل أربعة إرهابيين، على أيدي الجيش في عمليتين متفرقتين في اليومين الماضيين.
وقال مصدر أمني بتبسة (600 كلم شرق العاصمة) لصحيفة "الجمهورية"، أن طائرات عمودية تابعة للجيش الجزائري، شوهدت الليلة ما قبل الماضية تحوم بالمناطق الغابية القريبة من جبل الشعانبي، الذي كان مسرحا لعملية إرهابية راح ضحيتها 14 عسكري تونسي الشهر الماضي. ورجح المصدر وجود صلة بين الارهابيين الذين نفذوا العملية، وتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" الذي يضم في صفوفه مسلحين من كل الدول المجاورة للجزائر.
كلمات دليلية