القسام في ذكرى انطلاقة حماس تقدم الشكر لايران
Dec ١٥, ٢٠١٤ ٠٠:٤٣ UTC
-
المقاومة وجدت في ايران الرافد الذي يمدها بما احتاجت لمواصلة المواجهة حتى تحرير الارض
هي بصمتها التي تبدو واضحة جلية في كل تطور حدث ويحدث على امكانات المقاومة الفلسطينية وقدراتها التسليحية والتدريبية والذي بدا أكثر وضوحاً في اعقاب حرب عام 2008 وما حققه الفلسطينيون بعدها من انجازات وانتصارات في حربي 2012 وتلك الاخيرة عام 2014.
من هنا كانت رسالة الشكر التي حملتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على لسان المتحدث باسمها أبو عبيدة وطيرتها إلى طهران خلال عرضها الذي نظمتها في غزة بمناسبة ذكرى انطلاقتها السابعة والعشرين، فطار الشكر مع صواريخ الفجر وR160 وM75 وطائرات الابابيل التي حلقت في سماء غزة تقدم التحية للجمهورية الاسلامية على دعمها وتوصل رسالتها للمحتل ان المقاومة حاضرة على الدوام في ساحة المواجهة.
هذا ابرز ما حمله عرض القسام وحديث ابو عبيدة والذي قدم شكره لإيران قائلاً خلال العرض : لا بد من كلمة شكر لمن دعم المقاومة وساندها بالعدة والسلاح، وشكرًا للأفراد والجماعات والدول وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية في إيران والتي لم تبخل علينا بالأسلحة النوعية، من بينها الصواريخ المضادة للدبابات والتي حطمت المركافاة.
خلال العرض أيضا قال ابو عبيدة، إن تحرير الأسرى "مسألة وقت فقط"، والحرية باتت أقرب من أي وقت مضى، لا ترهقوا أنفسكم بالعدد والقتلى والأحياء فاصبروا فالحرية قادمة"، وحذر أبو عبيدة من إعاقة إعادة إعمار القطاع قائلا، إن "نفاد صبرنا وصبر شعبنا على إعاقة الإعمار ستكون له تبعات يتحملها جمهور العدو وقيادته ونحذر من لحظة الانفجار"، مؤكداً في الوقت ذاته إن سلاح القسام لن يغمد حتى يدخل المجاهدون باحات المسجد الأقصى المبارك محررين".
وضم عرض القسام العديد من عتاده العسكري والذي تنوع بين الصواريخ مختلفة الابعاد وبعضها جديد، اضافة الى القاذفات المضادة للدروع وطائرة ابابيل التي شاركت في الحرب الاخيرة بعد ان وصلت إلى مدن الداخل المحتل وشكلت صدمة لكيان الاحتلال، كما وشارك في العرض الذي جاء في اشارة من حماس الى ان قوتها لا تزال كما هي بعد 50 يوما من مقاومة العدوان، شارك فيه فرقة الضفادع البشرية لأول مرة بعد ان تنفيذها عملية "زيكيم" التي كشف عنها فيديو سرب مؤخرا.وحمل عرض القسام العسكري وكلمة ناطقه رسائل عديدة، أبرزها للاحتلال في أن المقاومة لن تبقى مكتوفة الايدي في حال بقي الحصار وتعطل الاعمار وأن كانت ولا زالت وستبقى الاقدر على المواجهة والدفاع نفسها وشعبها، هذا إلى جانب التأكيد على دور ايران فيما تحققه المقاومة من انتصارات.
ولقي إحياء الذكرى اهتماما صهيونياً على المستوى الاستخباري والإعلامي، ففي أعقاب العرض العسكري، رفعت سلاح الجو الصهيوني من درجة الاستنفار لديه، وذكر التلفزيون الصهيوني القناة العاشرة بان سلاح الجو الصهيوني أعلن حالة الاستنفار وتم استدعاء طائرات مقاتلة من نوع اف 16 وتوجيها نحو مدينة غزة في اعقاب رصد الرادارات الصهيونية طائرة بدون طيار في سماء القطاع أطلقتها حماس خلال مراسم عسكرية استعراضية، ووفقا للقناة الثانية الصهيونية فإن ضباط سلاح الجو لم يريدون ان يجازفوا خشية أن تكون طائرة الاستطلاع محاولة للتسلل للأجواء الصهيونية لتنفيذ عملية أو لجمع معلومات كما فعل حزب الله لذلك قرر استدعاء طائرات ألف 16.وقال مصدر عسكري للقناة "سادت خشية من احتمال تعمد حماس شن هجوم عبر طائرات بدون طيار خلال الاحتفال وذلك لاستغلال عنصر المفاجئة ولذلك تقرر رفع درجة التأهب من قبل طائرات سلاح الجو والمضادات الجوية."
إلى ذلك لا زالت تسريبات العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية خلف خطوط جيش الاحتلال خلال الحرب على غزة تلقي بأعباء ثقيلة على المنظومة الامنية الصهيونية، وذلك في ظل نشر المزيد من التسريبات بدءاً من اقتحام قاعدة زيكيم البحرية مروراً بموقع ابو مطيبق العسكري وسط القطاع وكذلك الحال بالنسبة لمستوطنة بئيري، وهي تسريبات كشفت زيف الاحتلال وادعاءاته بان هذه العمليات لم تصب هدفها فيما تؤكد التسريبات المصورة اجهاز المقاومين على ضباط وجنود تلك المواقع.وشرع الجيش الصهيوني بالتحقيق في تسريب فيديوهات مصنفة 'سرية للغاية' عرضت كتائب القسام ثلاثة منها، وقال موقع "والا" الصهيوني إن مسؤولين في سلاح الجو وفي القيادة الجنوبية شعروا بقلة الحيلة بعد أن شاهدوا فيديوهات سرّبت إلى شبكة الأنترنت توثق عملية توغل الكوماندوز البحري للقسام والتوغل إلى منطقة قريبة من مستوطنة "باري" خلال الحرب على غزة.
ووصف الموقع عملية التسريب بأنها «كابوس الجيش الصهيوني الذي تحقق»، وأضاف أنه «نظرا لخطورة الحادثة، أوعز رئيس الأركان، بيني غانتس، بالتحقيق في القضية ومعرفة مصدر التسريب».
وكانت كتائب القسام عرضت أول أمس عبر فضائية الأقصى فيديو اخر لعملية "أبو مطيبق" وقالت إنها حصلت على الشريط في عملية اختراق لحواسيب جيش الاحتلال، وكشفت مشاهد الفيديو تصويرا جويا من طائرات استطلاع صهيونية، لمقاتلين من كتائب القسام لعملية التوغل وتنفيذ العملية والانسحاب بهدوء.
كلمات دليلية