تفاصيل يوم دام عاشتة العاصمة اليمنية صنعاء
Jan ٢٠, ٢٠١٥ ٠٠:٥٧ UTC
-
صورة أرشيفية
يوم دام عاشتة العاصمة اليمنية صنعاء التي شهدت مواجهات مسلحة بين اللجان الشعبية وقوات الحماية الرئاسية وتوسعت رقعة الاشتباكات بين اللجان الشعبية وقوات الحماية الرئاسية لتشمل مناطق واسعة من العاصمة صنعاء.
وتركزت المواجهات في محيط دار الرئاسة والجهة الغربية والجنوبية للعاصمة صنعاء، استخدم فيها مختلف انواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة.
الاشتباكات اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين بينهم مواطنين جراء القصف العشوائي على الاحياء السكنية من قبل قوات الحماية الرئاسية وأعلنت وزيرة الاعلام في حكومة الكفاءات نادية السقاف عدد ضحايا اشتباكات العاصمة وأوضحت في تغريدة لها على (تويتر) ان عدد القتلى بلغ 8 مواطنين، فيما بلغ عدد الجرحى الى 31 مواطنا.
وقالت: "ثمانية قتلى من احداث صباح الاثنين: 4 مواطنين، 3 حوثيين و2 من الحرس الرئاسي وعدد الجرحى 31".
الاشتباكات التي استمرت حتى عصر الاثنين تمكنت خلالها اللجان الشعبية بقيادة انصار الله من السيطرة على معسكر النهدين الواقع أعلى موقع يشرف على دار الرئاسة في صنعاء فيما تم تسليم مبنى جهاز الأمن السياسي والقومي لللجان الشعبية دون قتال.
تحليق طائرات بدون طيار
واثناء الاشتباكات التي شهدتها العاصمة حلقت ست طائرات أمريكية من دون طيار في سماء العاصمة اليمنية، بالتزامن مع الاشتباكات التي دارت بين قوات الحماية الرئاسية واللجان الشعبية التابعة لحركة أنصار الله. وشوهدت الطائرة الامريكية وهي تحلق في أجواء صنعاء، فيما علق الناشط في جماعة أنصار الله "الحوثيين" اسامة ساري، في منشور بصفحته على موقع "فيسبوك" جاء فيه: امريكا تواصل انتهاك السيادة اليمنية، وترسل طائرات التجسس بدون طيار للتحليق في سماء العاصمة صنعاء والتقاط الصور ..
وفيما استمرت الاشتباكات على مدار اليوم جاء اعلان وزير الداخلية اليمني، اللواء جلال الرويشان، في الرابعة والنصف مساء أمس الاثنين ببدء سريان وقف إطلاق النار بين قوات الحماية الرئاسية وأنصار الله، وتشكيل لجنة للمتابعة شملت وزير الداخلية والدفاع وكذا ممثلين عن الرئيس هادي وصالح الصماد مستشار الرئيس هادي عن انصار الله. جاء ذلك اثناء اجتماع جمع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقيادات من جماعة أنصار الله، ظهر الاثنين في منزل الرئيس هادي.
في هذه الاثناء كشفت وزيرة الاعلام اليمنية نادية السقاف عن اتفاق جديد يجري الاتفاق عليه بين انصار الله وبين الرئيس هادي. وذكرت الوزيرة في تغريدة جديدة لها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي أن الاتفاق المزمع التوصل اليه هو من اجل اطلاق سراح مدير مكتب الرئاسة وتوسعة الهيئة الوطنية وتعديل في مسودة الدستور.
تجاوزات مخالفة لاتفاق السلم والشراكة
مراقبون في الشان اليمني ارجعوا سبب هذه الازمة القائمة الى لجنة صياغة الدستور التي حاولت تمرير المسودة في مخالفة واضحة لاتفاق السلم والشراكة. اضف الى ذلك تصعيد الرئيس هادي عسكريا حيث قال المحلل السياسي ابو عمار المتوكل في تصريح خاص لاذاعة طهران ان الخطوة التي تمت يوم الاحد بتسليم مسودة الدستور للهيئة وبحضور رئيس الجمهورية وهى متضمنة شكل الدولة وقبل ان يتم ألبت في القوام ولا اللائحة ولاشكل الدولة خطأ كبير ومخالف لأتفاق السلم والشراكة مخالفة صريحة. واضاف بان الخطا الثاني هو عدم وضع اعتبار لانسحاب مكوني المؤتمر وانصار الله من اجتماع بروتكول تسليم مسودة مشروع الدستور وهما اكبر مكونين في الساحه واستمرار الفعاليه رغم انه كان بالإمكان تأجيلها طالما انه لم يسبق الإعلان عن تحديد موعدها واضاف بان الخطأ الثالث: الانتشار العسكري الذي تم نزوله امس الليل ولأول مرة منذ 21 سبتمبر وخاصة في النقاط التي تتواجد فيها اللجان الشعبية وبدون اي تنسيق او اتفاق كان هو الشرارة نتيجة الأحتكاك الذي حصل بين الحرس الرئاسي واللجان الشعبية في بعض النقاط التي انتشروا فيها واولها في جولة المصباحي مما أدى الى جريحين من انصار الله.
المسيرة تكشف مخطط تمزيق اليمن
الى ذلك كشفت قناة المسيرة التابعة لأنصار الله، عن مكالمات هاتفية جمعت الرئيس هادي ومدير مكتبه الدكتور احمد عوض بن مبارك، متهمة رموز النظام القائم بتنفيذ مخططات خارجية لتقسيم وتمزيق اليمن. وقالت القناة إن اللجان الشعبية عثرت على وثائق تتعلق بمخطط تقسيم وتمزيق اليمن، تم العثور عليها في حوزة مدير مكتب الرئيس احمد عوض بن مبارك. وأضافت أن الوثائق تتضمن مخطط "الاستراتيجية الأمنية" أي مواجهة التحديات الأمنية بالبلد، وأن الوثائق حددت عدداً من القوى اليمنية.
كلمات دليلية