مصريون يطالبون بمحاكمة مبارك بتهمة تعذيب سجناء لصالح أمريكا
Dec ١٤, ٢٠١٤ ٠٢:٥٧ UTC
-
تظاهرة في القاهرة تطالب باعادة محاكمة مبارك
في وقت تتواصل فيه ردود الأفعال منددة بالحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بتبرئة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه في قضايا قتل متظاهري ثورة 25 يناير 2011، طالب محامون ونشطاء سياسيون بمحاكمة مبارك ورئيس وزراءه أحمد نظيف، بعد المعلومات التي كشفها تقرير الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول مشاركة مصر من بين 13 دولة عربية
من إجمالي 54 دولة في إستجواب وتعذيب المعتقلين لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وهو التقرير الذي أثار ردود أفعال غاضبة على الساحة المصرية، وقد يؤدي إلى إعادة محاكمة مبارك من جديد بتهمتي التخابر والتعذيب، بعدما تم الكشف عن دور مبارك، ورئيس حكومته أحمد نظيف، في معاونة المخابرات الأمريكية بتعذيب السجناء في مصر.وكان تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، قد كشف أن مصر في عهد مبارك، كانت وجهة رئيسة للولايات المتحدة لنقل السجناء لإستجوابهم في سجونها بدعوى محاربة الإرهاب وأن الاستخبارات الأمريكية تعاونت لسنوات مع نظام مبارك، بإستخدام أساليب تعذيب قاسية، كما جاء في التقرير أن “الولايات المتحدة بدأت في إرسال الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب إلى مصر منذ عام 1995 في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق "بيل كلينتون".
وأفاد التقرير أنه في عهد رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، استقبل من 60 إلى 70 سجينًا من أصل يقدر من 100 إلى 150 سجينًا وأكد التقرير أن هناك ١٤عملية نقل معتقلين مرصودة خلال ولاية كلينتون قبل جورج بوش الابن اتجهت جميعها إلى مصر. ويقدم التقرير رصدًا للسجون المصرية، وتقدم المحامي سمير صبرى ببلاغ عاجل إلى المستشار هشام بركات النائب العام ونيابة أمن الدولة العليا، ضد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ورئيس حكومته أحمد نظيف، يتهمهما فيه بتعذيب سجناء بالوكالة عن أمريكا، والعمالة لصالح أمريكا.
كما طالب أيضا المحامي الحقوقي نجاد البرعي، على صفحته بموقع "فيس بوك"، بمحاكمة رموز النظام السابق وخاصة الرئيس الأسبق حسني مبارك ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، مشيرا إلى أن التقرير الذي نشره الكونغرس حول التعذيب في غونتانامو كافٍ لمحاكمة مبارك ونظيف وكل أركان حكمه.
الجماعة الإسلامية أدانت في بيان لها الجرائم البشعة التي كشفها تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي،الذي يدين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعذيب بإستخدام وسائل بشعة، وقالت الجماعة الإسلامية، إن ورود ذكر مصر في التقرير يمثل إدانة جديدة لنظام مبارك الذي إتخذ من التعذيب منهجا للحفاظ على حكمه. وأكدت الجماعة على حق الشعب المصري في التحقيق بشأن هذه الجرائم والكشف عن مرتكبيها ومحاسبتهم على جرائم التعذيب التي لا تسقط بالتقادم.
واعتبرت الجماعة الإسلامية أن هذه الجرائم المشينة التي تضمنها التقرير تقدم التفسير لصمت الدول الغربية إزاء المذابح الوحشية والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في دول المنطقة العربية وخاصة دول الثورات العربية والذي يكمن في الشراكة بين أنظمة هذه الدول والأنظمة المستبدة بالمنطقة في مثل هذه الجرائم.
كلمات دليلية