الصحف المصرية: تعاون عربي لمكافحة الإرهاب والتطرف
Nov ٣٠, ٢٠١٤ ٢١:٥٤ UTC
-
اتفق الجانبين المصري والاردني على إظهار الاسلام بطبيعته السمحة الحقيقية التي تنبذ العنف والتطرف
طالعتنا الصحف المصرية الصادرة في القاهرة بالعناوين التالية: "تعاون عربي لمكافحة الإرهاب والتطرف وتصحيح صورة الإسلام"، "مسؤول: مستمرون في إجراءات استرداد أموال الشعب"، "الإخوان تعد لتظاهرات عنيفة" و"الدستور: ندرس الانسحاب من -خارطة الطريق- بعد أحكام البراءة".
تعاون عربي لمكافحة الإرهاب والتطرف وتصحيح صورة الإسلام
نبدأ بصحيفة (الأهرام) والتي كتبت تحت عنوان "تعاون عربي لمكافحة الإرهاب والتطرف وتصحيح صورة الإسلام": استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس بالقاعة الرئاسية بمطار القاهرة، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، الذي أجرى زيارة عملٍ سريعة إلى مصر. وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه تم عقد جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، تم خلالها التباحث بشأن مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية.
وأضافت الصحيفة: وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، اتفقت رؤى الجانبين بشأن أهمية العمل على تصويب الصورة السائدة عن الإسلام وإظهاره بطبيعته السمحة الحقيقية التي تنبذ العنف والتطرف، وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر، حيث شهد اللقاء تأكيداً من الزعيمين على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية لتحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال التنسيق والعمل المشترك. وفي هذا الإطار، تم التأكيد على محورية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للفكر الإسلامي الوسطي.
وتابعت الصحيفة: وعلى الصعيد الإقليمي، تباحث الزعيمان بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية والحيلولة دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلى دول الجوار السوري.
مستمرون في إجراءات استرداد أموال الشعب بالخارج
صحيفة (الجمهورية) اهتمت بالأموال المصرية، التي تم تهريبها للخارج، فتحت عنوان "مصدر مسؤول: مستمرون في إجراءات استرداد أموال الشعب بالخارج..عودة 700 مليون دولار.. و500 مليون استرليني.. تنتظر حكم النقض" كتبت الصحيفة: أكد مصدر مسؤول أن السلطات المصرية المختصة مستمرة في جهودها لاسترداد الأموال المتواجدة في الخارج مشيراً الى ان الحكم الصادر بالبراءة أول أمس لكل من الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الستة لن يوقف الاجراءات الخاصة باسترداد هذه الأموال.
وتضيف الصحيفة: ذكر المصدر ان أبرز الدول التي توجد أموال لديها هي سويسرا حيث يوجد في بنوكها نحو 700 مليون دولار وبريطانيا ما يقرب من 500 مليون جنيه استرليني بالاضافة الى مبالغ مالية أخرى في اسبانيا وبلجيكا. وأشار المصدر الى ان الاتفاق النهائي على استرداد هذه الأموال مرهون بصدور حكم "بات" من محكمة النقض في "القضايا المالية" المتهم فيها مسؤولون سابقون أو رجال الأعمال.
الإخوان تعد لتظاهرات عنيفة
صحيفة (الوفد) تناولت التظاهرات التي يقودها أنصار جماعة الإخوان المسلمين، رداً على أحكام البراءة التي حصل عليها الرئيس المخلوع حسني مبارك وأعوانه، فتحت عنوان "الإخوان تعد لتظاهرات عنيفة" كتبت الصحيفة: تناقلت مصادر قريبة من جماعة الإخوان من إن بقايا التنظيم في الداخل تلقت تعليمات من قيادات التنظيم في الخارج، باستغلال حكم جنايات القاهرة ببراءة الرئيس المخلوع ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه، وطلب التنظيم حسب المصادر بالإعداد لمظاهرات عنيفة يومي الإثنين والثلاثاء، بهدف وقوع ضحايا لإثارة الرأي العام ضد الحكومة الحالية في مصر.
وتابعت الصحيفة: وحسب المصادر فإن مسؤولاً عن شباب الجماعة أجرى اتصالات مع أعضاء بالجماعة لفتح خطوط حوار مع بعض شباب الثورة من التيارات المختلفة والإعتراف بأخطاء الجماعة واستعدادهم لتقديم تنازلات عن مطالب الجماعة شرط انضمام التيارات المختلفة إلى مظاهرات الجماعة، مستغلين حالة الإحباط لدى رموز ثورة يناير في اكتساب التعاطف الشعبي لرموز الإخوان.
الدستور: ندرس الإنسحاب من"خارطة الطريق" بعد أحكام البراءة
وأخيراً، كتبت صحيفة (الوطن) تحت عنوان "عضو بالدستور: ندرس الانسحاب من -خارطة الطريق- بعد أحكام البراءة": عقد حزبا "الدستور" و"العيش والحرية" مؤتمراً صحفياً،للتعليق على الأحداث التي شهدها ميدان عبد المنعم رياض، قرب ميدان التحرير وراح ضحيتها 3 شباب بحسب المشاركين في المؤتمر، كانوا بين المحتجين على حكم براءة الرئيس الأسبق مبارك. وقال علي عاصم، ممثل حزب الدستور في المؤتمر، إن الحزب يدرس الآن الانسحاب من "خارطة الطريق" بعد أحكام البراءة التي صدرت بحق مبارك والعادلي في قضية قتل المتظاهرين. وأضاف عاصم خلال المؤتمر، سنواصل التصعيد ضد النظام الحاكم والبداية كانت في عبد المنعم رياض، مطالباً باقي الأحزاب بالتصعيد بعد براءة المخلوع.
وتضيف (الوطن): من جانبه، قال حمدي قشطة عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل، إن الحركات الثورية لن تنسق مع الإخوان المطالبين بعودة محمد مرسي، ولفت إلى أن من يريد إقامة دولة مدنية فيها حرية للتعبير فالأبواب مفتوحة أمام الجميع. وقال محمد القصاص، عضو حزب مصر القوية، إن قاضي محاكمة مبارك يتحمل دم ثلاثة أشخاص سقطوا في احتجاجات عبد المنعم رياض، مؤكداً أن هناك تعمد لعمل أخطاء إدارية لتبرئة المخلوع ووزير داخليته حبيب العادلي.
كلمات دليلية