الصحافة الفلسطينية: السلطة بين القرارات الصعبة والتحذير من انهيارها
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i116480-الصحافة_الفلسطينية_السلطة_بين_القرارات_الصعبة_والتحذير_من_انهيارها
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة الاحد سلسلة من القضايا التي تعنى بالواقع الفلسطيني بدءاً من تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول القرارات الصعبة التي قد تلجأ اليها السلطة مروراً بالتحذيرات التي أطلقها جيش الاحتلال حول احتمالية انهيار السلطة الفلسطينية، كما تناولت الصحافة الافراج عن اصغر اسيرة في العالم ملاك الخطيب إلى جانب استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠١٥ ٠٠:٣٢ UTC
  • رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
    رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة الاحد سلسلة من القضايا التي تعنى بالواقع الفلسطيني بدءاً من تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول القرارات الصعبة التي قد تلجأ اليها السلطة مروراً بالتحذيرات التي أطلقها جيش الاحتلال حول احتمالية انهيار السلطة الفلسطينية، كما تناولت الصحافة الافراج عن اصغر اسيرة في العالم ملاك الخطيب إلى جانب استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.



السلطة الفلسطينية والقرارات الصعبة

 
ونقلت صحيفة (القدس) التصريحات التي اطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفيها يقول عباس "ان السلطة الفلسطينية مضطرة لاتخاذ خطوات صعبة، في حال واصلت اسرائيل احتجاز الاموال الفلسطينية". وأضاف الرئيس عباس خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن، مساء الجمعة، "إسرائيل تحتجز أموالنا وهذا يعني أن الدولة الفلسطينية ستكون في مأزق والأمور ستكون صعبة علينا، ونطلب من العالم أن يضغط على إسرائيل للإفراج عن أموالنا، وإلا فإن هناك خطوات صعبة مضطرون لاتخاذها". وتابع "هناك مشكلة متأزمة بيننا وبين الإسرائيليين وهي أنهم يبنون المستوطنات وهي مخالفة للقوانين الدولية"، مؤكداً "انه في حال واصلت إسرائيل البناء الاستيطاني فلن تكون هناك مفاوضات". وقال الرئيس "نحن كفلسطينيين نؤمن أن الطريق الوحيد للسلام هو من خلال المفاوضات، وعندما نطلب الاعتراف من أي دولة بفلسطين أو أن تدعمنا في مجلس الأمن، فنحن لا نريدها أن تعادي إسرائيل بل أن تبقي على علاقاتها معها، وأن تدعم الحق" حسب تعبيره، واضاف: "نحن بحاجة إلى مرجعية واضحة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وبحاجة إلى حلول جذرية مع مدة زمنية محددة للتفاوض للوصول إلى حل نهائي". وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس عباس، أعلن وزير خارجية دوقية لكسمبورغ جان اسيلبورن، مساء الجمعة، رفع مستوى التمثيل الفلسطيني إلى بعثة ورئيسها إلى سفير.

الممارسات الصهيونية واحتمالية انهيار السلطة

وتأتي تصريحات محمود عباس في ظل تحذيرات جيش الاحتلال من احتمالية انهيار السلطة الفلسطينية، ونقلت صحيفة (فلسطين) التحذيرات التي أطلقها جيش الاحتلال حول امكانية انهيار السلطة الفلسطينية وقالت تحت عنوان، "السلطة الفلسطينية قد تنهار في أي لحظة"، وفي التفاصيل فإن جيش الاحتلال وفي تقييم قدمه إلى الحكومة الصهيونية قال إن "السلطة الفلسطينية قد تنهار في أية لحظة"، حسب صحيفة صهيونية. جاء ذلك في سيناريوهات قدمها الجيش الصهيوني إلى الحكومة الصهيونية، توقعت تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية، في شهر أبريل / نيسان المقبل. وقالت صحيفة "معاريف" مستندة إلى مصادر عسكرية للاحتلال لم تكشف عن هويتها إنه "في إحدى السيناريوهات التي قدمها الجيش الإسرائيلي، فإن حادثاً أمنياً محلياً صغيراً، مثل اشتباك بين مستوطنين وفلسطينيين، أو إلقاء زجاجة حارقة، يمكن أن يتصاعد بسرعة إلى أحداث شغب في منطقتي الجليل والمثلث"، وأضافت مستندة إلى السيناريو ذاته "بوجود سلطة فلسطينية ضعيفة، فإن وضعاً كهذا من شأنه أن يؤدي إلى سيطرة منظمات إرهابية على الضفة الغربية". ولفتت الصحيفة إلى أن "أحد أسباب تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، هو قرار (إسرائيل) عدم تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، رداً على انضمامها إلى المحكمة الجنائية الدولية"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد الفلسطيني. وقالت الصحيفة: "أشار الجيش الإسرائيلي إلى شهر إبريل/نيسان باعتباره لحظة حاسمة للأمن في الضفة الغربية؛ ففي هذا الشهر من المتوقع أن تنفذ أموال السلطة الفلسطينية وفيه ستنضم رسمياً للمحكمة الجنائية الدولية وعلى الفور ستطلب التحقيق مع إسرائيل، وفيه أيضاً فإن الحكومة الجديدة في إسرائيل سوف تتشكل"، حسب تعبير الصحيفة.

أصغر أسيرة تتنسّم الحرية 

صحيفة (الأيام) الفلسطينية كتبت حول "إفراج قوات الاحتلال الصهيوني عن أصغر أسيرة في العالم" وهي الفلسطينية ملاك الخطيب 14 عاماً وذلك بعد اعتقال استمر 45 يوماً في سجون الاحتلال، وقالت الصحيفة: وصلت الطفلة ملاك الى حاجز جبارة العسكري الصهيوني القريب من  طولكرم بسيارة للاحتلال مخصصة لنقل المعتقلين، حيث كان في انتظارها والداها وعدد من افراد اسرتها وعدد من المسؤولين. وسارت ملاك مسافة من السيارة العسكرية وهي تحمل كيساً صغيراً يضم متعلقاتها لتلقي بنفسها بين ذراعي والدتها ووالدها. وقالت الطفلة ملاك للصحافيين: أنا مبسوطة كثير اني طلعت من سجون الاحتلال. ووصفت ملاك فترة مكوثها بالسجن بانها "صعبة كثير" وقالت: "كانت الدنيا برد، احنا الفلسطينيين بدنا نتحمل كل الصعاب وكل اللي بيعملوا فينا راح يزول". واعتقل الجيش الصهيوني الطفلة ملاك الطالبة في الصف الثامن خلال عودتها من المدرسة في قريتها بيتين القريبة من رام الله ووجه لها تهمة القاء الحجارة وحيازة سكين. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان صحافي: ان قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الطفلة ملاك الخطيب في 31 كانون الاول الماضي وحكمت عليها بالسجن لشهرين وغرامة مالية 6000 شيكل. وأضاف البيان: إن هناك "213 قاصراً فلسطينياً (أقل من 18) في سجون الاحتلال". وتشير الاحصاءات الفلسطينية الى أن الكيان الصهيوني تحتجز في سجونها حوالي 7000 فلسطيني بينهم نساء وأطفال وكبار سن.

وتناولت صحيفة (الايام) المسيرات الاسبوعية التي ينظمها الفلسطينيون رفضاً للاستيطان ومصادرة الارض وجدار الفصل العنصري، وذلك رغم تواصل القمع الصهيوني لهذه الممارسات رغم سلميتها، وقالت الصحيفة إن عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب اصيبوا بحالات اختناق خلال قمع الاحتلال للمسيرات الاسبوعية في قرى بلعين ونعالين والمعصرة وكفر قدوم، وأكدت المقاومة الشعبية انه القمع لهذه المسيرات لن يثني الفلسطينيين عن مواصلة مسيراتهم لوقف غول الاستيطان الذي يتهدد الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والقدس.