الأزهر يحذر من تظاهرات «الجبهة السلفية» ويصفها بالفتنة
Nov ٢٢, ٢٠١٤ ٠٠:١٨ UTC
-
الأزهر ينتقد دعوة الجبهة السلفية للتظاهر بالمصاحف
قبل أسبوع من انطلاق التظاهرات التي دعت إليها "الجبهة السلفية" يوم 28 نوفمبر الجاري، لما وصفته بفرض الهوية الإسلامية، شهدت محافظات مصر أمس مسيرات شارك فيها أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إستجابة لدعوة التحالف الوطني الداعم لمرسي، والذي دعا أنصاره لأسبوع ثوري جديد تحت شعار "قوتنا في وحدتنا" وهو نفس الشعار الذي خاض به مرسي جولة الإعادة في إنتخابات الرئاسة عام 2012.
ورفع المشاركون في المسيرات صور الرئيس المعزول محمد مرسي وصور المعتقلين وشارات "رابعة" ورددوا هتافات ضد ما وصفوه بحكم العسكر، مطالبين الشعب للنزول في التظاهرات التي دعت إليها الجبهة السلفية يوم 28 نوفمبر الموافق يوم الجمعة المقبل.
كما دعت جماعة الأخوان المسلمين، القوى الثورية إلى توحيد الصفوف والجهود، واعتراف الجميع بأخطاء الماضي، من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
وكانت "الجبهة السلفية" في مصر، قد دعت إلى ما وصفته "ثورة إسلامية" ودشنت الجبهة "هاشتاج" حمل عنوان "انتفاضة الشباب المسلم" في دعوتها قائلة: "موعدنا مع بداية نزولنا يوم 28 نوفمبر2014 أهدافنا: فرض الهوية ـ رفض الهيمنة ـ إسقاط حكم العسكر".
ودعت الجبهة السلفية إلى رفع المصاحف خلال تلك التظاهرات، دون أن توضح سبب اختيار هذا اليوم بعينه.
وقالت الجبهة، في بيان لها نشرته على صفحتها على "فيسبوك" أطلقوها إذاً "ثورة إسلامية". وتُعرف "الجبهة السلفية" نفسها على أنها رابطة تضم عدة رموز إسلامية وسلفية مستقلة؛ كما تضم عدة تكتلات دعوية من نفس الاتجاه ينتمون إلى محافظات مختلفة في مصر، وهي إحدى مكونات "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي.
لكن تلك الدعوة لاقت إنتقادات واسعة على الساحة المصرية، خاصة من مشايخ الأزهر والأوقاف المؤيدين للسلطة الحالية، ووصفوا تلك الدعوة للتظاهر بالآثمة، ووصفوا الداعين لها بالخوارج.
ودعت خطبة الجمعة في العديد من مساجد مصر أمس، المواطنين إلى عدم الاستجابة لما وصفوه بـ"الدعوات المغرضة" للتظاهر يوم الجمعة المقبل التي قالوا إنها تستهدف "إثارة الفتن والخراب" و"امتهان قدسية كتاب الله" كما دعت جامعة الأزهر إلى عدم إحياء ما وصفه بالفتنة، عن طريق رفع المصاحف في التظاهرات، في 28 نوفمبر الجاري.
وأوضح الأزهر في بيان له أن هذه الدعوة ليست إلا إتجاراً بالدين وإمعاناً في خداع المسلمين باسم الشريعة وباسم الدين، فهي دعوة إلى الفوضى.
ووصف بيان الأزهر هذه الدعوة بأنها "دعوة إلى جهنم" ودعاتها دعاة إلى أبواب جهنم، وأشار الى أن هذه الدعوة "تأتي في الوقت الذي تقود فيه مصر حرباً حقيقية في مواجهة إرهاب أسود في سيناء من جماعات مدعومة بالسلاح والتمويل والمعلومات.
من جانبها، أعربت حركة شباب 6 إبريل، عن قلقها الشديد، لما تتعرض إليه مصر خلال الفترة الحالية، قائلة: «على مصر أن تقلق وتخاف من القادم». وأضافت 6 إبريل، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": «القمع والمنع والتنكيل بالمعارضة السلمية عواقبه سوف تطال الجميع» بحسب وصفها.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد حذّرت من أية محاولة للخروج عن القانون خلال التظاهرات التي دعت إليها الجبهة السلفية يوم 28 نوفمبر، وأكدت الداخلية أنها ستتعامل بكل حسم مع أي أعمال عنف أو تخريب، كما هددت أيضاً باستخدام الذخيرة الحية ضد أي متظاهر يهدد أمن البلد.
كلمات دليلية