الصحافة الجزائرية... حالة طوارئ في الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i114470-الصحافة_الجزائرية..._حالة_طوارئ_في_الحكومة
حالة طوارئ في الحكومة، لحمروش رأي يختلف عن رأي المعارضة، بن فليس مستاء من وزارة الداخلية وصراع كاذب بين بوتفليقة والمخابرات، هي عناوين أهم المواضيع التي نشرتها الصحافة الجزائرية

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٣, ٢٠١٤ ٠٤:٠١ UTC
  • الصحافة الجزائرية... حالة طوارئ في الحكومة

حالة طوارئ في الحكومة، لحمروش رأي يختلف عن رأي المعارضة، بن فليس مستاء من وزارة الداخلية وصراع كاذب بين بوتفليقة والمخابرات، هي عناوين أهم المواضيع التي نشرتها الصحافة الجزائرية

حالة طوارئ في الحكومة

كشفت صحيفة (آفاق) الحكومية عن اجتماع يعقده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة نهاية الاسبوع المقبل، مع خمسة من وزرائه لبحث تأثير انهيار أسعار النفط على مصير عدد كبير من المشاريع، مبرمج في إطار ولايته الرابعة (2014 ـ 2019).

ونقلت الصحيفة في مقال عنوانه "حالة طوارئ في الحكومة" عن خبراء قولهم أن الحكومة ستظطر إلى الغاء المشاريع ذات الموازنة الكبيرة، لوجود مؤشرات قوية بأن مداخيل البلاد من العملة الصعبة، ستعرف انخفاضا كبيرا بسبب اعتمادها على المحروقات بنسبة 98 بالمائة.

وأفادت الصحيفة، أن وزراء المالية والصناعة والطاقة والتجارة والزراعة، سيسلمون الرئيس تقارير عن وضعية الاقتصاد في ضوء المفاجأة غير السارَة، بالنسبة للجزائريين، المتعلقة باستمرار انخفاض اسعار النفط. وأضافت بأن الاجتماع سيحضره رئيس الوزراء عبد المالك سلال، وأن بوتفليقة سيبحث مع اعضاء حكومته عرض حال عن حالة الانفاق العمومي والصناعة والاستثمار وإنعاش الزراعة، ومدى جاهزية الاقتصاد لتحمَل صدمة انهيار سعر النفط.
وأكثر ما تخشاه الحكومة، حسب "آفاق"، أن تعجز عن استيراد حاجيات البلاد من غذاء (8 مليار دولار العام الماضي)، ومن دواء (2 مليار دولار في نفس العام) ومن مواد مصنعة ونصف مصنَعة التي تمثَل النسبة الأكبر، من حجم الاستيراد.

حمروش يرفض مقترح المعارضة تنظيم انتخابات رئاسية مبكَرة

وكتبت صحيفة (آخر ساعة) بان رئيس الوزراء سابقا مولود حمروش، يعارض تنظيم انتخابات رئاسية مبكَرة بحجة أنها "لن تقدم شيئا أفضل مما هو عليه اليوم"، على خلاف ما تطالب به "تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي"، التي ترى ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عاجز عن الاستمرار في الحكم بسبب المرض.

وقالت الصحيفة في مقال بعنوان "لحمروش رأي يختلف عن رأي المعارضة"، أن السلطات رخصت لرئيس الوزراء الاسبق، عقد مؤتمره بمدينة سيدي بلعباس (450 كلم غرب العاصمة) الذي كانت رفضته الاسبوع الماضي، وانتقد حمروش أمام عدد كبير من نشطاء الجمعيات المحلية والمناضلين السياسيين والحقوقيين، بشدة الحكومة، قائلا أنها "تقدم معلومات خاطئة مما يفضي إلى تحليل خاطئ للوضع، ويؤدي ذلك إلى اتخاذ قرارات خاطئة".

وفهم الحاضرون كلام حمروش بأنه يقصد طريقة تعاطي الحكومة مع انهيار أسعار النفط، الذي تعتمد البلاد على مداخيله بنسبة كبيرة جدا. فهي تقول أن مشاريع البنية التحتية المبرمجة خلال ولاية الرئيس بوتفليقة الرابعة (2014ـ2019)، لن تتوقف، خاصة ما تعلق بمشروع بناء مليوني سكن، وإتمام مشاريع الترامواي والميترو في عدة مدن. وذكرات الصحيفة:"يحتفظ الجزائريون بذكرى سيئة من مرحلة ما بعد انهيار النفط، في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

بن فليس مستاء من وزارة الداخلية

من جهتها كتبت صحيفة (المجاهد) في مقال بعنوان "بن فليس مستاء من وزارة الداخلية"، أن علي بن فليس رئيس الوزراء سابقا، متذمر من رفض وزارة الداخلية المصادقة على أوراق اعتماد حزبه الجديد، بحجة أن الاسم الذي اختاره للحزب يشبه اسم تنظيم سياسي آخر، وأن اعضاءه المؤسسين مطالبين باحترام الدستور.

وقال بن فليس أمس في بيان نشرته الصحيفة، أن مسعى تأسيس جبهة الحريات "أثقلته عراقيل متوقعة ومفتعلة... فمنذ قرابة ستة أشهر يحاول الاعضاء المؤسسون ايداع ملفاتهم (بوزارة الداخلية)، وهي عملية اتضح أنها تسير على درب طال أمده".

واعلن بن فليس بعد نتائج انتخابات الرئاسة التي جرت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، التي حل فيها ثانيا بعيدا عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عن إطلاق حزب جديد. وأسس مع مجموعة من الاحزاب الصغيرة المعارضة، تنظيما سمي "القطب الديمقراطي"، وترأسه هو وعقد باسمه اجتماعات مع "تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي"، التي تضم احزابا معارضة اخرى.

صراع كاذب بين بوتفليقة والمخابرات

أما رئيس الحزب العلماني المعارض "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، فيرفض حسب صحيفة (الوطن) الفرنكفونية، إعطاء مصداقية لما يشاع عن صراع بين الرئاسة وجهاز المخابرات، بسبب فوز بوتفليقة بولاية رابعة.

ويرى بلعباس أن رئيس الجمهورية "جاء إلى السلطة عام 1999 وهو عازم على الموت فوق كرسي الرئاسة".

وقال بلعباس لدى نزوله ضيفا على الصحيفة، التي عنونت المقابلة معه بـ"صراع كاذب بين بوتفليقة والمخابرات"، أنه لا يعتقد بوجود شيء اسمه خلاف بين الرئيس بوتفليقة والجنرال توفيق، وهو جدل احتدم بعد هجوم عمار سعداني أمين عام حزب الأغلبية، على مدير جهاز المخابرات العسكرية الشهر الماضي. وذكر بلعباس في الموضوع: "قبل دخول بوتفليقة إلى المستشفى بفرنسا في أبريل/ نيسان 2013 لم يكن هناك أي مشكل بين اجنحة النظام، ولكن عندما طالت مدة علاجه ظنت قوى في الحكم أنه انتهى، ثم تغيَرت المعطيات بعد عودته من باريس".

وبشأن التغييرات التي أجراها بوتفليقة في مصالح الإستخبارات، في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، واتخذت شكل "انتقام" دلَ حسب البعض، على وجود صراع بينه وبين محمد مدين، قال بلعباس: "في كل تلك التغييرات لم يمس أهم شيء في المخابرات وهو الجنرال توفيق قائد الجهاز".