الصحف السورية: الاردن يدعم الارهاب ضد دمشق
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i116233-الصحف_السورية_الاردن_يدعم_الارهاب_ضد_دمشق
وجهت الصحف السورية نقدا عنيفا للدور الاردني بإحتضان المسلحين وتدريبهم مشيرة الى أن الحديث عن دور أردني بمكافحة الارهاب لا قيمة له. كما سخرت من الجهود الأمريكية بمكافحة الارهاب معتبرة أن واشنطن تشجع الإرهاب للسيطرة الاحادية على العالم.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١٥ ٠٤:٣٦ UTC
  • الصحف السورية: الاردن يدعم الارهاب ضد دمشق

وجهت الصحف السورية نقدا عنيفا للدور الاردني بإحتضان المسلحين وتدريبهم مشيرة الى أن الحديث عن دور أردني بمكافحة الارهاب لا قيمة له. كما سخرت من الجهود الأمريكية بمكافحة الارهاب معتبرة أن واشنطن تشجع الإرهاب للسيطرة الاحادية على العالم.

الاردن يدعم الارهاب

وكشفت صحيفة (الوطن) الخاصة أن المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا يبدأ الإثنين برنامج لقاءاته الرسمية، في إطار مبادرته لتجميد القتال في حلب، والتي سبق أن قام من أجلها مساعده رمزي عز الدين رمزي بزيارتين إلى دمشق خلال الفترة الماضية
على خط مواز.

 كما نقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد القول إن الأردن يؤوي الإرهابيين ويدربهم، كاشفاً أن سورية مارست "أقصى درجات ضبط النفس سواء في الشمال أم في الجنوب "انطلاقاً من حرص سورية على عدم إيذاء أهلنا وأحبتنا في الأردن وغيرها.

وأشار المقداد إلى أن سورية تعلم بشأن "غرف العمليات التي يداوم فيها ممثلون عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية"، وأضاف:" "نعرفهم بالأسماء، وإذا كان البعض لا يعترف بذلك ويحاول إنكاره فإنه يكذب على نفسه فقط وشدد على أن جريمة تنظيم داعش بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة تملي على جميع الدول العربية التنسيق في إطار مكافحة الإرهاب.

وغامزاً من قناة الأردن بشكل غير مباشر، طرح المقداد في ختام مقالته تساؤلاً: "كيف يمكن لأي نظام سياسي أن يحارب الإرهاب في شمال سورية، ويقوم بتسليح وتدريب وتمرير الإرهابيين لقتل السوريين وتدمير بلدهم في جنوب سورية؟".

تعدد الجنسيات والإرهاب

وقالت صحيفة (تشرين) الرسمية إن الأردن الذي اكتوى بنسبة عشرية بالالف من الارهاب لم يتوقف يوما عن أن يكون ممرا للإرهابيين والإرهاب الذي كوى بنسبة مائة في المائة سوريا وأبنائها...وما زال الاردن يحبو ضمن المشروع الصهيو–أمريكي على الرغم من كل ما يصدر عنه ىمن تصريحات طنانة رنانة عن مواجهة " داعش" الذي شارك هو نفسه في تدعيم قدرته وتسهيل مهمته في المنطقة مع البيت الأبيض و" إسرائيل" الكيان الاحتلالي الغاصب ، ومثله السعودية التي ما زالت سائرة على النهج ذاته ، أي دعم الإرهاب ، رغم الانقلاب الجذري في الحكم ، وذلك كله لأن السيد الأمريكي واحد بالنسبة لكل هذه الدول المشاركة في مؤامرة الأهداف المسقطة.

وأكدت الصحيفة أن المعركة ستطول ، بأبعادها الاقتصادية ، والمجتمعية ، والسياسية..لكن لاشعب السوري القادر على تحمل مصائب عالم الإرهاب يقف بالمرصاد ، ويشد الأحزمة تحت راية الدفاع عن الأرض والعرض.

واشنطن والحرب على الارهاب

بدورها تناولت صحيفة (الثورة) الحكومية مكافحة الادارة الامريكية للإرهاب. وقالت في تعليق سياسي مخطئ من يظن أن لدى الولايات المتحدة الامريكية استراتيجية لمحاربة الإرهاب، القصة أن إستراتيجيتها تتمثل باستمرار إرهاب داعش..ورغبتها في بقاء الحال على ما هو عليه..هي إستراتيجية الفوضى الخلاقة بلبوس الإرهاب.

وتابعت (الثورة) إن الإدارة الامريكية تعمل من خلال الارهاب الى التفرد بالعالم..تاركة للأخرين لعب ما يكتب لها من أدوار..لكن عملها حركة بلا بركة..فثمة أقطاب أخرى ترفض تلك الهيمنة.وها هو القيصر الروسي يبعث برسالته أن روسيات لن تقبل بنظام عالمي يقوده زعيم واحد.

وقالت الصحيفة إن واشنطن تخطط لإطالة امد الأزمة السورية لبسط نفوذها..متناسية أن ثمة شعبا يرفض أن تدنس أرضه أقدام غاز..وبأن يكون له شريك..ويموت ألف مرة على أن يتقاسم معه في حبك يا وطني أي احد.