العنف والإنقسام يسيطران على فعاليات الذكرى الرابعة لثورة يناير المصرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i115779-العنف_والإنقسام_يسيطران_على_فعاليات_الذكرى_الرابعة_لثورة_يناير_المصرية
تبدأ غداً الأحد الفعاليات الرسمية لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي شارك فيها ملايين المصريين قبل أربع سنوات للمطالبة بالعيش والحرية والعدالة الإجتماعية وإسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، ويرى معظم المصريين أن أهداف ثورة 25 يناير لم تتحقق حتى الآن.
 
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٤, ٢٠١٥ ٠٠:٣٠ UTC
  • إستعدادات أمنية في مصر تحسبا لأي أعمال أثناء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير
    إستعدادات أمنية في مصر تحسبا لأي أعمال أثناء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير

تبدأ غداً الأحد الفعاليات الرسمية لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي شارك فيها ملايين المصريين قبل أربع سنوات للمطالبة بالعيش والحرية والعدالة الإجتماعية وإسقاط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، ويرى معظم المصريين أن أهداف ثورة 25 يناير لم تتحقق حتى الآن.
 



واختلفت مواقف القوى السياسية والثورية من حيث المشاركة والممانعة في إحياء الذكرى الرابعة لثورة يناير. تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، دعا أنصاره إلى التظاهر والاحتشاد في الذكرى الرابعة لثورة يناير تحت شعار "تقدموا للحرية والكرامة"، وأصدر التحالف بياناً وجه رسالة إلى الثوار، مؤكداً أنه لا تراجع عن الثورة، ورفضه التفاوض على الدماء.
     
وأعلنت حركة 6 أبريل على لسان منسقها العام، عمرو علي، أن أنصارها سيشاركون في التظاهرات إحتجاجاً على الأحكام القضائية ببراءة رموز نظام مبارك كما دعت الجبهة السلفية، في بيان، أنصارها إلى المشاركة في تظاهرات ٢٥ يناير، تحت شعار "الالتفاف حول الهوية ورفض الهيمنة وإسقاط حكم العسكر".

فيما رفضت قوى سياسية أخرى المشاركة في فاعليات إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، مبررة عدم المشاركة بأنها تخشى من وقوع أعمال عنف قد تضر بمصالح البلد. واصطف في معسكر رفض المشاركة في فعاليات 25 يناير، حزب الدستور الليبرالي، خوفاً من وقوع أعمال عنف بين قوات الأمن وأنصار جماعة الإخوان، كما أعلن حزب مصر القوية رسمياً، عدم مشاركته في تظاهرات 25 يناير، لكنه ترك لأعضائه حرية المشاركة في التظاهرات بصفتهم الشخصية وليست الحزبية. حزب الكرامة الناصري، أعلن أيضاً عدم المشاركة في تظاهرات 25 يناير، مكتفياً بتنظيم ندوة بنقابة الصحفيين احتفالا بالذكرى الرابعة للثورة.
 
من جهتها، قررت الحكومة المصرية إرجاء الاحتفالات التي كانت مقررة بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة الـ٢٥ يناير، حداداً على رحيل الملك السعودي، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

لكن المتحدث باسم مجلس الوزراء السفير حسام القاويش، قال ان وزارة الداخلية سوف تقوم بالتنسيق مع القوات المسلحة؛ لمواجهة أي أعمال عنف أو خروج عن القانون، يوم 25 يناير.

كما قررت هيئة السكة الحديد، أمس الجمعة، إيقاف حركة 18 قطاراً بالضواحي ابتداءً من الساعة الـ 5 مساء، حتى الـ 7 صباحاً، ولمدة 3 أيام بدءاً من الجمعة حتى الاثنين القادم، لدواع أمنية، بعد أن تم الكشف عن عبوات ناسفة بدائية الصنع زرعه مجهولون في بعض المحطات. فيما كثفت قوات الأمن من تواجدها أمام الأماكن الحيوية في القاهرة والمحافظات لحمايتها من أي أعمال عنف قد تحدث أثناء فاعليات ذكرى ثورة يناير.

وشهدت القاهرة وعدد من المحافظات المصرية على مدار اليومين الماضيين مسيرات قادها أنصار جماعة الأخوان المسلمين تنديداً بما وصفوه بالإنقلاب العسكري، وشهدت التظاهرات إشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين أسفرت عن مقتل فتاة في الأسكندرية وإصابة آخرين. فيما وقعت سلسلة تفجيرات لعبوات ناسفة بدائية الصنع في القاهرة وبعض المحافظات أدت إلى حدوث تلفيات مادية. وقرب القصر الرئاسي في منطقة كوبري القبة، انفجرت قنبلة أحدثت إصابات في صفوف رجال الشرطة.