الصحف السورية: الاتفاق الأمريكي - التركي لتدريب الإرهابيين دعم للقاعدة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i117533-الصحف_السورية_الاتفاق_الأمريكي_التركي_لتدريب_الإرهابيين_دعم_للقاعدة
 أكدت الصحف السورية أن محاولات دول إقليمية إعادة تأهيل "جبهة النصرة" تشكل إنتهاكا للقرارات الدولية وفضحا لدور تلك الدول في تأجيج الحرب في سوريا. كما تناولت التحركات الأمريكية المكوكية في المنطقة بحثا عن حلول لأزمات باتت مستعصية على واشنطن وحلفائها.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٨, ٢٠١٥ ٠٤:٤٢ UTC
  • وصف المقداد الإعلان عن الاتفاق الأميركي التركي بشأن تدريب
    وصف المقداد الإعلان عن الاتفاق الأميركي التركي بشأن تدريب "النصرة" بالابتزاز والدعم المكشوف

 أكدت الصحف السورية أن محاولات دول إقليمية إعادة تأهيل "جبهة النصرة" تشكل إنتهاكا للقرارات الدولية وفضحا لدور تلك الدول في تأجيج الحرب في سوريا. كما تناولت التحركات الأمريكية المكوكية في المنطقة بحثا عن حلول لأزمات باتت مستعصية على واشنطن وحلفائها.

إعادة تأهيل "النصرة"

ونقلت صحيفة ( الوطن) الخاصة عن نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد الطلب من اليابان تعزيز التعاون مع سورية في التعامل مع التهديدات التي يشكلها تنظيم "داعش" على الشعب الياباني.

ووصف المقداد في مقال صحفي له الإعلان عن الاتفاق الأميركي التركي بشأن تدريب لـ"جبهة النصرة" والقاعدة.  مزيد من الإرهابيين في تركيا بالابتزاز والدعم المكشوف.

وتطرق المقداد للمحاولات الجارية لإعادة تأهيل "جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا لوسمها بـالتنظيم المعتدل، كاشفاً عن متابعة سورية وأصدقائها للقاءات التي تعقدها أجهزة "استخبارات خليجية" مع أمير الجبهة أبو محمد الجولاني لإقناعه بفك الارتباط مع القاعدة، محذراً المجتمع الدولي من أن تجاهل هذه الانتهاكات الصارخة للقرارات الدولية ما يعني عمليَّاً الدفع إلى انهيار منظومة الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب.

آذار وإرادة السوريين

وقالت صحيفة (تشرين) الحكومية إن الواجب يفرض على كل السوريين ضرورة تمتين عوامل البقاء والصمود أمام الهجمة الاستعمارية التي ضربت عرض الحائط بكل حقوق الشعوب بالعيش الكريم، في ظل القوانين الدولية والعدالة المجتمعية المزيفة التي ينادي بها (العالم المتحضّر).

وتابعت في مقال افتتاحي في ذكرى وصول حزب البعث الى السلطة في سوريا إن الحجج الواهية التي كالتها هذه الدول عن مرامي (الربيع) وديمقراطيته لم تحمل إلا الخراب الدموي والبؤس للمنطقة كلها، بعدما تركتها عرضةً للنهب والسلب والإبادة وسيلان الدماء.

وأكدت انه لابد من الوقوف ملياً عند بعض الأخلاقيات التي تفسخت، والتي أعطت الإمداد لكل من ساهم بدمار سورية، إذ ما على المجتمع اليوم إلا إعادة الثقة والمسؤولية وحس المواطنة لقطع الإمداد عن الدمار الممنهج الذي استفاد منه أعداء سورية، ولاسيما أولئك الذين يعرفون ماذا يعني أن ينضب العنصر الأخلاقي من المجتمعات، ويحلّ محله الفساد المترتب على وضعيات سميت بالديمقراطية والمعارضة المعتدلة وهي الإرهاب عينه الذي جزّ الأخضر واليابس وحوّل القلوب إلى أحجار صمّاء لا تعي كم هو مخيف هذا المستقبل المنظور السائر على طريق الوهابية المتغلغلة في بنيته.

وقالت إن آذار، الذي اعتاد المواطن السوري على أن يحمل له الخير والقدرة على الفعل والوجود، عاد بملء سلته الربيعية الحق في ظروف الربيع الدموي، يطلب من أبنائه أن يكونوا صفاً واحداً متراصاً في وجه المؤامرة الشرسة العثمانية منها والوهابية، ليؤكد للعالم أجمع أن سورية عصية على كل المتآمرين مهما بلغت قوتهم، وازداد صلف جبروتهم، وامتدت أيادي الغدر والخيانة.. لأن الشعب الأصيل الذي علّم الغرب الحضارة وقدّمها تراثاً عريقاً، يستطيع أن يعيد ألق بلاده، ولا يسمح لأي معتدٍ بالمساس بها، مهما كبرت الهجمة وامتدت وطالت.

جولات كيري

بدورها أكدت صحيفة (الثورة) أنه مع انتهاء ما تبقى من ولاية الرئيس (الامريكي) باراك أوباما سيكون الوزير جون كيري - ربما - قد سجل رقماً قياسياً في جولاته المكوكية إلى المنطقة، وتحديداً إلى المحميات الأميركية في المنطقة ،وإلى بقية الأدوات الإقليمية وتركيا في مقدمتها، وهو الأمر الذي يؤشر بوضوح إلى عمق المأزق الذي تغوص فيه واشنطن مع زمرة الحلفاء والشركاء.‏

وتابعت في وقت سابق كان عداد مكوكيات كيري إلى الكيان الصهيوني قد سجل في سنة واحدة ما يجعله يتفوق على أسلافه جميعاً بيكر وكريستوفر وأولبرايت ورايس وحتى من سبقهم وصولاً إلى كيسنجر، من دون تحقيق أي نتائج تُذكر؛ أو تستحق أن تُدون في سجل إدارته، لكنه اليوم لا يكاد يهدأ كالمكوك الذي يتحرك جيئة وذهاباً، حتى أن الخيوط التي كان يحملها تشابكت غير مرة، وتقطعت مراراً، فكان طبيعياً أن يتمزق نسيجه مرة، وأن يُحرقه بيده مرة أخرى.‏

وقالت ضع كيري تسعة أشهر سقفاً زمنياً لانجاز اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومضت شهور وشهور بعد التسعة التي حددها، ولم يتم انجاز اتفاق، وقطع هو وإدارته وعوداً وتعهدات لإنهاء الوضع في سورية، وما كان أمامه سوى أن يلعق وعوده؛ وأن يتراجع عن تعهداته، "فما الذي يحمله مجدداً إلى الأعراب المقيمين في محمياته الخليجية"؟

وخلصت الى أن أميركا لم تفهم بعد أن فرز الإرهابيين مرفوض وغير ممكن، ولم تدرك بعد أن كل قطع النسيج التي ستنتجها ستتمزق وتحترق طالما أن الخيوط المُكوّنة لها إرهابية، ولم تفهم بعد أن كل الأحلام والمشاريع التي تحملها ستبقى وهماً ولن تمر، طالما أنها تسعى لتمريرها عبر ممرات إرهابية حصرية وهابية - إخوانية - صهيونية - سلجوقية.