الصحافة الفلسطينية.. فعاليات تضامنية مع الاسرى
Feb ٢٨, ٢٠١٥ ٠٥:٠٢ UTC
-
الصحافة الفلسطينية
أفردت الصحافة الفلسطينية الصادرة في غزة اليوم السبت مساحات واسعة للحديث عن الفعاليات التضامنية التي ينظمها الفلسطينيون للتضامن مع الأسرى في ظل الانتهاكات التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال.
هذا إلى جانب استمرار سرد قصص لمعاناة وما يعيشه مشردو الحرب وسط تحذيرات من استمرار الحال على ما هو عليه، وكذلك الحديث عن مساعي الاحتلال لمواجهة أنفاق غزة والازمة المرتقبة بين نتنياهو والبيت الأبيض.
إستمرار فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال
فقد كتبت صحيفة (فلسطين) حول "استمرار فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون احتلال" والذين يتعرضون لأبشع صور الانتهاكات والتعذيب على أيدي السجان الصهيوني تقول: ان جماهير غفيرة في قطاع غزة، شاركت عقب صلاة الجمعة في مسيرة حاشدة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي، للتنديد بجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الأسرى الفلسطينيين. وفي المسيرة قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام، "إن المأساة التي يعيشها شعبنا واسرانا على وجه التحديد دليل على تواطؤ العالم كله ضد حقنا الواضح وشعبنا المظلوم". وأكد أن الشعب الفلسطيني لم يبخل على مدى عقود الصراع بدمائه وأمواله لاستعادة ما سلبه الاحتلال "الإسرائيلي" طوال سنوات الصراع، مضيفاً: "ان المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكداً أنها تواصل سياستها القائمة على القتل والعنف والإرهاب والتضييق والحصار".
وأضاف عزام وفقاً لصحيفة (فلسطين)، أن المرحلة صعبة ومعقدة، وأن الفوضى تعم المنطقة كلها وأن الأزمات الموجودة في البلدان العربية والإسلامية لا تخدم القضية الفلسطينية، ولا نكاد نجد هدفاً واضحاً لها، إلا أن الفلسطينيين يدفعون ثمناً جديداً لانشغال العالم في أمورهم الداخلية". وعن سياسة إحراق المساجد والكنائس من قبل الاحتلال، قال عزام، هي بمثابة تأكيد من قبل الاحتلال لاستئصال الوجود الفلسطيني من أرضه، وهي دليل إضافي على مدى همجية الاحتلال واستمراره في العنف.
المقاومة لن تتخلى عن سلاحها
وفي السياق ذاته نشرت صحيفة (فلسطين) تصريحات لعضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية والتي أكد فيها تمسك حركته ببندقية المقاومة وقالت نقلاً عن الحية: ان "محاولة الحاق حركته وبرنامج المقاومة بالبرامج الأخرى لن يكون ذلك حتى لو قطعت الرقاب". وقال الحية في كلمة له خلال مسيرة جماهيرية نصرة للأسرى في مدينة غزة، إن: "حماس قدمت كل ما يمكنها تقديمه من أجل إنجاح المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام"، مؤكداً أن تأخير الاعمار وإغلاق المعابر لن يفت من صمود أبناء القطاع. وأشار إلى أن "المصالحة تعني الشراكة وليس التفرد في القرارات والحكم، وأنها تعني إنهاء التنسيق الأمني وحماية ظهر المقاومة وليس كشفها للاحتلال "الإسرائيلي" وهذا ما وقعنا عليه كفصائل". وتساءل: "ماذا يريد هؤلاء من غزة ومن الحصار، وإن كان هو إلقاء السلام والتخلي عن المقاومة فهم واهمون"، مجدداً التأكيد أن حركته أيديها ممدودة على ما وقعت عليه الفصائل في اتفاق المصالحة للوصول إلى الشراكة، "وقتها سنرفع القبعات لكل من شارك في تنفيذه". وأشار إلى أن "تهديدات الاحتلال المتكررة لن تخيف الطفل الفلسطيني وهي محاولة لتمريغ أنف الشعب في الحصار وإطالة الاعمار وذلك لن يفت من شعبنا رغم ما يعانيه من الم وضيق".
أنفاق المقاومة والبحث عن الحلول
صحيفة (فلسطين) كتبت أيضاً حول القلق الذي يعتري الكيان الصهيوني من أنفاق المقاومة في غزة ونشرت في هذا الاطار تقريراً لصحيفة معاريف الصهيونية جاء فيه: ان جيش الاحتلال اعد خطة استراتيجية للتعامل ولمواجهة هذه الانفاق قبيل واثناء المواجهة القادمة. وقالت (فلسطين) نقلاً عن الصحيفة الصهيونية: "إن جنود جيش الاحتلال النظاميين سيتدربون على كيفية القتال والتعامل مع المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق". وأوضح التقرير أن جنود الاحتياط في جيش الاحتلال ستكون مهمتهم حماية المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة. وكشفت الصحيفة العبرية النقاب عن تفاصيل خطة الجيش لمكافحة أنفاق المقاومة في غزة للعام 2015، والتي تشمل زيادة تعداد الجنود على حدود الكيان وعلى شتى الجبهات بالإضافة لتدريب القوات الخاصة على مكافحة الأنفاق. وفي التقرير الذي جاء على الصفحة الاولى لصحيفة (فلسطين) فإن الجيش قرر تغيير قواعد انتشار قواته حيث سيحول جزءاً كبيراً من طاقاته لما يسمى بـ"الأمن العاجل"، وهو المستجدات الطارئة سواءً على الحدود أو داخل الأرض المحتلة.
مشردو غزة معاناة لا تنتهي...
وتحت عنوان "إحباط وغضب لدى أصحاب البيوت المدمرة في قطاع غزة لتأخر إعادة الإعمار" نشرت صحيفة (الأيام) سلسلة من اللقاءات حول الاوضاع القاسية التي يعيشونها في ظل تأخر الإعمار وبقاء الحصار، وقالت: ان حالة إحباط وغضب تعم مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة للنازحين الفلسطينيين الذين دمر الجيش "الإسرائيلي" بيوتهم في الحرب التي انتهت قبل ستة أشهر في قطاع غزة. وتنقل الصحيفة عن المواطن سفيان فروانة (35 عاماً) "وصلنا لأكثر من اليأس، من إحباط إلى إحباط فقدنا الوعي ولا طعم للحياة. هذا الوضع سيؤدي لانفجار في وجه الجميع لأنه لا أحد من المسؤولين ينظر إلينا بعين الرأفة". ويضيف سفيان الذي يقيم مع أسرته المكونة من ستة أفراد في مدرسة «بنات الرمال» التابعة للأونروا غرب غزة، وهو يقف إلى جانب زوجته التي كانت تنظف أواني طبخ قديمة في زاوية الصف بعدما تناولوا طعام الإفطار: "أنا خائف جداً لأنني فقدت الأمل بالمستقبل وإذا زاد الوضع قساوة فهذا ليس بمصلحة أحد في الدنيا". ودمر منزل بردع في حي الشجاعية، شرق غزة، في الحرب التي تضرر فيها أكثر من مائة ألف منزل كلياً أو جزئياً، فيما تبدو عملية الإعمار متعثرة بسبب منع "إسرائيل" إدخال مواد البناء بكميات كافية وعدم توافر الأموال اللازمة من المانحين.
خطاب نتنياهو واحتدام الازمة مع واشنطن
وكتبت صحيفة (القدس) حول الخطاب المرتقب لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو امام الكونغرس الامريكي وقالت الصحيفة رغم اعتبار "إسرائيل" والولايات المتحدة كلاهما الآخر وبشكل تقليدي من الأصدقاء والحلفاء المقربين، إلا أن حالة من العداء ظهرت بين زعيمي الدولتين. فقد اثار الخطاب الذي يعتزم رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو القاءه يوم الثلاثاء المقبل، لتحذير الكونغرس الأمريكي من مخاطر البرنامج النووي الايراني، المخاوف من احتمال حدوث شقاق دبلوماسي نادر بين البلدين. وأعربت إدارة الرئيس باراك أوباما بصورة واضحة عن مشاعرها إزاء خطاب نتنياهو المرتقب أمام جلسة مشتركة للكونغرس بغرفتيه. ومن المتوقع - تقول صحيفة (القدس) - أن ينتقد الضيف "الإسرائيلي" المفاوضات الجارية بين ايران من جانب والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا من جانب آخر، وذلك في الوقت الذي تقترب فيه المهلة النهائية المحددة في اواخر شهر آذار (مارس) المقبل من نهايتها. ولن يرغب نتنياهو في شيء أكثر من أن يتسبب في إفشال العملية برمتها، تلك التي استثمر أوباما فيها مكانته العالية ورأس ماله السياسي. ووصفت صحيفة (معاريف) الصهيونية الوضع بأنه اصطدام بين الزعيمين أضاف أضراراً جسيمة للعلاقات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة. ويتحدث المعلقون الامريكيون عن انهيار نهائي في العلاقة بين الرجلين، اللذين لم يسبق أن بدا ان أحدهما يحب الآخر.
كلمات دليلية