الصحافة اليمنية.. هادي مطلوب للعدالة
Feb ٢٥, ٢٠١٥ ٠٤:٣١ UTC
-
أنصار الله أعلن أن هادي فاقد الشرعية
أولت الصحف اليمنية الصادرة يومنا هذا الأربعاء اهتماماً بمختلف التطورات على الساحة المحلية خصوصاً الأوضاع السياسية المتصاعدة في ظل التدخلات الخارجية التي تحاول الالتفاف على ثورة الشعب وفرض الوصاية الخارجية.
هادي مطلوب للعدالة
البداية من (اليمن اليوم) المحسوبة على نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح والتي قالت إن اللجنة الثورية العليا التابعة لأنصار الله "الحوثيين"، اعلنت أن الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، الذي وصل مدينة عدن، السبت، فاقد للشرعية، ومطلوب للعدالة، محذرة من التعامل معه وتنفيذ أوامره. وقال بيان صادر عن اللجنة، إنها "تتابع التحركات المشبوهة للمدعو/ عبد ربه منصور هادي، الفاقد الشرعية لأي تصرف كرئيس للجمهورية اليمنية، وأنه بتصرفاته الطائشة والمتخبطة قد أضر بالشعب اليمني وأمنه واستقراره واقتصاده وحياته"، حسب البيان.
وأضاف البيان: "وعليه فإن اللجنة الثورية العليا تحذر كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة وينفذ أوامره من كافة موظفي الدولة ومسؤوليها وبعثاتها الدبلوماسية، فإنهم سيتعرضون للمساءلة القانونية". ودعت اللجنة في بيانها "كافة الدول الشقيقة والصديقة لاحترام خيارات الشعب اليمني وقراراته وعدم التعامل مع الرئيس هادي، باعتباره لم يعد ذا صفة في أي موقع رسمي، بل هو مخل بالمسؤولية ومطلوب للعدالة"، على حد وصف البيان.
إختطاف فرنسية
من جانبها نقلت صحيفة (الثورة) عن مصدر أمني بمحافظة صنعاء أن غرفة عمليات المحافظة تلقت بلاغاً عن تعرض خبيرة فرنسية في شركة توتال مع مترجمتها اليمنية للاختطاف بعد ظهر (أمس) من شارع 45 بأمانة العاصمة. وأوضح المصدر أنه وبحسب المعلومات الواردة الى غرفة العمليات فان مجموعة مسلحين قاموا باختطاف الخبيرة الفرنسية ومترجمتها اثناء تواجدهما في شارع 45 وقاموا باقتيادهما الى داخل سيارة هايلكس غمارتين والتحرك بهما نحو جهة مجهولة ترافقهم سيارة سنتافي. وأفاد المصدر بأنه تم التعميم على كافة النقاط الأمنية ونقاط اللجان الشعبية في مداخل وأحياء العاصمة لتتبع السيارتين اللتين استخدمهما الخاطفون وتنفيذ حملات أمنية سعيا نحو كشف الخاطفين وضبطهم وتحرير المختطفتين.
ستون مليار دولار
أكد فريق خبراء تابع لمجلس الأمن أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح جمع ما قد يصل الى ٦٠ مليار دولار خلال ٣ عقود تولى فيها رئاسة اليمن من خلال أعمال الفساد والاختلاس وفرض العمولات على شركات النفط، وأنه وزع أمواله في نحو ٢٠ دولة بأسماء شركات وأفراد آخرين. كان هذا اهم ما تضمنته صحيفة (الصحوة) الاسبوعية لسان حال التجمع اليمني للاصلاح والتي اضافت ان التقرير الذي قدمه فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات على اليمن يشير الى أن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الأخيرة «وعدت» حزب صالح «المؤتمر الشعبي العام بعدم تنفيذ العقوبات الدولية من أجل الحصول على دعم أعضاء الحزب». وأُبلغ الفريق بأن «أصولاً مالية يملكها علي صالح توجد في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة». وبحسب التقرير «يُزعم أن صالح جمع من الأصول خلال ٣ عقود في السلطة ما تتراوح قيمته بين ٣٢ بليون دولار و٦٠ بليوناً، يُعتقد أن معظمها نقل إلى الخارج تحت أسماء مستعارة أو أسماء أشخاص آخرين مالكين لهذه الأصول نيابة عنه». وأن هذه الأصول «هي في شكل مِلكية، أو نقد، أو أسهم، أو ذهب، أو سلع قيّمة أخرى، ويُعتقد أنها موزعة في ما لا يقل عن ٢٠ بلداً».
أهداف 2015
الى صحيفة (المصدر اون لاين) المحسوبة على حزب الاصلاح والتي قالت إن منسّق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانس فان دير كلاو، أعلن أن شركاء العمل الإنساني يسعون إلى الحصول على 748 مليون دولار «لتحقيق أهداف عام 2015». وأكد في «اللقاء الخاص بتنسيق المساعدات الإنسانية» في وزارة التخطيط والتعاون الدولي في صنعاء تحديد قيمة «الأولويات العليا» بـ284.7 مليون دولار من إجمالي المبلغ، أي 38 في المئة، لتمويل النواحي الشديدة الضرورة، أي النشاطات المباشرة لإنقاذ الأرواح أو الحماية. وأضاف: «نمد أيدينا إلى الشركاء والمانحين الدوليين لمساعدتنا في تحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك الأطراف الإقليمية الخليجية، وسيعمل الإطار المتعدّد الطرف المرتبط بعملنا الإنساني، والمستند إلى أسلوب العمل في المجموعات القطاعية عبر خطة استراتيجية مشتركة للاستجابة الإنسانية، على ضمان تنسيق مساهمات المانحين وإيصال المساعدات بكفاءة وفعالية، وبروح شراكة حقيقية».
هادي يستبدل حراسته
واخيراً صحيفة (مارب برس) المستقلة اليومية حيث قالت ان الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي استبدل، حراسات خاصة من اللجان الشعبية والحرس الخاص بحراسة القصور الرئاسية في عدن جنوبي البلد، بحسب مصادر في الرئاسة. وأضافت المصادر، أن الحراسات الجديدة من اللجان الشعبية والحرس الخاص، حلت محل الحراسة السابقة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً)، التي كان يتزعمها أحمد علي نجل الرئيس السابق علي عبد لله صالح. واللجان الشعبية في المحافظات الجنوبية، هي قوة مساندة للسلطات اليمنية، شكلتها لمساندتها في الحرب على تنظيم القاعدة في عدد من المحافظات الجنوبية، أبرزها أبين ولحج وعدن.
كلمات دليلية