الصحف السورية... الفلسطينيون يطالبون بطرد المسلحين من مخيم اليرموك
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i114458-الصحف_السورية..._الفلسطينيون_يطالبون_بطرد_المسلحين_من_مخيم_اليرموك
أكدت الصحف السورية أن السعودية تواصل دورها بدعم الارهاب وهذه المرة عبر اللعب بأسعار النفط العالمية، كما أشارت الى أن كل ما تقوم به الإدارة الامريكية يهدف لمساعدة "إسرائيل" على حساب تدمير العرب.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢١, ٢٠١٤ ٠٣:٢٦ UTC
  • مسلحون في مخيم اليرموك
    مسلحون في مخيم اليرموك

أكدت الصحف السورية أن السعودية تواصل دورها بدعم الارهاب وهذه المرة عبر اللعب بأسعار النفط العالمية، كما أشارت الى أن كل ما تقوم به الإدارة الامريكية يهدف لمساعدة "إسرائيل" على حساب تدمير العرب.

لواء اليرموك

كشفت صحيفة (الوطن) السورية عن تحرك تقوم به فعاليات أهلية فلسطينية من أجل الضغط لتشكيل مجموعة مقاتلة تحت اسم "لواء اليرموك" من أجل استعادة المخيم الفلسطيني من المسلحين.

وقالت الصحيفة إن مفاوضات تسوية الأوضاع داخل اليرموك وصلت طريقا مسدودا مع إغتيال رئيس المجلس الاغاثي في المخيم أبو العبد عريشة على يد المسلحين لافتة الى تزايد المطالبات الشعبية بتشكيل "لواء اليرموك" لإستعادة المخيم من قبضة المسلحين.

وقالت مصادر وثيقة الإطلاع إن المزاج العام بغالبيته يطالب بخطوات حقيقية لطرد المجموعات المسلحة من المخيم، وكثيرون يطالبون بتشكيل "لواء اليرموك" لإستعادة المخيم على غرار "لواء القدس" الذي تشكل لإستعادة مخيم حندرات في حلب.

ولفتت الصحيفة الى أن أغلبية المسلحين داخل المخيم بعيدون كل البعد عن العمل السياسي التفاوضي لحل الأزمة، فقد قدمت الدولة الكثير من التسهيلات والمرونة للتوصل الى الحل لكنهم فسروا ذلك بشكل خاطئ وبالتالي المزاج الشعبي يرى أنه لا بد من خطوات جريئة وجدية على غرار ما حصل في حندرات في حلب.

الارهاب السعودي

بدورها تناولت صحيفة (الثورة) الحكومية الارهاب النفطي السعودي. وقالت: لم تكن إشارة الرئيس الروسي الصريحة إلى الدور السعودي في أزمة أسعار الطاقة العالمية هي الوحيدة، وإن كانت الأكثر دلالة، فقد سبقتها تصريحات ومواقف كانت تعتمد على الدليل والقرينة الدامغة بخصوص ذلك الدور، والأمر لا يقتصر على أسعار الطاقة، بل أيضاً بما تمارسه من تمويل للإرهاب وتوفير بيئة خصبة لتكاثره وتفشيه على نطاق المنطقة والعالم، وما تقوم به من مهمات مرحلية تجاوزت طابعها الوظيفي البحت.‏

وتابعت "الثورة" إن السعودية لم تعد تكتفي بتلك المهمات، بل تضيف إليها من خارج النص، بعضه بتنسيق مسبق وأغلبه قد يكون من دونه!! فانزلقت إلى حد التحرش بكثير من القضايا التي تتفرد بها دون سائر دول العالم، بدءاً من مسألة الدجل في حقوق الإنسان وليس انتهاء بالنفاق في تشريعات تعد الأكثر ظلامية وتخلفاً على مستوى العالم حديثاً وقديماً، في حماقة تفتح الباب على مهازل غير مسبوقة في السياسة الدولية!!‏

من هذا المنطلق قد لا تكون المسألة في الإشارة الروسية، ولا حتى في أصابع الاتهام التي تحدثت صراحة عن الدور السعودي وجبهاته المفتوحة، بقدر ما هي في دلالة الاستخدام وتوقيته، حيث الإرهاب السعودي المزمن في عدوانيته وعمالته للغرب وأذنابه، لم يعد حكراً على إنتاج تنظيمات إرهابية، ولا هو وليد الأزمة القائمة في المنطقة منذ أربع سنوات ونيف، وإنما تشمل جذوره الممتدة لعقود من الزمن، وقد تجلى بمقارباته المختلفة التي تطل اليوم من البوابة النفطية وأسعار الطاقة.‏

في مؤامرة القرن

صحيفة (تشرين) الحكومية تساءلت بدورها كيف يبدو الكونغرس الأمريكي وهو يعلن ولاءه المطلق لـ"إسرائيل" بموافقته على منح ملايين الدولارات لها من جيوب دافعي الضرائب الأمريكيين؟

وقالت استناداً إلى الصحف والمواقع الأمريكية فإن هذه المبالغ تبدو ضئيلةً جداً ولا تذكر قياساً إلى ما تقدمه الولايات المتحدة لـ"إسرائيل" من نفقات وخدمات، إذ من المعروف تماماً أن كلّ المخططات الأمريكية التي رسمتها سي أي أيه وكل السيناريوهات التقسيمية للمنطقة هي في الواقع كرمى لعيون "إسرائيل".

ولأنه يستحيل بقاء هذا الكيان الاحتلالي ضمن منظومة دول عربية مقاومة وممانعة، كان قرار تفكيك هذه الدول وتقسيمها في إثنيات ومذاهب وطوائف تتقوقع على نفسها، كل منها في زاوية، من دون الأخذ في الحسبان معنى النسيج الاجتماعي المتماسك الذي عاشته هذه المنطقة قرون، وساهم في إغنائها وتنوعها وإثرائها، وكذلك متانة التعايش الذي أدرك كل المتآمرين فيما بعد أنه أغلق الباب في وجه مؤامراتهم وحربهم الكونية على سوريا، مسنودا بما قدمه جيشهم العظيم، وقائدها الكبير الذي حدد أبعاد المؤامرة، وأهداف الإرهاب العالمي عليها، وحجمه، وقد دللت على ذلك استراتيجيات الدفاع المنوعة التي وعى الشعب السوري فيها تماما ما يحاك من شر ّ له ولبلده.