الإرهاب في ليبيا يجدد التوتر بين مصر وقطر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i116983-الإرهاب_في_ليبيا_يجدد_التوتر_بين_مصر_وقطر
بعد أقل من ثلاثة أشهر على المصالحة المصرية القطرية، التي رعاها ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، في نوفمبر الماضي، والذي نجح في حل ازمة العلاقات بين قطر، وكلا من السعودية والامارات البحرين، وهي الدول التي كانت قد سحبت سفراءها من الدوحة، تلك المصالحة المصرية القطرية،والتي وُصفت بـ (الهشة) تعرضت لأزمة جديدة أججت التوتر من جديد بين القاهرة والدوحة، تلك الأزمة أشعلتها الأحداث الإرهابية التي تشهدها ليبيا وموقف البلدين من تلك الأحداث.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٢, ٢٠١٥ ٠٠:١٨ UTC
  • بيان لمجلس التعاون الذي ندد بالاتهامات المصرية لقطر بدعم الإرهاب زاد اشتعال الازمة
    بيان لمجلس التعاون الذي ندد بالاتهامات المصرية لقطر بدعم الإرهاب زاد اشتعال الازمة

بعد أقل من ثلاثة أشهر على المصالحة المصرية القطرية، التي رعاها ملك السعودية الراحل عبد الله بن عبد العزيز، في نوفمبر الماضي، والذي نجح في حل ازمة العلاقات بين قطر، وكلا من السعودية والامارات البحرين، وهي الدول التي كانت قد سحبت سفراءها من الدوحة، تلك المصالحة المصرية القطرية،والتي وُصفت بـ (الهشة) تعرضت لأزمة جديدة أججت التوتر من جديد بين القاهرة والدوحة، تلك الأزمة أشعلتها الأحداث الإرهابية التي تشهدها ليبيا وموقف البلدين من تلك الأحداث.

وخلال الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية، إتهم السفير طارق عادل، مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية قطر بدعم الإرهاب بسبب تحفظها على قرار لمجلس الجامعة العربية، يؤكد تفهمه للضربة العسكرية التى وجهتها مصر لتنظيم "داعش" الإرهابي، ردا على مقتل 21 مواطنا مصريا ذبحا على يد التنظيم الإرهابي، وردا على هذا الإتهام، إستدعت قطر سفيرها في القاهرة سيف البوعينين للتشاور.

وإستنكرت قطر في بيان رسمي نشرته وسائل الإعلام المصرية، تصريحات مندوب مصر لدى الجامعة العربية،  وأعتبرته بأنه يخلط بين ضرورة مكافحة الإرهاب وبين قتل وحرق المدنيين. وطالبت بعدم الزج بأسم قطر في أي فشل تقوم به الحكومة المصرية، لأن قطر داعمة وسوف تظل دائماً داعمة لإرادة الشعب المصري وإستقراره، بحسب البيان.

وما زاد من إشتعال الأزمة ،بيان لمجلس التعاون، ندد بالاتهامات المصرية لقطر بدعم الإرهاب ووصفها بأنها "اتهامات"باطلة " تجافي الحقيقة وتتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها الدوحة مع شقيقاتها دول مجلس التّعاون والدّول العربيّة لمكافحة الإرهاب والتطرّف على جميع المستويات.

وعلى الرغم من قيام الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون، بإصدار بيان أخر أكد خلاله أن دول المجلس ،أكدت وقوفها التام مع مصر وشعبها في محاربة الإرهاب وحماية مواطنيها في الداخل والخارج، إلا أن المعركة إشتعلت بين مؤيدي النظام المصري الحالي ومعارضيه، الذين أعتبروا أن هناك تغيرا بشأن العلاقات المصريةمع دول المجلس، وأن دول المجلس،التي دعمت النظام الحالي، إنتصرت لقطر، وهو ما دعا أنصار النظام الحالي، يدشنون هاشتاج على مواقع التواصل الإجتماعي ،مسئ لقطر، كما واصل الأعلاميون الموالون للسلطة الحالية، إنتقادهم لقطر، فيما طالب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية،بمراجعة عضوية قطر في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون.

خبراء سياسيون،يرون أن ما يحدث عبرمواقع التواصل الاجتماعي من "فيس بوك" و"تويتر"يؤجج الفتن بين مصر وأشقاءها العرب، خاصة ما يحدث تجاه قطر، وتدشين هاشتاج مُسئ لها، معتبرين أن ذلك ينعكس على المؤسسات الرسمية للدولة ، بل ويؤثر على الأمن القومي لمصر،لأنه يزعزع علاقاتها بدول المنطقة،في وقت يجب أن تتكاتف فيه الدول العربية، للتصدي للإرهاب، الذي تعاني منه المنطقة، ومواجهتها، بدلا من خلافاتهم مع بعضهم.

وكانت العلاقات المصرية القطرية،قد شهدت توترا في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، بعد خروج تظاهرات حاشدة في 30 يونيو 2013 للمطالبة بإنتخابات رئاسية مبكرة، وإنحازت قطر للأخوان المسلمين، وهو ما تسبب في توتر علاقاتها مع مصر والدول العربية الداعمة للنظام الحالي.