السلفيون في مصر يعلنون فشلهم في الحشد للتظاهر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i113563-السلفيون_في_مصر_يعلنون_فشلهم_في_الحشد_للتظاهر
على غير ما كان يتوقعه المصريون فقد جاءت التظاهرات التي دعا إليها كل من الجبهة السلفية تحت شعار "إنتفاضة الشباب المسلم" وجماعة الإخوان المسلمين تحت شعار "الله أكبر إيد واحدة" لا تتناسب مع حالة الإستنفار الأمني التي شاركت فيها قوات من الجيش والشرطة وشهدتها كافة محافظات مصر، خاصة القاهرة والجيزة والسويس والإسكندرية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١٤ ٢٣:١٩ UTC
  • الجبهة السلفية في مصر تعترف بفشلها في الحشد للتظاهر
    الجبهة السلفية في مصر تعترف بفشلها في الحشد للتظاهر

على غير ما كان يتوقعه المصريون فقد جاءت التظاهرات التي دعا إليها كل من الجبهة السلفية تحت شعار "إنتفاضة الشباب المسلم" وجماعة الإخوان المسلمين تحت شعار "الله أكبر إيد واحدة" لا تتناسب مع حالة الإستنفار الأمني التي شاركت فيها قوات من الجيش والشرطة وشهدتها كافة محافظات مصر، خاصة القاهرة والجيزة والسويس والإسكندرية.



فكانت الأعداد المشاركة في تلك التظاهرات لا تختلف كثيراً عن التظاهرات التي تنظمها جماعة الإخوان المسلمين كل يوم جمعة منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، على الرغم من الترويج الذي قامت به الجبهة السلفية لتظاهراتها خلال الأسابيع الماضية ودعت المشاركين فيها إلى رفع المصاحف خلال تظاهراتهم، مما أثار جدلاً واسعاً على الساحة المصرية، فضلاً عن الفتاوى التي صدرت من بعض الشيوخ والأئمة المؤيدين للنظام الحالي، أبرزهم الداعية مظهر شاهين، خطيب مسجد عمر مكرم بالتحرير، الذي طالب الأزهر الشريف، بإصدار فتوى تبيح لرجال الشرطة «دهس المصاحف» خلال تظاهرات 28 نوفمبر.

ويرى مراقبون أن رفع حالة الطوارئ للحالة القصوى، من جانب قوات الشرطة والجيش في مختلف المحافظات المصرية كانت أحد أسباب تراجع قوة حشد تظاهرات الجبهة السلفية والإخوان المسلمين أمس.
 
إلا أن جماعة الإخوان المسلمين رأت أنها حققت نجاحاً على الأرض، وقالت الجماعة في بيان لها إنه قد أثبت الثوار بسلميتهم المبهرة وتحديهم لجحافل من وصفتهم بالإنقلابيين في مختلف ربوع مصر أن الثورة إلى انتصار. لكن الجبهة السلفية إعترفت بالفشل في الحشد لتظاهراتها، وقالت الجبهة في بيان لها إن قيادات القوى الإسلامية خذلتها، ولم تشارك أو تكلف قواعدها بالتفاعل مع تظاهرات" انتفاضة الشباب المسلم".

وأضافت الجبهة أن تحركاتها عانت من أوجه القصور في الشوارع، وأرجعت ذلك إلى أنها لأول مرة تدعو إلى تظاهرات، مضيفة أن انتفاضة المسلم بداية لسلسلة مظاهرات قادمة للشباب.

خبراء اقتصاديون، يرون أن الهدف الأساس من التظاهرات التي يقوم بها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي والإسلاميون الداعمون لهم تهدف إلى إنهاك الاقتصاد  المصري وإحراج النظام الحالي أمام العالم. هذا وقد شهدت التظاهرات أعمال عنف واشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين أسفرت عن وقوع قتلى ومصابين، ليس فقط في صفوف المتظاهرين، بل قُتل وأُصيب بعض ضباط الجيش المشاركين في خطة تأمين المحافظات أثناء تظاهرات  السلفيين والإخوان.