الصحافة الجزائرية...مخاوف الجزائر من تأثير الأزمة الليبية عليها
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i114232-الصحافة_الجزائرية...مخاوف_الجزائر_من_تأثير_الأزمة_الليبية_عليها
"مخاوف الجزائر من تأثير الأزمة الليبية عليها" و"احتياطي العملة لن يقاوم انخفاض أسعار النفط طويلا" و"مزوار يتهم الجزائريين بتفضيل العداون بدل التعاون" و"أهم محطات عام 2014"، هي أهم عناوين الصحف الصادرة بالجزائر يوم الثلاثاء.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٥, ٢٠١٤ ٢٢:٠٦ UTC
  • الجزائر قلقة من تأثير الأزمة الليبية عليها
    الجزائر قلقة من تأثير الأزمة الليبية عليها

"مخاوف الجزائر من تأثير الأزمة الليبية عليها" و"احتياطي العملة لن يقاوم انخفاض أسعار النفط طويلا" و"مزوار يتهم الجزائريين بتفضيل العداون بدل التعاون" و"أهم محطات عام 2014"، هي أهم عناوين الصحف الصادرة بالجزائر يوم الثلاثاء.


الجزائر تؤدي دورا ثلاثي الأبعاد في ليبيا

طالعتنا صحيفة (صدى الشرق) بمقال عنوانه "مخاوف الجزائر من تأثير الأزمة الليبية عليها"، جاء فيه أن السلطات الجزائرية "تسعى إلى المساهمة في المساعي الدولية لإيجاد مخرج للأزمة الليبية، بتوظيف قدراتها الدبلوماسية والعسكرية والإنسانية في وقت واحد. فهي تبذل، منذ شهرين، جهودا لإقناع أطراف الأزمة بتنظيم حوار بالجزائر". وقالت الصحيفة إن الجيش الجزائري نشر تعزيزات على الحدود بين البلدين (900 كلم) لمنع تسرب السلاح الثقيل والحؤول دون وقوعه بين أيدي الجماعات الجهادية المتطرفة. وموازاة مع ذلك، استقبلت الجزائر مؤخرا المئات من النازحين الليبيين الهاربين من جحيم الاقتتال بين المليشيات المسلحة.

ونقلت الصحيفة عن "مسؤول برئاسة الوزراء الجزائرية" أن رئيس الوزراء عبد المالك سلال أبلغ نظيره البريطاني ديفيد كامرون أثناء الزيارة التي قادته إلى بريطانيا الخميس الماضي، أن بلده "حريص على تفادي تدخل عسكري أجنبي في ليبيا، بدعوى إبعاد خطر تنظيم «الدولة الإسلامية» عن المنطقة". وترى الجزائر، حسب ذات المسؤول الذي تحفظ على نشر اسمه، أن الحملة العسكرية التي قادها حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2001، والتي أدت إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي، "جلبت الخراب لليبيا ولكامل المنطقة".

تحذيرات محافظ بنك الجزائر

وكتبت صحيفة (الجزائر نيوز)، نقلا عن محافظ بنك الجزائر المركزي محمد لكساسي، انه حذر من تأثير تراجع أسعار النفط، في حال استمرارها، على قدرة الجزائر المالية على مقاومة صدمة مرتقبة في ميزان المدفوعات الخارجية. ومعروف أن حاجيات 40 مليون جزائري، تعتمد بشكل حصري على مداخيل بيع البترول والغاز التي تمثل 98 بالمائة من صادرات البلاد إلى الخارج.

وذكرت الصحيفة في مقال بعنوان "احتياطي العملة لن يقاوم انخفاض أسعار النفط طويلا"، أن لكساسي عرض تقريرا بـ"المجلس الشعبي الوطني" (الغرفة البرلمانية الأولى)، تناول التوجهات المالية والاقتصادية الكبرى للبلاد، تضمن تشاؤما واضحا بخصوص مصير الصحة المالية للجزائر، في حال استمر تدهور أسعار النفط في الأسواق الدولية. وجاء في العرض أن "احتياطيات العملة الصعبة الحالية (حوالي 200 مليار دولار)، تسمح للجزائر بمواجهة الصدمات على ميزان المدفوعات الخارجية في الاجل القصير، إلا أن هذه القدرة على مقاومة الصدمات قد تتآكل بسرعة، في حال بقيت أسعار البرميل عل مستويات منخفضة لمدة طويلة".

وتشير إحصاءات البنك المركزي، حسب الصحيفة، إلى أن احتياطي الصرف يغطي واردات الجزائر، لمدة 35 شهرا فقط. وسجَل إجمالي ميزان المدفوعات الخارجية، عجزا خلال السداسي الاول من العام الجاري بقيمة 1.32 مليار دولار. مقابل فائض بـ0.88 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وكنتيجة لذلك تقلصت الاحتياطات الرسمية للصرف، إلى 269.193 مليار دولار في نهاية يونيو (حزيران) الماضي بعد الارتفاع المسجل بنهاية 2013 إلى 194 مليار دولار.
 
التوتر يعود من جديد إلى العلاقات الجزائرية المغربية

من جهتها نقلت صحيفة (لوسوار دالجيري - مساء الجزائر) الناطقة بالفرنسية، عن وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار، هجومه الشديد على الجزائر. ففي مقال بعنوان "مزوار يتهم الجزائريين بتفضيل العداون بدل التعاون"، ذكرت الصحيفة أن رئيس الدبلوماسية المغربي اتهم المسؤولين الجزائريين بـ"تفضيل المشاحنات والأزمات وتعقيد شروط الحياة والإستمتاع بالألم". وقال أن المملكة المغربية لاتخشى تهديدات البوليساريو بحمل السلاح مرة أخرى.

وألقى مزوار خطابا بمدينة الداخلة، التي توجد بالصحراء الغربية، كان في معظمه عدائيا ضد الجزائر. وأهم ما جاء فيه أن "الجيران يرفضون أن يكونوا شركاء في الحاضر والمستقبل، يريدون أن يجروننا إلى متاهات لاتنتهي. يكبحون الإندفاع الطبيعي نحو التقدم والسعادة وتحقيق الاحتياجات المادية والمعنوية".

ووصف مزوار دفاع الجزائر عن حرية تقرير المصير بالنسبة للصحراويين، بـ"أوهام العظمة التي تستبد بالجيران، والاستئساد في المنطقة .. إنها أوهام تنتمي إلى زمن تجاوزه العالم، ربما لم يصل إلى مسامعهم بأن الحرب الباردة انتهت منذ ربع قرن". وأضاف وزير خارجية المغرب أن "كل مناطق العالم دخلت في تكتلات جهوية باستثناء منطقتنا". مشيرا إلى أن "إفرازات العولمة والأزمات والمآسي والحروب والارهاب، ظواهر لاترحم فهي تطحن الضعيف وتلقي به إلى الهامش".

حالة بوتفليقة الصحية تسيطر على المشهد العام في البلاد

أما صحيفة (الجزائر نيوز)، فكتبت في مقال عنوانه "أهم محطات عام 214"، أن حالة الرئيس بوتفليقة الصحية "سيطرت على الأحداث السياسية في الجزائر خلال عام 2014، حيث احتدم جدل كبير حول من يحكم الجزائر؟، في ظل انسحاب شبه كامل للرئيس من المشهد العام. أما على الصعيد الاقتصادي، فقد شكل تراجع أسعار النفط هاجسا كبيرا كون اقتصاد البلاد يعتمد على مداخيل المحروقات بنسبة 98 بالمائة".

وأضافت الصحيفة: "تتعرض جماعة الرئيس، كما يسميها الإعلام المحسوب على المعارضة، لضغط شديد لدفعه إلى التنحي عن الحكم بحجة أنه مريض وعاجز عن أداء مهامه المنصوص عليه دستوريا. فهو لايعقد مجلس الوزراء إلا نادرا، ولايخاطب الجزائريين إلا عن طريق رسائل يقرأها نيابة عنه مستشار بالرئاسة مكلف بقراءة خطب الرئيس. وتوقف خروج بوتفليقة إلى الميدان لمتابعة مشاريع التنمية التي تعهد بها خلال حملاته الانتخابية، ويؤدي هذا النشاط بدلا عنه رئيس وزرائه الذي يملك صلاحيات محدودة جدا تمنعه من اتخاذ القرارات الهامة".