الصحافة الفلسطينية: قمع صهيوني لمسيرات الضفة الأسبوعية
Mar ٠٧, ٢٠١٥ ٠٠:٠٣ UTC
-
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم السبت استمرار الانتهاكات الصهيونية
تناولت الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم السبت استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين إلى جانب تناولها عدد من القضايا التي تعني بالشأن الداخلي الفلسطيني.
الاحتلال يقمع مسيرات الضفة
صحيفة (الحياة الجديدة) كتبت حول "استمرار الانتهاكات الصهيوني بحق الفلسطينيين" وقالت إن قوات الاحتلال واصلت قمع المسيرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون اسبوعياً رفضاً للاستيطان والجدران ومصادرة الأرض. وتحت عنوان عشرات الجرحى في الضفة بينهم طفل من مخيم الجلزون جروحه خطرة، تقول الصحيفة حول تفاصيل الخبر: إن قوات الاحتلال قمعت مسيرات في مناطق مختلفة بالضفة واستخدمت الرصاص الحي ما ادى الى اصابة طفل بجروح خطرة والعشرات بالرصاص المطاطي والاختناق، فيما عربد مستوطنون في الخليل وطالبوا بقتل الفلسطينيين وترحيلهم. وقالت الصحيفة إن المواجهات امتدت إلى قرى رام الله ومخيم الجلزون بيت لحم والعيزرية. وفي غزة قالت الحياة إن قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها على الخط الفاصل فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين ومنازلهم وأراضيهم الزراعية شرق بلدة القرارة شمال خان يونس دون وقوع إصابات، مشيرة إلى ان عمليات اطلاق النار هذه باتت شبه يومية وتشكل خرقاً مستمراً لاتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل إليه في القاهرة برعاية مصرية في أعقاب الحرب الاخيرة التي شنت على غزة صيف العام الماضي واستمرت 51 يوماً.
الحياة كتبت أيضاً عن عملية الدهس التي تعرض لها جنود الاحتلال في مدينة القدس المحتلة من قبل فلسطيني وقالت الصحيفة: إن خمسة جنود "اسرائيليين" جرحوا أمس عندما قام شاب فلسطيني من القدس الشرقية بدهس عدد من المارة بين شطري المدينة الشرقي والغربي، فيما أكد والدا الشاب محمد السلايمة انهما فوجئا بصوره على التلفاز وان ما جرى هو حادث سير حيث لم يسيطر على مركبته، فيما زعمت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري في بيان ان "عملية دهس معادية" وقعت بالقرب من مقر معسكر لشرطة حرس الحدود، مشيرة الى ان "الشاب الذي نفذ العملية فلسطيني من سكان رأس العمود في القدس الشرقية وأصيب بجروح خطرة".
غزة بين إعادة الإعمار وإنهاء الانقسام
صحيفة (القدس) كتبت في افتتاحيتها حول الاوضاع في قطاع غزة وقالت تحت عنوان "غزة بين اعادة الاعمار وانهاء الانقسام": من المؤكد أن الوضع في قطاع غزة كان من أولويات المجلس المركزي خلال اجتماعاته الأخيرة، ولا غرابة في ذلك، فما يعانيه القطاع جراء تداعيات ثلاثة حروب شنتها "اسرائيل" خلال السنوات الخمس الماضية يتطلب الاهتمام بما يقارب المليونين من أبناء شعبنا مايزال بعضهم يعيش في الخيام والمآوي المؤقتة، أو يعيش في بيوت مستأجرة منذ أن دمرت بيوتهم وعماراتهم خلال العدوان الأخير على القطاع. وتتابع الصحيفة في افتتاحيتها "وليس من المعقول أو المقبول أن يتم تسييس معاناة القطاع، أو ربطها بالخلاف المستحكم بين حركتي فتح وحماس، والذي لم يتمكن الفصيلان من تسويته لأسباب لا مجال لذكرها ها هنا"، وتضيف "الوضع في غزة، وعدم التوصل إلى آليات لإعادة الإعمار وتطبيع الحالة الاقتصادية هناك، هو نقطة سلبية تحسب على الفصيلين الكبيرين معاً، فالتقصير واضح، والمسؤولية مشتركة بين الجميع. وتختم الصحيفة افتتاحيتها بالقول: "إنهاء الانقسام مطلب وطني فلسطيني ولكن يبدو أنه صعب المنال، نظراً لظروف داخلية وخارجية معروفة، وإذا كان الوصول إليه يتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً كبيرة، فلا أقل من الاهتمام بإعادة إعمار القطاع وفتح المعابر اللذين يشكلان أولوية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ شعبنا، وربما يترتب عن إهمالهما أوخم العواقب وتداعيات لا يمكن التكهن بها، أو احتواء نتائجها".
حماس والانتخابات
ونقلت صحيفة (فلسطين) تصريحات لعضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية وفيها تقول الصحيفة: ان الحية، أكد استعداد حركته للتوقيع مع بقية الفصائل الفلسطينية على تطبيق كافة بنود المصالحة الفلسطينية بما فيها إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، متهماً في الوقت ذاته حكومة التوافق الوطني بتعطيل تنفيذ بنود المصالحة التي تؤكد على الشراكة الوطنية الفلسطينية ووحدة الشعب وترفض الاستئثار بالقرار. وفي الوقت ذاته دعا الحية المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى تنفيذ القرارت التي اتخذها، مساء يوم الخميس، المتعلقة بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل". وفي ذات السياق نقلت صحيفة (فلسطين) تصريحات للرئيس محمود عباس جاءت خلال افتتاح أعمال الدورة السابعة والعشرين للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، وفيها أبدى الرئيس استعداده الموافقة على مطلب حماس بإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعداً للانتخابات العامة في حال طلبت الحركة ذلك "خطياً"، وتقول الصحيفة انه وفي 23 أبريل/ نيسان 2014، وقعت حركتا فتح وحماس، عقب قرابة 7 سنوات من الانقسام (2007 - 2014) على اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
نفي فلسطيني لوجود مبادرة للتسوية
وكتبت صحيفة (الايام) الفلسطينية حول ما قيل ان الرئيس الامريكي باراك اوباما يعد لطرح مبادرة جديدة للتسوية في الشرق الاوسط، وتنقل الصحيفة في هذا السياق نفياً فلسطينياً لهكذا حديث والذي أوردته صحيفة هآرتس الصهيونية وتقول الأيام نقلاً عن مصادر فلسطينية: إن الرئيس الأمريكي "لا يحتفظ في جعبته بأية مبادرات جديدة تعيد الفلسطينيين و«الإسرائيليين» إلى طاولة المفاوضات بعد الانتخابات، خاصة في ظروف التوتر الحالية بين الطرفين، والتي وصلت إلى مستويات غير معهودة منذ نهاية عام 2004 في نهاية الانتفاضة الفلسطينية العنيفة". ويؤكد المصدر "ان الرئيس أوباما ووزير الخارجية (جون) كيري يركزان تماماً على المفاوضات الجارية بين أعضاء مجلس الأمن الخمس الدائمين وألمانيا مع إيران من أجل التوصل إلى اتفاق صفقة بشأن برنامجها (إيران) النووي قبل نفاد الفترة المحددة بيوم 24 آذار الجاري". وكانت صحيفة هآرتس الصهيونية قالت نقلاً عن أحد المسؤولين في البيت الأبيض قوله إن أوباما معني بإجراء محاولة أخرى بعد الانتخابات "الاسرائيلية" المقبلة لتحقيق تقدم في ما يسمى بـ"عملية السلام" في السنتين المتبقيتين له في منصب الرئاسة. يشار وفقاً لما تقوله الايام، إلى أن آخر محاولات الإدارة الأمريكية انتهت بالفشل قبل عام - في نهاية آذار 2014، حين أخفق وزير الخارجية الأميركي بالتوصل لما سمي بـ"اتفاق الإطار" لم تنشر تفاصيله ولكنه يقال أنه تضمن عدة بنود، بينها إجراء المفاوضات على أساس حدود الرابع من حزيران 1967، مع تبادل مناطق، والاعتراف بـ"إسرائيل" كـ"دولية قومية للشعب اليهودي، وتكون القدس عاصمة للدولتين، وترتيبات أمنية لـ"إسرائيل" في الأغوار، وجدول زمني لإنهاء انسحاب الجيش "الإسرائيلي" من الضفة الغربية".
كلمات دليلية