الصحافة الفلسطينية: انتهاكات صهيونية مستمرة
Dec ٠٧, ٢٠١٤ ٠٣:٣٩ UTC
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم سلسلة من القضايا التي تعنى بالشأن الفلسطيني حيث الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين إضافة إلى تلك التي لها علاقة بالشأن العربي والدولي كما افردت مساحات للحديث عن الانتخابات الاسرائيلية المحتدمة.
وكان ابرز ما تناولته صحيفة (فلسطين) ما يتعلق بالاستهداف الصهيوني المتواصل للفلسطينيين، وقالت الصحيفة في تناولها لخروقات الاحتلال المستمرة والمتواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار، أن البحرية الصهيونية اعتقلت عشرة صيادين قبالة شواطىء غزة واحتجزت مراكبهم الأربعة، وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال الصهيوني، زعم أن مراكب الصيادين، تجاوزت المساحة المسموحة بها، وهي ستة أميال بحرية، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني برعاية مصرية، وتورد الصحيفة تأكيدات لمسؤولين فلسطينيون في غزة، إن قوات الجيش الصهيوني تطلق بشكل شبه يومي، نيران أسلحتها تجاه مراكب الصيادين، كما تستهدف الأراضي الزراعية على الحدود مع قطاع غزة، وهو ما يعتبره الفلسطينيون "خرقاً واضحاً" لاتفاق الهدنة.
العام الاسوا على الاسرى
كما تطرقت صحيفة (فلسطين) إلى ملف الأسرى في سجون الاحتلال مع انقضاء العام 2014، ونقلت تصريحات على لسان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع وفيها قال: إن "عام 2014 كان الأسوأ على الأسرى منذ أعوام طويلة، بعد أن أصبحوا عنوان انتقام للسياسة الرسمية الصهيونية"، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال برئاسة، بنامين نتنياهو، انشغلت طيلة هذا العام بوضع إجراءات وقوانين تستهدف حقوق الأسرى وكرامتهم.
وأوضح قراقع خلال زيارته الأسير المحرر مهند جرادات في رام الله، أمس، أن ما يزيد على 1500 حالة اعتقال جرت في صفوف الأطفال القاصرين وتركزت في منطقة القدس، وأن عدد الأسرى ارتفع إلى 7000 أسير، وتصاعد الاعتقال الإداري ليصل إلى 550 أسيراً، وأن 63% من الأسرى الإداريين جدد لهم الاعتقال أكثر من مرة.
محاولات ترميم قوة الردع
وفي اطار حديثها عن تداعيات الاخفاق الاسرائيلي لخلا الحرب على غزة نشرت صحيفة فلسطين تقرير جاء تحت عنوان، "السياج الأمني"... هل يفلح في ترميم النظرية الأمنية الإسرائيلية؟ تقول الصحيفة: ستعى دولة الاحتلال الصهيوني جاهدةً، إلى ترميم نظرية الأمن الصهيونية، وإعادة هيبة الردع لجيش الاحتلال الذي تلقى هزيمة كبيرة في قطاع غزة، وتعزيز ثقة المستوطنين بقيادة الكيان الصهيوني بعد أن فقدت تماماً خلال العدوان على غزة.
وقررت وزارة حرب الاحتلال الصهيوني، مؤخراً، بناء سياج أمني في محيط المستوطنات المحيطة بقطاع غزة على خلفية الحرب الأخيرة، ولكن خبيرين أمنيين تحدثا لـ"فلسطين"، أكدا أن هذا السياج لن يحقق المراد منه أمام قدرات المقاومة وإبداعاتها ووسائلها الابتكارية المتجددة لاختراق الحصون.
وتنقل الصحيفة على لسان مصادر عسكرية مؤخراً، للقناة العاشرة الصهيونية: "إنه سيتم تشييد سياج أمني ذكي لحماية المستوطنات المحيطة بقطاع غزة"، موضحةً أن هذا السياج جاء بعد الحرب على غزة، للتصدي للتهديدات القادمة من غزة.
أمريكا تعهد جديد بضمان أمن الاحتلال
ومن الاخبار التي تناولتها صحيفة (فلسطين) أيضاً تعهد امريكي جديد بضمان امن الصهاينة، وفي التفاصيل قالت الصحيفة، إن هذا التعهد الجديد جاء على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والتي قالت: إن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بشكل كامل بتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لـ(لصهاينة).
جاء ذلك على هامش مشاركتها في مؤتمر منتدى سابان في واشنطن بمشاركة مسؤولين وشخصيات صهيونية. مضيفةً: "سنستمر في مساعدة (الصهاينة) بغض النظر عمن يتولى حقائب الحكومة والسلطة".
وأشارت إلى التعاون المشترك مع (الاحتلال)، وعدم وجود أي خلافات كما ينشر في الإعلام. مضيفةً: "سيكون من الغباء أن نعتقد أن هناك خلافات بين القادة، ولكن لا تزال هناك العلاقات مستقرة وغير مستقرة، وهذا لا يعني أننا يجب أن نتفق على كل شيء".
التحركات لاستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار
وتناولت صحيفة (القدس جديد) التحركات لاستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار في القاهرة وقالت الصحيفة، إن رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات القاهرة عزام الاحمد وصل إلى مصر قادما من رام الله في زيارة تستغرق عدة أيام . وقالت مصادر فلسطينية مطلعة كانت في استقبال الأحمد للوكالة الالمانية، إنه رغم أن الأحمد وصل للمشاركة فى الجلسة الثانية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعى الأول للبرلمان العربي، حيث يشغل رئاسة كتلة فتح بالبرلمان الفلسطيني، إلا أنه سيلتقي خلال الزيارة مع كبار المسؤولين المصريين لبحث إمكانية استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والصهاينة التي ترعاها مصر.
وتوقفت المفاوضات غير المباشرة منذ تفجير كمين كرم القواديس في تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن الأحمد سيبحث مع المسؤولين المصريين تسريع وتيرة عمليات إعادة الإعمار فى غزة وتوفير أماكن إقامة لمئات العائلات بالقطاع فى ظل دخول فصل الشتاء والتوصل لإتفاق دائم لتثبيت وقف إطلاق النار فى القطاع.
العالم والتعنت الصهيوني
وفي موضوع اخر، كتبت صحيفة القدس نقلاً عن صحيفة هآرتس الصهيونية تقريراً بعنوان: دول العالم لم تعد تحتمل الاحتلال واستمرار الاستيطان، قالت إنه في الوقت الذي تصب فيه اسرائيل اهتمامها باتجاه الحملة الإنتخابية القادمة، يستمر العالم باتخاذ خطوات ضد العناد والتحدي الاسرائيلي الرافض لاقامة سلام والاستمرار في الاحتلال وبناء المستوطنات، وذكرت الصحيفة ان الادارة الامريكية تدرس اتخاذ إجراءات قاسية ضد قرارات اسرائيل ببناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقبل عدة اسابيع، ناقشت إدارة أوباما احتمالية الانتقال من استنكار الاعمال التي تقوم بها اسرائيل الى اتخاذ إجراءات حقيقة بحقها. ومن الممكن ان تشمل الخطوات الأمريكية عدم اعتراضها على القرارات التي تستنكر بناء المستوطنات في مجلس الأمن، اضافة الى خطوات اخرى.
واشارت الصحيفة إلى "أن مثل هذه الخطوات يتم نقاشها ايضاً في الاتحاد الأوروبي، وأهم ثلاث دول في الاتحاد هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي بدأت مؤخراً بصياغة قرار مقترح من اجل مجلس الأمن، يحدد مبادئ إتفاقية سلام بين الصهاينة والفلسطينيين خلال عامين".
الانتخابات الصهيونية ومستقبل نتنياهو
وحول الانتخابات في كيان الاحتلال والتي اعلن عن تبكيرها في اعقاب حل الكنيست، تحدثت صحيفة القدس عن إمكانية تحالق اليسار في مواجهة بنيامين نتنياهو، وقالت الصحيفة إن قادة حزبين اسرائيليين معارضين من الوسط تحدثا عن امكانية تحالفهما لتشكيل كتلة من يسار الوسط لمواجهة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية القادمة وجعل التفاوض مع الفلسطينيين في رأس الاولويات، حسب ما اورد اليوم السبت التلفزيون الاسرائيلي. والمح زعيم حزب العمل اسحق هرتزوغ وزعيمة حزب (هاتنواه) تسيبي ليفني وزيرة العدل التي أقالها نتنياهو هذا الاسبوع، في مقابلتين منفصلتين مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي انه يمكن ان يتفقا لمنع نتنياهو من الفوز بولاية رابعة في الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 17 آذار/ مارس 2015.
وحسب استطلاع نشر نهاية الاسبوع في صحيفة (غلوبز) الاقتصادية، فان لائحة مشتركة بين حزب العمل وحزب ليفني ستتفوق على لائحة الليكود مع 24 مقعدا مقابل 23 مقعدا لليكود. وفي مؤشر على الازمة السياسية وتردد الناخبين، اظهر استطلاع بثته أمس القناة الثانية الصهيونية ان 65 بالمئة من المستجوبين لا يريدون نتنياهو في منصب رئيس الوزراء.
كلمات دليلية