هل ينسف «القرضاوي» مبادرة المصالحة بين مصر وقطر؟
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i113927-هل_ينسف_القرضاوي_مبادرة_المصالحة_بين_مصر_وقطر
في خطوة تعكس إستمرار توتر العلاقات المصرية القطرية،أدرج جهاز الشرطة الدولية أو ما يُعرف بالإنتربول الدولي، أدرج الداعية الإخواني يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى "بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين" والمقيم بالدوحة، على قائمة المطلوبين الخاصة به، وذلك بناء على طلب مصر.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠١٤ ٠٧:٤٥ UTC
  • الشيخ يوسف القرضاوي
    الشيخ يوسف القرضاوي

في خطوة تعكس إستمرار توتر العلاقات المصرية القطرية،أدرج جهاز الشرطة الدولية أو ما يُعرف بالإنتربول الدولي، أدرج الداعية الإخواني يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى "بالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين" والمقيم بالدوحة، على قائمة المطلوبين الخاصة به، وذلك بناء على طلب مصر.

وأورد موقع "الإنتربول"عدة صور خاصة بالقرضاوي، بالإضافة إلى معلومات خاصة به، مثل تاريخ ميلاده، والجنسيتين اللتين يحملها (المصرية، والقطرية)، والجرائم المنسوبة إليه وهي الاتفاق والتحريض والمساعدة على ارتكاب القتل العمد، ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة.

وطالب الإنتربول بإرسال أي معلومات خاصة بالقرضاوي، إلى جهاز الشرطة الدولي.

ويأتي" القرضاوي" ضمن42 من قيادات جماعة الإخوان، وضعهم الأنتربول الدولي على قوائمه وإرسال أسمائهم في النشرات الحمراء التي يتم إرسالها بصفة دورية لملاحقتهم لإعتبارهم عناصر إرهابية خارجة عن القانون.
 
وجاء هذا القرار في أعقاب بيان أصدره "القرضاوي" أدان فيه الحكم الذي أصدره القضاء المصري ببراءة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011، مطالبا جميع المعارضين سواءً كانوا إسلاميين أو ليبراليين بالاتحاد لمواجهة النظام المصري الحالي والعمل على إستمالة القوى الثورية إلى صف الإخوان، مهددا النظام الحالى بالزوال.
 
يذكر أن "القرضاوي" مطلوب على ذمة عدة قضايا في مصر تتعلق بالتحريض ضد الجيش والشرطة، حيثُ أنه دأب منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو العام الماضي، على مهاجمة النظام المصري الحالي، وشن إنتقادات حادة ضد أجهزة الدولة المصرية وعلى رأسها الجيش، وهو ما أثار غضب قطاع كبير من المصريين، وساهم في توتر العلاقات بين مصر وقطر التى تأوي القرضاوى وعدد من قيادات الأخوان المعارضون للنظام الحالي.

وكانت رئاسة الجمهورية، قد أعلنت في بيان لها عن ترحيبها بدعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، التي أطلقها أواخر الشهر الماضي، لدعم اتفاق الرياض التكميلي مع قطر، والذي يهدف إلى وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق بين الأشقاء العرب، لمواجهة التحديات التي تهدد الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها الإرهاب.

لكن  مراقبون يرون أن قناة الجزيرة القطرية ما زالت تعمل ضد هذه المبادرة ومستمرة في هجومها الإعلامي ضد مصر والنظام الحالي، مما يعوق المصالحة بين مصر وقطر.

ويرى خبراء قانونيون، إن إدراج الإنتربول لـ42 قيادة إخوانية على قوائم، من بينهم الداعية الإخواني وجدى غنيم والقرضاوى، يعد اعترافا عالميًا بأن جماعة الإخوان من ضمن الجماعات المصنفة إرهابيًا.

لكن الخبراء أكدوا أن الإنتربول لا يستطيع إجبار قطر أو تركيا على تسليم من لديهم من قيادات الإخوان، لإعتبارهم لاجئين سياسيين، ولا يوجد مواد في القانون الدولي تجبر دولة على تسليم لاجئ، وفي الوقت ذاته قرار الإدراج سيُحد من تحركات القرضاوي وقيادات الإخوان المدرجين على قوائم الإنتربول.

وبينما رحب مؤيدو النظام الحالي بقرار الإنتربول بإدراج القرضاوي وعدد من قيادات الإخوان على قوائم الإنتربول الدولي، كشفت مصادر إخوانية أن قيادات جماعة الأخوان المسلمين تتواصل مع عدد من المسؤولين الدوليين لرفع «القرضاوي» من على قوائم جهاز الإنتربول
كما دشن نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج جديد بعنوان: ‏القرضاوي_ليس_إرهابيا .