الصحافة الجزائرية.. الوضع في ليبيا يفرض تحديات أمنية على الجزائر
Feb ١٦, ٢٠١٥ ٢٣:٤٠ UTC
-
الحدود الجزائرية الليبية
"السلطات تمنع المعارضة من عقد اجتماع" و"الوضع في ليبيا يفرض تحديات أمنية على الجزائر" و "تنظيمات ارهابية تستقطب أفارقة"، و "من نصدَق. بنك الجزائر أم الإعلام الدولي؟"، هي أهم عناوين الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء.
"تنسيقية الحريات" تشجب "منطق التزوير السائد"
طالعتنا صحيفة (الخبر)، بمقال عنوانه "السلطات تمنع المعارضة من عقد اجتماع"، جاء فيه: احتجت "تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، التي تضم أهم أحزاب المعارضة بالجزائر، بشدة، على رفض السلطات منحها رخصة لعقد اجتماع، كان مقررا أن يبحث شروط نزاهة الانتخابات بالجزائر. وقد نظم قادة "التنسيقية"، حسب الصحيفة، مسيرة في قلب العاصمة، تنديدا بـ"تعسف (من جانب السلطات) يتنافى مع الدستور والقانون". وانطلقت المسيرة من فندق "السفير"، حيث كانت المعارضة ترغب في عقد اجتماعها، لتصل إلى "البريد المركزي" على مسافة أقل من كيلومتر. وشارك فيها محسن بلعباس رئيس "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" (علماني)، وعبد الرزاق مقري رئيس "حركة مجتمع السلم" (إسلامي) ومحمد ذويبي أمين عام حركة النهضة (إسلامي) وسفيان جيلالي رئيس "جيل جديد" (ليبرالي)، وقيادي "جبهة العدالة والتنمية" الاسلامية، الأخضر بن خلاف، والكثير من نشطاء "التنسيقية"، التي تم إنشاؤها على خلفية رفض المعارضة، ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، في الانتخابات التي جرت في ربيع العام الماضي.
وتجمع رموز المعارضة بساحة "البريد المركزي"، تضيف الصحيفة، دون أن يتعرضوا للمنع من طرف رجال الشرطة، الذين جرت العادة أن يتلقوا تعليمات بعدم السماح لأية مظاهرة في العاصمة. الحملة المصرية تضع الجزائر على خط المواجهة مع "داعش".
الوضع في ليبيا يفرض تحديات أمنية على الجزائر
وكتبت صحيفة (الوطن) الفرنكفونية، في مقال بعنوان "الوضع في ليبيا يفرض تحديات أمنية على الجزائر"، تناول الجهود التي تبذلها دول جوار ليبيا لإيجاد حل سياسي بين أطراف الأزمة الداخلية، والتي أخذت، حسب الصحيفة، منعطفا جديدا بعد الحملة العسكرية الجوية التي شنتها مصر على مواقع في شرق ليبيا، يفترض أنها تتبع لتنظيم "داعش".
وقال (الوطن): تضع هذه التطورات الجديدة، الجيش الجزائري على خط المواجهة مع فرع التنظيم الإرهابي في ليبيا، بعدما فكك قواعده الخلفية الناشئة بالجزائر نهاية العام الماضي". وأضافت: "في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، صرحت وزارة الخارجية الجزائرية أنها "تؤدي دور المسهل في أزمة ليبيا وليس بإمكانها إبعاد أي طرف من الحوار، إلا من أقصى نفسه بنفسه". وتابعت نقلا عن الخارجية بأن "الذين يمارسون العنف لن يشاركوا في الحوار". وقالت الصحيفة: "إن دوامة العنف التي توسعت في ليبيا، مرشحة لأن تتعدى حدود الصراع الداخلي الذي اتخذ منذ 2011، شكل حرب أهلية. وبذلك، فالجزائر ستكون أول من يتحمل التداعيات السياسية والأمنية للعمل العسكري الذي شنته مصر في ليبيا. وبعبارة أخرى، سيجد الجيش الجزائري نفسه يحمي حدوده، وحدود دولة فاشلة ومنهارة كحالة ليبيا ومالي مع ما يعني ذلك من تكاليف ستثقل لامحالة كاهل الدولة الجزائرية".
وأضافت: "إن صح أن الضربة استهدفت معسكرات ومناطق تمركز وتدريب، ومخازن أسلحة وذخائر تابعة للتنظيم الإرهابي في مدينة درنة القريبة من الحدود المصرية، فالمتوقع أن يصدر عن"داعش رد فعل إيذانا بالتصعيد، وحينها سيحقق بالتأكيد مخططه"التوسعي، خارج معاقله التي نشأ فيها بسوريا والعراق".
اتصالات بين البغدادي وقادة التنظيمات الإرهابية في شمال إفريقيا
من جهتها ذكرت صحيفة (الشروق)، القريبة من التيار الاسلامي، في مقال بعنوان "تنظيمات ارهابية تستقطب أفارقة" أن تقارير استخباراتية أمريكية كشفت أن "تنظيم «داعش» بدأ يتمدّد خارج نطاق ميدانه الأساسي في سوريا والعراق، منشئاً قواعد انطلاق له في دول إسلامية عديدة، من بينها الجزائر وليبيا ومصر وأفغانستان، عن طريق عناصر تدين بالولاء التام للتنظيم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية امريكية، أن «داعش» "لديه المئات من الأتباع الموالين له في لبنان والأردن والسعودية وتونس واليمن"، مشيرة إلى أن "قيادات التنظيم تعمل على قدم وساق، على تقوية العلاقات مع المجموعات الارهابية المسلحة في شمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية، وقبول الجماعات الإقليمية التي أعلنت الولاء للتنظيم".
وكشفت تقارير، حسب الصحيفة، عن وجود اتصالات أجراها تنظيم "داعش" بتنظيمات أنصار الشريعة داخل تونس وليبيا وبالفصائل المسلحة داخل دول شمال إفريقيا، وبتنظيم القاعدة لضم دول المغرب العربي إلى حدود ما يسمى بـ"دولة البغدادي"، وقدرت المصادر ذاتها تعداد مسلحي "داعش" في سوريا والعراق بما يتراوح بين 20 و30 ألف ارهابي، وفي تقديرات أخرى 31500 مسلح.
الحكومة في مأزق بعد تسريبات سويسليكس
وكتبت صحيفة (الفجر) في افتتاحيتها، التي اختارت لها عنوان "من نصدَق. بنك الجزائر أم الإعلام الدولي؟" جاء فيها: "في رده، خلال مؤتمر صحفي، على قضية سويسليكس المتعلق بتهريب الأموال إلى الخارج، قال محمد لكصاسي محافظ بنك الجزائر، إن فروع البنوك الأجنبية بالجزائر مراقبة وتحت المجهر". وتساءلت الصحيفة: "ومن قال إن الأموال المهربة التي تحدثت عنها الصحافة بعد تسريبات سويسليكس مرت على البنوك؟ ثم من قال إن عدد المهربين 440 شخص والأموال المهربة لاتتجاوز 700 مليون دولار؟". وأضافت: "لن ننتظر شرحا من لكصاسي على هذه الفضيحة، لكن كان عليه على الأقل أن يأمر بفتح تحقيقات حول ما جاء في التسريبات، مثلما فعلت حكومات البلدان الأخرى التي مستها الفضيحة مثل تونس. فهل لأن نوعية المهربين معروفة من قبل السلطة، جعلت لكصاسي والحكومة يحجمان عن طلب إنابة قضائية للتحقيق في القضية؟. فالصحافة تقول إن للجزائر آلية تسمح لها بفتح تحقيقات في المسألة، لكن ما سر الصمت الذي تقابل به السلطة هذه التسريبات؟ ثم لماذا هذه التسريبات الآن؟ فهل لتسريبات سويسليكس علاقة بتسريبات ويكيليكس؟"...
كلمات دليلية